أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 07:53
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
5.7 " الاعتداد بلا امتداد انقياد بلا انفراد "
******

I. "القضاء على حماس" من " فاصل التأريخ" مدخول العزم.

لا يمكن للجيل الحالي من مراقبي الحرب تجربة إحساس سحق بديجافو إلا عندما يشاهدون الرواية الكاملة بشق الأنفس للصراع في المسلسل القصير الجديد،
إن عدم جدوى الحملة العسكرية الأمريكية ضد الفيتكونغ المعترف بها منذ ذلك الحين
· ينعكس
· ويتضخم
من خلال محاولات الجيش الإسرائيلي طمس حماس من الخريطة. [1]

"ينعكس": الحسم في الاعتداد دون الامتداد؛
فصدر أمره منه وعاد إليه.
و "يتضخم" العشم بالانقياد دون الانفراد.
فحضر طرحه عمن دونه و راح عنه. [2]

مع توسع تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام ؛
اضطرت واشنطن إلى التخلي عن الادعاء بأن أكثر من 16000 جندي وطيارين كانوا "يقدمون المشورة" للجيش الفيتنامي الجنوبي،
أصبح من الواضح لكل من واشنطن وسايغون أنهما سيضطران إلى طرد الفيتكونغ من الريف
واستعادة سيطرة الحكومة على حوالي 12000 قرية صغيرة.
ربما لا شيء تحول القرويين في جنوب فيتنام ضد الولايات المتحدة وحكومتهم في سايغون أسرع من "برنامج هاملت الاستراتيجي" .
كانت هذه مستوطنات محصنة
حيث سيضطر القرويون الذين تم إخراجهم من أراضي أجدادهم من قبل القوات الأمريكية
إلى إعادة التوطين. بلغة النشرة الإخبارية في ذلك الوقت،
كان بإمكان القرويين بدء حياة جديدة تم تطهيرها من الشيوعيين.

و من التحقيق عرض شهود السوابق.
فمتى الاعتداد دون الامتداد؛ لم "يعكس"الحسم .
والانقياد دون الانفراد. لم "يضخم" العشم.
غدا أمر"مشروعه" منه عما دونه؛ فانهد طرحه و راح عنه.

و من التدقيق فرض قطع العلائق.
فلن ينل بها إلا البعد منه إلى الانزياح عنه.
و حاصله أنه لما انقصم العتاد؛انفصم العناد؛ فانعدم المراد.[3]

--------------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إأمّا عاموس عوز [روائي إسرائيلي (1939-2018)]، فكانت لديه وجهة نظر مختلفة، إذ قال: "هذه الفكرة مستحيلة لأننا لن نسمح لكم... حتى لو اضطررنا إلى تقسيم الدولة والجيش. حتى لو اضطررنا إلى النوم تحت إطارات الشاحنات."
إسرائيل التي حلم بها عوز ليست إسرائيل نتنياهو. لا أحد سيلقي بنفسه تحت إطارات الشاحنات. لا أحد سيحتج على موت الرضّع، على الرغم من أنه لا يمكن أن نتصور أن جندي احتياط، لديه أطفال، قد يكون غير مبالٍ بموت الأطفال. الأطفال الموتى هم أطفال موتى. في بئيري، وفي غزة، وفي فيتنام أيضاً. الشاعرة دينيس ليفرتوف [شاعرة بريطانية - أميركية (1923-1997)] كتبت عنهم:
"... المرة تلو الأُخرى؛ رضيع بعد رضيع، نسيَ اسمه، جنسه مجهول وسط الرماد، يصعدون في لهب، يشتعلون، لكنهم لا يختفون، لا يذوبون كالرؤى، بل يبقون، كرماد فوق العالم، أو أحياء، في أنين، أو متعفنين في المستشفيات، ثلاثة في سرير واحد؛ ولهذا، فإن بصيرتي القوية، بصيرتي الواضحة والحنونة، بصيرة الشاعرة التي مُنحت لي، تحولت إلى غشاوة. هناك طبقة من الماء الأبيض على عيني الداخلية"...
يوسي كلاين - العنف والصمت هبطا على العالم معاً. لماذا صمتوا في ألمانيا؟ وغزة؟ وهنا؟ - هآرتس -23 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37363
[3] يبدو كأن الاستنزاف واضح، وبشكل خاص في الجيش، إذ تتراكم الشهادات بشأن الإصابات النفسية في صفوف الجنود النظاميين، وأزمة الحضور في قوات الاحتياط. جيش الاحتياط يغيّر طبيعته – من "جيش الشعب" إلى نموذج يعتمد على آلاف الأشخاص الذين أصبحت هذه الخدمة مهنتهم الأساسية؛ لا هو جيش احتياط حقيقي، ولا هو جيش مهني كامل. ماذا يحدث لهم في بيوتهم؟ وماذا سيحدث لهم في "اليوم التالي"؟ إسرائيل لا تستطيع السماح لنفسها بحدوث سيناريو انهيار منظومات الجيش، على غرار ما حدث للأميركيين في فيتنام، أو للفرنسيين في الحرب العالمية الأولى، لكننا نسير في هذا الاتجاه.
روني دويك - نحن نقترض مزيداً ومزيداً من المستقبل، كمقامر يتورط في الديون- يديعوت أحرونوت -1 سبتمبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37646



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)


المزيد.....




- طهران ترد على ترامب وتدوينة أعاد نشرها لشخص يدعو -لقتل كل من ...
- منها 4 دول عربية.. تقرير يكشف أكبر مستوردي الأسلحة عالميا في ...
- كيف تطيل عُمر كابل شحن هاتفك الذكي؟
- بريطانيا تغلق وحدة تتبُّع انتهاكات إسرائيل في غزة ولبنان
- إيران توثق استهداف جامعاتها تمهيدا لملاحقة أمريكا وإسرائيل د ...
- بين نفي واشنطن وتقارير الاستنزاف.. هل فرغت مستودعات السلاح ا ...
- فورين بوليسي: شبح فشل أمريكا في فيتنام يلوح بالأفق
- كيف يتفاعل الداخل اللبناني مع تمديد وقف إطلاق النار؟
- تجسس في سلاح الجو الإسرائيلي..اتهام فنيين بالعمل لصالح إيران ...
- كيف أعادت حرب إيران خط -الرورو- بين مصر وإيطاليا إلى الواجهة ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)