نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 04:50
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
9.6 " الحاصل الفاصل بالتوقعات. ناقل مواصل بالتبعات."
******
"كان من الممكن أن تكون مجرد قصة حزينة،
1. لو لم تكن قصة نتنياهو فحسب،
2. بل مأساة لنا جميعا.
3. جنبا إلى جنب معه،
فتم طردنا أيضا من الحزب ومن المدينة." [1]
"كان من الممكن"؛ بتبكيت الذات قصرا؛
حاصل مواصل بالتبعات.
"لو لم تكن"؛ بتنكيث الحسرات حصرا؛
فاصل ناقل بالتوقعات.
أما "لنا جميعا"؛ فبالتعيين طرا؛
من الصهاينة فرا فخسرا؛
و من المقاومة كرا فنصرا.
"المصالح الاستراتيجية
التي باعها في حساء العدس
لتحالفه الفاسد مع الدمار
هي مصالحنا. "
"مصالحنا" ؛ و الحق "محننا"؛
و بها يحدث جمع الصهاينة؛
بما رأه من الطوفان معاينة.
"ويجري حاليا إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط.
سايكس وبيكو يتقلبان في قبربهما.
كان من الممكن أن تكون إسرائيل في منتصف الغرفة، [2]
الأقرب إلى الطبق.
بدلا من ذلك،
1. انها خارج الغرفة،
2. تتمرغ في دمها،
3. مختنقة حتى القيء."[3]
و متى كان الاكتفاء "باعادة الرسم"؛ بلا كلفة ؛
فالكيان المسخ بلا حسم صار الى انكفاء "خارج الغرفة".[4]
-------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] ما هي الموضوعات المطروحة فعلياً على الطاولة؟
المصلحة الأميركية واضحة: وقف فوري لإطلاق النار في غزة يدوم ما لا يقلّ عن 60 يوماً، الأمر الذي يتيح المجال لإطلاق سراح الأسرى. من المنظور الإسرائيلي،
هذا يمثل تغييراً كبيراً في النبرة، من سياسة "القضاء المبرم على حماس" إلى خطوة تشمل التفاوض بشأن شروط إنهاء الحرب. هناك مَن يعتقد في القدس أن هذه المرة سيكون
التقدم في مسار الصفقة في اتجاه واحد. ترامب مهتم جداً برؤية نهاية للقتال في غزة، أكثر من رغبته في دفع الطرفين إلى تسوية نهائية.
ثمة تقديرات أن نتنياهو، الذي أدرك منذ مدة أن ساحة القتال تحولت إلى عبء سياسي، سيستخدم الزيارة كوسيلة لتغليف التغيير السياسي بغلاف من الشراكة مع القوة
العظمى في العالم. وتحت وطأة ازدياد الضغط الشعبي – من المؤكد أنه يفضل الظهور بمظهر الذي يقود الحل، لا مَن يُساق إليه.
على صعيد آخر، قد تكون المواجهة بين إسرائيل وإيران قد انتهت علناً، لكن التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة تشير إلى أن المعركة انتقلت إلى وضع "
الاستعداد". ولم يلقِ أي طرف من الطرفين سلاحه فعلياً، والهدوء النسبي يسلط الضوء على تعقيد الوضع.
إسرائيل التي تدرك أن واشنطن ترغب في استئناف المفاوضات مع طهران، تريد أن تكون منخرطة في كل سيناريو محتمل: سواء أكان تقارباً دبلوماسياً، أو اشتعال
مواجهة جديدة. في كلا الحالتين – تصرّ القدس على ألّا تكون فقط على اطّلاع، بل على أن يكون لها تأثير مباشر في عملية اتخاذ القرار.
لكن النيات شيء، والنتائج شيء آخر. ويمكن القول إن الزيارة لواشنطن ليست مجرد زيارة دبلوماسية عادية. فهي تجمع بين ثلاثة عناصر قد تغيّر خريطة المنطقة:
اتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.
السيطرة على سيناريوهات المستقبل مع إيران.
ترويج اتفاق سلام محتمل مع سورية.
وهناك أيضاً مكسب سياسي إضافي – تقوية موقف نتنياهو الداخلي أمام جمهوره الذي يتابع التطورات، وقد يستخلص منها استنتاجات انتخابية مهمة.
معاريف - تقرير: ما هي الموضوعات التي سيبحثها نتنياهو خلال زيارته المرتقبة إلى البيت الأبيض؟ - 1 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37206
[3] إن قيمة التحالف الاستراتيجي تحت الراية الأميركية، كالقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أثبتت نفسها بما لا يدع مجالاً للشك في المواجهات مع إيران، والتي بلغت ذروتها
في النجاح العملاني النادر والاستثنائي للجيش الإسرائيلي وسلاح الجو والاستخبارات العسكرية والموساد. لكن ما دام النظام الإيراني "القاتل" لا يزال قائماً، فإنه سيستمر في السعي
لتدمير إسرائيل، كواجب ديني أعلى، ولهذا علينا أن نعزل إيران، ونُضعفها، ونمنعها من الحصول على سلاح نووي، ويمكن للتحالف الإقليمي أن يساعد كثيراً في ذلك.
علاوة على ذلك، فإن الفرضية القائلة إنه يمكن تنفيذ خطة "المدينة الإنسانية" في رفح على أساس التهجير الطوعي للفلسطينيين هي وهْم خطِر؛ فالدول العربية الرائدة، وعلى رأسها
مصر والسعودية والأردن، لن تسمح بهجرة قسرية للفلسطينيين، لأن الرأي العام في تلك الدول سيعتبر ذلك خيانة. وربما يجد مؤيدو الفكرة فيها منطقاً تقنياً، لكن هذا لا يعني أنها
قابلة للتحقيق. إن العالم العربي – بل والعالم بأسره – يستمع إلى تصريحات شخصيات كسموتريتش وبن غفير اللذَين يهددان بطرد الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، أو
بالسيطرة على المسجد الأقصى، ويرى في ذلك تهديداً حقيقياً لاستقرار المنطقة.
دروس من 7 تشرين الأول/أكتوبر، وأهمية التحالفات
يجب أن نتذكر أن أحد دوافع يحيى السنوار لتنفيذ "مجزرة" 7 تشرين الأول/ أكتوبر كان منع إقامة تحالفات إقليمية مع الدول العربية المعتدلة، ويُعتبر هذا أقوى دليل على
ضرورتها. وبناءً على الإنجازات العسكرية، فمن المهم جداً إنشاء واقع جديد في المنطقة، ويجب ألاّ تطغى الاعتبارات السياسية الداخلية على المصلحة الدبلوماسية والعسكرية
لإسرائيل.
ويجب أن نضيف إلى ذلك يجب ما يحدث في الساحة الداخلية؛ فـ"قانون التهرب من التجنيد"، الذي يُسمى بصورة ساخرة "قانون التجنيد"، يجب ألاّ يُقَر بحسب الصيغة التي يتم
طرحها بها في الإعلام، فهذا الطموح لإعفاء جماعي للحريديم، إلى جانب العبء الثقيل على الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، وزعزعة أسس الديمقراطية الليبرالية التي يقوم
عليها الحلم الصهيوني، كلها أمور تشكّل تهديداً حقيقياً لمستقبل الدولة، تماماً كما هو الحال مع مبادرات لإقامة حكْم عسكري في غزة والضفة الغربية.
نحن عند مفترق قرارات تاريخية، وهذا التعبير لم يكن يوماً أكثر دقة؛ هناك حاجة إلى قرار شجاع، فاعتقاد أن الولايات المتحدة ستقف دائماً إلى جانبنا يمكن أن يكون خطأً مكلفاً، وقد
حان وقت اتخاذ القرار: عمل سياسي بدلاً من الغرق في وحل غزة كما غرقنا في وحل لبنان.
عاموس غلعاد - تجنُب التوصل إلى تسوية سياسية وَهْمٌ خطِر- يديعوت أحرونوت-13 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37276
[4] نقل رادار واي إل سي-8 بي الصيني إلى إيران قد يعيد كتابة القوة الجوية في الشرق الأوسط وينهي هيمنة التخفي
ويشير نشر الرادار الصيني المضاد للشبح بعيد المدى في إيران إلى تحول استراتيجي في بنية الدفاع الجوي في الشرق الأوسط ، مما يتحدى بشكل مباشر اعتماد الولايات المتحدة
وإسرائيل على طائرات الشبح من الجيل الخامس ويعيد تشكيل ديناميات الردع الإقليمية.
يمثل نقل الرادار الاستراتيجي ثلاثي الأبعاد التابع لشركة "واي إل سي-8 بي" الصينية إلى إيران تصعيدا حاسما في دعم بكين العسكري التقني لطهران ، حيث حذر أحد المحللين
الدفاعيين من أن "واي إل سي-8 بي هي واحدة من الرادارات القليلة من نوعها في العالم التي يمكنها باستمرار اكتشاف وتتبع طائرة غربية من الجيل الخامس من مسافة بعيدة" ،
مما يعيد تشكيل افتراضات القوة الجوية الإقليمية بشكل أساسي.
إن ادعاءات الاستخبارات الناشئة بأن الصين قدمت أنظمة رادار متعددة من طراز واي إل سي-8 بي-كل منها قادر على اكتشاف أهداف تصل إلى 700 كيلومتر—تشير إلى إعادة
معايرة استراتيجية في بنية الدفاع الجوي في الشرق الأوسط تتحدى بشكل مباشر الافتراضات القديمة التي تقوم عليها مذاهب الضربة الأمريكية والإسرائيلية المتمحورة حول التخفي
ضد الأراضي الإيرانية.
اكتسب هذا النقل المزعوم أهمية متزايدة في أعقاب الصراع الأخير الذي استمر 12 يوما بين إسرائيل وإيران ، حيث تم الكشف عن نقاط ضعف الدفاع الجوي في طهران ، مما دفع
المخططين العسكريين الإيرانيين إلى بذل جهد عاجل لإعادة بناء وتقوية طبقات الكشف القادرة على مواجهة المنصات المتقدمة منخفضة الملاحظة وملامح الضربات بعيدة المدى.
وبشكل جماعي ، تشير هذه التطورات إلى تحول هيكلي في ديناميكيات الدفاع الجوي في الشرق الأوسط ، حيث قد تدعم تكنولوجيا الاستشعار الصينية بشكل متزايد موقف الردع
الإيراني ، مما يجبر واشنطن وحلفائها على إعادة تقييم الافتراضات التشغيلية التي اعتمدت منذ فترة طويلة على هيمنة التخفي وتفوق الحرب الإلكترونية.
في هذا السياق ، فإن نشر رادارات بعيدة المدى مضادة للتخفي في إيران لا يعمل كتعزيز دفاعي فحسب ، بل كرسالة استراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها بأن الحملات الجوية
المستقبلية في الشرق الأوسط سوف تتكشف في ساحة معركة أكثر شفافية وتنافسا وتكنولوجية لا ترحم مما كان يفترض سابقا.
من الناحية الاستراتيجية ، يؤدي نشر مثل هذه الرادارات في إيران إلى عدم اليقين في التخطيط الأمريكي والإسرائيلي ، حيث لم تعد الطائرات الشبح قادرة على تحمل الوصول بلا
منازع إلى المجال الجوي الإيراني خلال المراحل الأولى من الصراع.
وتعكس رغبة الصين في توفير تكنولوجيا رادار متطورة جهدا محسوبا لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط مع تجنب المواجهة المباشرة ، والاستفادة من الأنظمة ذات الاستخدام
المزدوج والدفاعية التي تغير التوازنات الاستراتيجية دون تصعيد علني.
ما هو واضح ، مع ذلك ، هو أن عصر التفوق الجوي بلا منازع على إيران يواجه تحديا متزايدا بسبب تقارب التكنولوجيا الصينية والعزيمة الاستراتيجية الإيرانية.
China’s YLC-8B Radar Transfer to Iran Could Rewrite Middle East Airpower and End Stealth Dominance
By Admin On Feb 5, 2026
https://defencesecurityasia.com/en/china-ylc-8b-radar-iran-anti-stealth-middle-east-air-defense/#google_vignette
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟