أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 04:53
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
4.7 "لا الجهر ببغي لاقرار. و لا القهر يلغي الانكار. "
******
من ناحية، لا توجد مقارنة بين غزة وحرب فيتنام. [1]
القوة التي تستخدمها إسرائيل اليوم في غزة أعلى مما استخدمه
1. جون إف كينيدي
2. وليندون جونسون
3. وريتشارد نيكسون،
رؤساء الولايات المتحدة الثلاثة الذين قضت فيتنام على ولايتهم.
في غضون ثماني سنوات،
أسقطت الولايات المتحدة أكثر من خمسة ملايين طن من القنابل على فيتنام،
مما يجعلها أكثر الأماكن تعرضا للقصف على وجه الأرض.

هل "القنابل على الفيتنام"؛ يصادر حقا في التحرر و دفع التغطرس الأمريكي.
أم الامر اقرار يستعجل الشرط بنازل الجهر .
و هل ما طال غزة "من غاشم قوة" الغرب الصهيو امريكي ينكر حق مقاومة لإعادة وطن سليب. [2]
أم الطرح انكار يستعمل الفرط بحاصل القهر.
و عنه الجهر بفاصل الشرط يستعجل أمر الاقرار.
أما القهر بحاصل الفرط يستغل طرح الانكار.
و المفاد:
لا الجهر ببغي الاقرار.
و لا القهر يلغي الانكار.

"وبحلول كانون الثاني / يناير من هذا العام، أسقطت إسرائيل ما لا يقل عن 100,000 طن من القنابل على غزة.
بعبارة أخرى، أسقطت الولايات المتحدة حوالي 15 طنا من المتفجرات لكل كيلومتر مربع من فيتنام،
بينما أسقطت إسرائيل 275 طنا لكل كيلومتر مربع من غزة - وهو رقم أعلى بمعامل 18.
ومع ذلك، هناك نقاط مقارنة أخرى تضربك بين العيون حول
· ندوب حروب الولايات المتحدة حتى يومنا هذا
· والحرب الحالية في غزة،
والتي من المقرر أن يعمقها نتنياهو بمحاولة إعادة احتلال الأراضي بشكل دائم.

و في الارقام الشفيعة خجب للمطامع الوضيعة. [3]
تلكم عقدة طرح مقارن يصادر مطلوبا من حاصل فارق.
و هي غاية حثيثة من صهيوني مهزوز لدرك المحال.؛
لما تبدى له "المشروع"" دون النوال؛ و لاح عجز الإقبال.

--------------------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إ لكن من جهة أُخرى، يدرك ترامب مجموعة من العوامل التي يمكن أن تقوّض حلمه في أن يُعتبر مهندس النصر على "محور الشر"؛ أولاً، كما كينيدي في وقته، يعلم ترامب أن اختراق منشأة فوردو لا يعني بالضرورة انهيار النظام الإيراني. ثانياً، رغبته في توجيه ضربة حاسمة أثارت فعلاً جدلاً حاداً داخل معسكره بين التيار الانعزالي المتمسك بشعار "أميركا أولاً" والمعارض لأي تدخُّل عسكري مكلف في الخارج، والتيار الداعم للتدخُّل الانتقائي. كما أن الذاكرة التاريخية المؤلمة لحروب فيتنام والعراق وأفغانستان لا تزال حاضرة بقوة في وعيه ووعي قاعدته السياسية.
أبراهام تسفي - الانضمام إلى الحرب؟ معضلة ترامب أكثر تعقيداً مما تبدو عليه - يسرائيل هيوم- 22 يونيو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37128
[3] إوتتمثّل هذه الأفكار بتأثيرٍ عميق بأنماط تفكير مصدرها الولايات المتحدة، ولا سيّما الإيمان المفرط بالتفاؤل بإمكان تغيير قلوب الناس من ثقافاتٍ أُخرى وعقولهم، عن طريق المال والإكراه، وكلّ ذلك على أساس منطقٍ غربي، من النوع الذي انهار في فيتنام، والعراق، وأفغانستان. في إسرائيل، يبدو أنّ هناك إصراراً على عدم التعلّم من دروس الآخرين، بل أيضاً من تاريخنا؛ فروابط القرى في الضفة، ورعاية العلاقة مع الكتائب [اللبنانية]، والمصير البائس لجيش لبنان الجنوبي، والطريقة التي نشأت بها حركة "حماس"، كلّها دروس بالغة الأهمية من الماضي، ويُشَكّ في أنّ صنّاع القرار قاموا بتحليلها عندما قرّروا بحماسة وثقة الترويج لمشاريع عديدة في غزّة.
ميخائيل ميلشتاين - المدينة الإنسانية في غزة: بين التصوّر والخيال- يديعوت أحرونوت - 13 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37284



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)


المزيد.....




- -بدنا نروق-.. هيفاء وهبي في فيديو طريف مع حسن أبو الروس من م ...
- فستان بوزن 15 كيلوغرامًا يلفت الأنظار في مهرجان كان
- غزلان -مخمورة- تهدد الطرق في فرنسا.. تحذير غير مألوف للسائقي ...
- ما أبرز نقاط المحادثات بين لبنان وإسرائيل؟ وهل تمضي قدماً؟
- الحرب في أوكرانيا: هجوم روسي واسع النطاق على كييف بمسيّرات و ...
- حلم العمر يتحقق.. حجاج أردنيون يبثون فرحهم قبيل التوجه إلى م ...
- قبل قمة بكين بأيام.. واشنطن تعاقب شركات فضائية صينية بتهمة د ...
- شاهد.. أطفال يلوّحون بأعلام أمريكا خلال استقبال شي لترامب في ...
- -إنه لشرف لي أن أكون صديقك-.. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع ال ...
- حصري: مشروع قوس ترامب يثير قلقًا داخل قطاع الطيران الأمريكي ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)