أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 03:08
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
10.6 ""دولة فلسطين" في ادراك الامة بوصلة المقاومة بلا مساومة "
******

ما الذي يتطلبه الأمر لنتنياهو لشراء المكان الأقرب إلى أذن ترامب؟
1. ليس إقامة دولة فلسطينية.
2. لا عودة للأرض.
3. عدم تفكيك المستوطنات
4. ولا حتى تجميد بناء المستوطنات. [1]

استغرق الأمر منه أن يدرك
أن العملية العسكرية في غزة قد انتهت.
الآن علينا أن نعيد الرهائن.

"دولة فلسطين" في ادراك الامة بوصلة المقاومة؛
أما مستوطنات جمع الصهاينة؛
فبين التفكيك و تجميد البناء. و الارتماء
دون تحقيق الاحلال المرام؛ فدوخة دوامة [2]

1. يجب أن تستمر المعركة ضد حماس،
2. ويمكن
3. ويجب أن تستمر
بعد ذلك مباشرة بالطريقة الفعالة التي تحارب بها الإرهاب:
4. الشاباك
5. وجزازة العشب التابعة للجيش الإسرائيلي
التي ستنزل على رؤوس المطلوبين والبنية التحتية
1. يوما بعد يوم،
2. وليلة بعد ليلة.
3. إنها ليست معركة لأسابيع،
4. إنها معركة لأجيال.

أن: حصر التوكيد بلاحسم لن يفيد.
العملية: ساقطة السردية في حرب الابادة الجماعية.
العسكرية : على المدنيين بزعم الاختلاق وحشية بالاطلاق.
في غزة: بالطوفان للحق الفلسطيني العالم دان.[3]
"قد انتهت".: في الكمون تحقيق إمعان الى زوال الكيان.

--------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] في مطلع سنة 2026، اختارت الدولة القوية إسرائيل مساراً يُضعفها سياسياً. هذا السياق ضروري لكل نقاش جاد بشأن مكانتها الدولية. فالأمم المتحدة ليست هي المسؤولة، ولا
أوروبا، ولا "الإعلام المعادي"، ولا "العالم المنافق"، تقع المسؤولية على عاتق الحكومة في القدس، والتي تدير حرباً واسعة من دون أهداف سياسية منذ أكثر من عامين، وتنتهج
سياسة خارجية، كأن القوة العسكرية وحدها كفيلة بضمان الشرعية الدولية. إنه ليس خطأً عابراً، بل هو تصوُّر كامل.
منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، غرقت إسرائيل في أطول وأكثر حروبها دمويةً، والتي كان خروجها إليها محقاً، عقب هجومٍ "إرهابي" غير مسبوق، لكن بمرور الوقت، لم يعُد
السؤال المركزي على الساحة الدولية هو: "لماذا تحارب إسرائيل؟"، بل أصبح: "إلى أين تتجه إسرائيل؟" في سياق الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ومكانتها في المنطقة. ترفض
الحكومة الإجابة عن هذا السؤال، وصمتُها يساهم في تآكل المكانة السياسية لإسرائيل.
في عالم اليوم، لا تُقاس الحروب بالإنجازات العسكرية فقط، بل بثلاثة معايير: الغاية، والحدود، والنهاية. إن إسرائيل تفتقر إلى كل هذه العناصر. لا توجد غاية سياسية واضحة في
غزة، ولا حدود محددة للعمل العسكري هناك، ولا نقطة نهاية واقعية تُعرض كهدف. وبغياب هذه العناصر الثلاثة، تجد حتى الدول التي تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها
صعوبة كبيرة في مواصلة دعمها السياسي.
فحجم الدمار في غزة، والعدد الهائل من القتلى، والتهجير الواسع في صفوف السكان المدنيين، أمور لا تشكل وحدها محور الانتقاد الدولي، بل تنضم إلى سؤال أعمق: هل تهدف
الحرب التي تخوضها إسرائيل إلى تغيير الواقع، أم إلى تكريسه؟ عندما ترفض الحكومة توضيح مَن سيحكم غزة في "اليوم التالي"، وما العلاقة بين إنهاء الحرب وتسوية إقليمية
أوسع، يصل العالم إلى استنتاج، مفاده بأن إسرائيل لا تسعى لتسوية، بل لإدارة صراع دائم بالقوة.
لقد استفادت إسرائيل، أعواماً طويلة، من فرضية ساذجة كانت مقبولة دولياً: الاحتلال موقت، والصراع قابل للحل، والجمود ناتج من غياب شريك فلسطيني. هذه الفرضية تآكلت منذ
سنة 1993 بالتدريج، ومنذ تأليف الحكومة الحالية، انهارت تماماً. فالعالم لم يعُد يصدّق أن إسرائيل "تنتظر اللحظة المناسبة"، بل بات يلاحظ نمطاً واضحاً من تأجيل الحسم بشكل
منهجي، مع توسيع السيطرة الفعلية على الأرض.
إن المشكلة ليست في اتفاقيات أبراهام بحد ذاتها؛ لقد استفادت إسرائيل منها في مجالات الاعتراف والتعاون الأمني والعلاقات المدنية، لكن العيب الجوهري – والمقصود – كان في
تجاوُز القضية الفلسطينية، الأمر الذي انفجر في وجه إسرائيل في هجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
شاؤول أرئيلي - الضم الزاحف للضفة يكمن في جوهر التآكل السياسي في إسرائيل على الرغم من كل التكذيبات - هآرتس- 8 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38484
[3] لم يكن وضع إسرائيل الدولي يوماً أسوأ مما هو عليه الآن، لكن إذا لم يطرأ تغيير جذري على سياسة الحكومة فسنتحسر على هذه الأيام، حين كان التوجه الدولي يقتصر
على الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب إسرائيل، وليس مكانها؛ سنتحسر على الأيام التي كانت فيها دول الغرب تحرص على تقييد اعترافها بالدولة الفلسطينية بسلسلة من الشروط
المهمة؛ سنتحسر على الأيام التي كان فيها زعيم السلطة الفلسطينية يدعو "حماس" إلى التخلي عن سلاحها.
إن المستقبل القاتم مضمون لنا، يعرضه المتظاهرون "المؤيدون للفلسطينيين"، وبشكل حاد ومرعب. ستزداد قوتهم كلما رأت إسرائيل في التعنت والنهج القسري صورة كل
شيء.
إيتاي روم - وضع إسرائيل الدولي لم يكن يوماً أسوأ مما هو عليه الآن- هآرتس-26 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37809



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (311)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (310)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309)


المزيد.....




- قتيلان وناج في هجوم للجيش الأمريكي على قارب في المحيط الهادئ ...
- الملكة رانيا تتألّق بإطلالة -دنيم- عصرية في العقبة
- لماذا عادت صناعات التعدين إلى الواجهة في الآونة الأخيرة؟
- لحظة شنّ الجيش الأمريكي غارة على زورق يُشتبه في تهريبه المخد ...
- أنجلينا جولي تخطف الأنظار بفستان شفّاف في باريس
- المسيرات الانتحارية: نقلة نوعية في العقيدة العسكرية الألماني ...
- إيران تعلن استعدادها لخفض تخصيب اليورانيوم مقابل رفع -كامل ل ...
- بريطانيا: ضغوط متزايدة على ستارمر للاستقالة وسط تداعيات فضيح ...
- كوبا تختنق بسبب الحصار الأمريكي.. شلل في المطارات بسبب نفاد ...
- فيضانات المغرب.. نازحون بين الخوف والانتظار وترقب لتحسن أحوا ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)