أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)















المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 04:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
8.6 " في متاهة"الشرق الأوسط" لا التحديد يفيد التبويب.و لا التحشيد يجيد التصويب."

******

" كنت أفكر في شمعون بيريز. [1]
كان الشخص الذي تحدث عن " شرق أوسط جديد."
لكن بيريز، كالعادة، كان قبل جيل من وقته.
1. عندما أراد شرقا أوسطا جديدا،
2. كان الشرق الأوسط قديما.
حلق بيريز فوق الغلاف الجوي وحلم.
في سوريا، حكم نظام الأسد،
وهنا كان لدينا ياسر عرفات،
3. عقدت اتفاقات السلام مع مصر والأردن،
4. ولكن بالكاد، ولم تشمل الشعوب، فقط القادة."

و في متاهة"الشرق الأوسط" القديم.[2]
و"الشرق الأوسط" الجديد؛
راح عن ساقط الطرح العديد لتحديد التبويب.
بعد أن حيد عن التحشيد لتسديد التصويب.[3]

"اليوم، اختفت بلاد فارس،
لكن الشرق الأوسط الجديد يخرج من الغبار
ويتشكل أمام أعيننا.
لم تعد رؤية. إنها حقيقة.

و عنه راح بن كاسبيت مكرها؛ يهذي بحكي المتنبئ.
يناور العشم المهترئ و يداور الزيف المجتزئ.[4]

"يعود الفضل الرئيسي إلى دونالد ترامب وجاريد كوشنر ونتنياهو
في "اتفاقيات أبراهام"،
1. لكن العملية أكبر من كل ذلك.
2. إنه نضج تاريخي يحدث دفعة واحدة.
3. ومن المفارقات أن كارثة 7 أكتوبر فعلت الكثير لها.
اليوم،
1. لا توجد دولة عربية تقريبا تقاتل من أجل إقامة دولة فلسطينية.
2. هذا الشرط لم يعد موجودا.
3. السعوديون يطلبون أقل من ذلك بكثير.
4. في سوريا ولبنان لا أحد مهتم بهذا.
5. والوحيدون الذين يواصلون القتال هم الحوثيون."[5]

و عنه ترتيبا؛
"لا توجد دولة عربية"؛ انكار الهوية لن يرفع اعتبار العرض.
أما "سلام القادة لا الشعوب" فلن يسقط اقرار الجوهر.

––––––––
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] إن "حلقة النار" الإيرانية التي أنشأتها طهران حول إسرائيل لم تعد مشتعلة بالقوة نفسها، لقد تلقّى حزام الميليشيات والمنظمات "الإرهابية" الموالية لإيران في لبنان وسورية والعراق واليمن ضربات عسكرية، وأيضاً حزب الله، الذي تأثر كثيراً بالتحولات السياسية في دول المنطقة، ومنها سورية.
سيُحدَّد مصير بعض قوى الوكلاء (الأذرع)، بناءً على نتيجة الحرب بين إيران وإسرائيل، والطريقة التي ستنتهي بها، أو بناءً على الواقع الجيوسياسي الجديد الذي يُشكَّل في الشرق الأوسط.
ومع ذلك، تحذّر خبيرتان تحدثتا لصحيفة "هآرتس" من التسرع في نعي هذه القوات، تماماً كما أنه من الخطأ الافتراض أن الحديث يدور حول مسلحين لا يشغلهم سوى بقاء نظام الملالي. إذاً، ما الذي تبقّى من "حلقة النار"، وإلى أيّ مدى يمكنها الصمود أمام التحولات السريعة في منطقتنا؟
يشاي هيلفر- ما الذي تبقّى من "حلقة النار" الإيرانية، وإلى أيّ مدى لا تزال تشكل خطراً على إسرائيل؟ - هآرتس - 18 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37112
[3] لكن يجب التحذير من أن ترامب متقلب، وغالباً ما يناقض نفسه في موضوع إيران، ويتخوف من التورط عسكرياً في الشرق الأوسط. ويبدو كأننا لن نعرف متى سيتخذ القرار، إلّا عندما تسقط القنابل على فوردو، في حال حدث ذلك.
عاموس هرئيل - ترامب الذي تهرّب من أيّ مواجهة حتى الآن، يفكر في الانضمام من أجل حسم المعركة
- هآرتس- 18 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37102
[4] في الحرب مع طهران، تصل العقيدة الأمنية الجديدة إلى نقطة الذروة، عقيدة الاشتباك. إن نجاح إسرائيل في مواجهة إيران ليس نتيجة خطوة ذكية واحدة، وهو مرتبط بأمر واحد فقط: الاستعداد للاشتباك الاستباقي والمحسوب. طوال أعوام، عاشت إسرائيل في وهم خطِر - الإيمان بأنه يمكن إدارة الواقع الفوضوي في الشرق الأوسط من المكاتب المكيفة، والوصول إلى الهدوء، عبر الامتناع من الاشتباك. هذا ما سمّيناه "احتواءً" أو "إدارة صراع". عملياً، هذه كانت استراتيجية الخوف.
جوناثان أديري - آن الأوان لوقف السعي للهدوء- يديعوت أحرونوت- 19 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37119
[5] فجر اليوم، وللمرة الأولى منذ بدء عملية "شعب كالأسد"، شاركت الولايات المتحدة رسمياً في هجوم واسع النطاق على البنى التحتية النووية للنظام في طهران، وبصورة خاصة، منشأة فوردو ونتانز وأصفهان. والمقصود خطوة غير مسبوقة تؤشر إلى تغيير في السياسة الأميركية إزاء إيران، وإلى الانتقال من الامتناع من المواجهة المباشرة إلى التدخل المباشر والدقيق.
وهنا تُطرح الأسئلة الأساسية: هل المنشآت التي هوجمت توقفت عن العمل بالكامل؟ وهل مخازن التخصيب تضررت بصورة تعطل مساعي التخصيب في المستقبل المنظور؟
وبالإضافة إلى الأسئلة التقنية، تُطرح أسئلة جيوسياسية أعمق: كيف سيردّ النظام الإيراني؟ هل سيكون رداً مباشراً؟ أم سيستخدم أذرعه في شتى أنحاء الشرق الأوسط؟
صورة الوضع في ساحات الأذرع تدل على مدى حساسية الوضع على الأرض: فعلى الحدود الشمالية، حزب الله في حالة تأهُّب عالية، والدولة اللبنانية تحاول بكل قدرتها منْع حدوث تدهوُر يجر البلد كله إلى داخل المواجهة.
والحوثيون في اليمن يهددون باستنئاف الهجوم على السفن الأميركية في البحر الأحمر، وهو تهديد معروف في المعارك السابقة، لكنه اليوم يمكن أن يتحقق بسرعة. وفي العراق، تبدو الميليشيات الموالية لإيران مستعدة للانضمام إلى المعركة على نطاق واسع للرد على التدخل الأميركي.
والسؤال المطروح في إسرائيل: هل نحن على أبواب حرب مستمرة؟ وهل الهجوم الأميركي سيردع طهران أم سيؤدي إلى تصعيد لا يمكن السيطرة عليه؟
ثمة سؤال آخر: هل هذا بداية مسار داخلي في داخل إيران بحد ذاتها؟ وهل الضغط العسكري الخارجي الذي لم يعد إسرائيلياً فقط، بل أيضاً أصبح أميركياً، قادر على تقويض استقرار النظام؟ في هذه المرحلة لا توجد مؤشرات واضحة، لكن من المبكر الحكم على الموضوع.
في جميع الأحوال، بعد هذه الليلة، دخل الشرق الأوسط مرحلةً جديدة، وجرى خلْط الأوراق، والخطوات اللاحقة التي ستتخذها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لن تحدد فقط مصير المواجهة الحالية، بل أيضاً مسار المنطقة برمّتها.
آنا بركسي - الهجوم الأميركي يشير إلى تغير في السياسة الأميركية -معاريف - 22 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37127



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (308)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (307)


المزيد.....




- -فرض رسوم على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران- .. إجراء - ...
- لماذا قد يواجه ترامب -معضلات صعبة- بدون -انتصارات سهلة- مع إ ...
- نيويورك تايمز: إيران ترمم مواقعها الصاروخية وتحصن منشآتها ال ...
- إصابات بالرصاص في القدس والضفة وتحذير كنسي من تصاعد اعتداءات ...
- كلينتون يطالب بجلسة علنية في تحقيق مجلس النواب بقضية إبستين ...
- -لم أرتكب أي خطأ-.. أول تعليق لترامب على الفيديو -العنصري- ع ...
- ماذا قال ترامب عن المفاوضات النووية مع إيران في مسقط؟
- ترامب يصف المحادثات مع إيران بأنها -جيدة- ويحدد موعد الجولة ...
- هل تنجح مفاوضات عُمان في إزاحة شبح الحرب عن إيران؟
- ما المعلن بشأن البرنامج النووي للصين؟


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)