أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 02:46
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
6. 3 " ما حاز التراضي يوما؛ غب الطوفان نال منه التشظي"
******

هنا دليل [1]
1. نادر
2. ومدوي
على جوهر البيبسم:
ليس
1. الأيديولوجية،
2. وليس الحق،
3. وليس الكبرياء الوطني
4. وليس الأمن.
متى كان للمهرج الاخرق طرحا اسس عليه صرحا
فما حاز التراضي يوما غب الطوفان نال منه التشظي[2]

عبادة بسيطة. عبادة الشخصية.
إنها قبيلة من المستعبدين الذين
1. سيرقصون
2. ويصقفون
على صوت مزمار زعيمهم
في أي
1. موقف
2. أو طقس
3. أو ظرف.
حتى عندما يتم تلطيخ البيضة الفاسدة على وجوههم،
سيستمرون في العبادة والرقص.

و بالترتيب؛ عند جمع الصهاينة
متى دان الكاشف العاجز للرائز الناجز. [3]
فبالتناقض اليه انحاز؛ و بالتضاد؛ سرعان ما عنه حاد.

------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] إن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي يتهم فيها الرئيس بايدن بالتسبب بنقص الذخيرة الذي أدى إلى مقتل جنود، بحسب زعمه، ليست سوى جحود وطعنة في ظهر أكثر حلفائنا وفاءً؛ إن رئيس الولايات المتحدة، الذي هبّ فوراً لإنقاذ دولة إسرائيل ووقف إلى جانبها منذ اللحظة الأولى، يستحق كل الثناء والشكر.
لو أن إسرائيل سارت مع بايدن، لَما كنا اليوم ندفع ثمناً باهظاً جداً بسبب نتنياهو- لا بسبب بايدن، وكنّا توصلنا إلى اتفاق جيد مع غزة، تكون فيه "حماس" منزوعة السلاح، ولإسرائيل حرية العمل الأمني. إن حرب نتنياهو الأبدية التي استمرت قادت إلى فشل كامل؛ فغزة دُوِّلت، وخرجت عن سيطرتنا؛ وإسرائيل فقدت حرية العمل الأمني، بينما نتنياهو مقيّد اليدين والرجلين في قبضة ترامب.
هذا الأسلوب الذي يتّبعه نتنياهو في الانقلاب على أصدقاء إسرائيل حوّله إلى شخص لا يصدّقه أحد، ومكروهٍ إلى أقصى حدّ في العالم. لا يوجد أي قائد لدولة طبيعية مستعد حتى للاقتراب منه، وجميع قادة المنطقة يرفضون مصافحته، أو التواجد معه. ليس عبثاً أنه لا يُدعى إلى أي حدث دولي، أو إلى أي دولة، والسعودية أدارت ظهرها للتطبيع مع إسرائيل، وهي تتجه مع تركيا إلى اتفاق دفاع مع باكستان، بدلاً من التحالف مع إسرائيل.
إن السبب الوحيد الذي يجعل ترامب متمسكاً بنتنياهو هو أنه في جيبه بالكامل، ولا يعارضه في شيء. وليس عبثاً أن يروّج نتنياهو حلم الدولة الأوتاركية (المنغلقة على ذاتها)؛ فهذا انعكاس لمرض العزلة والحصار الذي جلبه هو نفسه لإسرائيل. إن استبداله يشكل بدايةً لإصلاح معين، لكن إعادة ثقة العالم بنا ستستغرق وقتاً طويلاً.
يسرائيل زيف - الفشل لم يكن في واشنطن: لماذا بقيت إسرائيل من دون ذخيرة؟- قناة N12-28 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38613
[3] لا توقظوا كراهيةً لا ترغبون فيها ولا تُثيروها... إذا خرجت فلن يعيدها أحد، لا حاخام ولا وزير ولا كاهن"؛ هذا ما كتبه مئير أريئيل في أغنيته التَنَبُّئِيَّة "مدراش يوناتي" قبل أكثر من 35 عاماً. أريئيل، الذي أدرك منذ ذلك الحين مدى هشاشة نسيج الحياة في البلد بصورة عامة وفي القدس بصورة خاصة، يتوجّه في أغنيته إلى القدس ويطلب منها أن تمنع أفعالاً من شأنها إثارة كراهيةٍ غير ضرورية، "لا ترغبون فيها"، على حدّ قوله. ويحذِّر من أنها حين تنفجر، ستسبّب ضرراً لا رجعة فيه، لن يستطيع أحد إصلاحه. "سينهض ضدنا أحدهم... كمن يستفيق من حلمه... نُمحى نحن وغنائمنا... ونغرق في هاوية."
يبدو أنّ نبوءة أريئيل تتحقّق أمام أعيننا في الأسابيع الأخيرة؛ فالكراهية موجودة فعلاً، ولا أحد محصَّن، سواء إزاء الفلسطينيين، أو الحريديم، أو اليمينيون، أو اليساريين. في العامين الماضيَين غرقت إسرائيل في الهاوية، على حدّ قول النبيّ الشاعر أريئيل، وإذا لم يُعثر على مَن يستطيع الإصلاح، فـ"سنُمحى نحن وغنائمنا."
بيري دانينو - الرقص على الدم هو الخيط الرابط للمجتمع الإسرائيلي- هآرتس-26 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38600



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (306)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (305)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (304)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (303)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (302)


المزيد.....




- الأمل في المشروع العربي وسط عالم متصارع
- بمعدات بدائية.. الدفاع المدني يعيد افتتاح أول نقطة له شمالي ...
- الاحتلال يكشف عن ممر -ريغافيم- لمراقبة معبر رفح
- بعد تحذير خامنئي من حرب إقليمية.. ترامب يأمل في التوصل إلى ا ...
- -لتكون حرة مرة أخرى-.. ترامب يتحدّث عن اتفاق محتمل مع كوبا
- مطار الخرطوم يستأنف عملياته بهبوط أول طائرة ركاب منذ اندلاع ...
- أخبار اليوم: حظر تجول بشمال شرق سوريا مع بدء اتفاق دمشق وقسد ...
- بوندسليغا: دورتموند يواصل ملاحقة بايرن وشتوتغارت يؤكد صحوته ...
- هل تدفع إسرائيل واشنطن إلى توجيه ضربة لإيران؟
- واشنطن تُرسل كبير مسؤوليها لأفريقيا إلى مالي


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)