أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)















المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 04:33
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
20.6 " الاعادة لا تسقط التشهي اضطرارا ؛و العودة لا ترفع التحكم انكارا."
******

إنه لا يراهن على كل هذه الأمور فحسب،
بل إنه يفعل ذلك بعد
فشل الرهانات السابقة على نفس القضايا
وتفجيرها وتحطيمها في وجوهنا.
بدلا من طرده من المدينة، عاد إلى الكازينو." [1]

و لك ان تقف على مبعث حدة الفرق من شدة القرف.
"المهرج" ورث "العصم عشما" بالزخم دوما؛
حتى نال منه الخرف.
ولما رام " الغيب رجما" بالحسم عزما ؛
طال مشروعه الحرف فأبعده بالصرف

و من اقرار الصهيوني نجمل التحصيل و نفرد التعميل: [2]

لما حدة الفرق من "الزخم دوما"؛ ورثت "العصم عشما"
و شدة القرف بالحسم عزما طمست " الغيب رجما"
نال من الكيان الخرف. طال مشروعه الحرف فأبعده بالصرف.

و عنه؛
فمتى تطلع من المكمن الى الممكن دان اذعانا؛ [3]
و لحقه منه على الرغم خواء الزعم.
فلا الاعادة تسقط التشهي اضطرارا ؛
و لا العودة ترفع التحكم انكارا.

و من حاصل هباء العديد و خواء العتاد؛
صار المحتوم؛
«اجبارا»؛ إلزام خارجي منبئا بالانطواء.
«ضرورة»؛ إلزام داخلي مخبرا بالانزواء.
«وجوبا»؛ إلزام وجودي موذنا بالانكفاء.
و«لزوما»؛ إلزام منطقي ايذانا بالانتهاء.[4]

-----------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] حتى في تاريخ دولتين لم تحترما يوماً إعلانات عدم التدخل، فإن دعم ترامب لنتنياهو - وربما إلى حد مساعدته في الانتخابات - يُعد فظّاً وغير مسبوق، ويتجلى ذلك في دعواته المتكررة إلى وقف محاكمته، ولقاءاته معه التي فاقت عدد لقاءاته مع أي زعيم آخر خلال العام الماضي، وفي المديح المبالغ فيه الذي أغدقه عليه (ومن دونه "لما كانت إسرائيل موجودة")، وكذلك في التقارير بشأن زيارة رئاسية مخططة لإسرائيل، تبدو محاولة لتعزيز فرصه الانتخابية.
من المعتاد أن نعزو كل ذلك إلى توقع ترامب أن يرد نتنياهو له الجميل ويساعده في تحقيق نصر إضافي، غير أنه كان يُفترض به أن يتعلم من مؤلف كتاب "فن الصفقة" ما أدركه أسلافه؛ غالباً ما تنتهي الاستثمارات في حسن نيات نتنياهو بصورة سيئة، وآخر مَن يمكنه الشهادة على ذلك هو مبعوثه ستيف ويتكوف؛ فهذا الرجل، الذي أصبح بحق محبوباً في إسرائيل بسبب كفاحه الحازم لإعادة الأسرى ودعمه عائلاتهم، تحوّل إلى فريسة لماكينة التحريض، ومجرد مطالبته نتنياهو بالوفاء بالتزامه لترامب بفتح معبر رفح جعله فجأة "عميلاً قطرياً".
وبصفته رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي خدم بالتوازي مع عدد من الرؤساء الأميركيين أكثر من أي من أسلافه، فقد طوّر نتنياهو قدرته على التلاعب بساكن البيت الأبيض إلى مستوى فنٍّ متكامل. وهو يستخدم أربع حيل أساسية لتعطيل سياساتهم:
دو نمرود نوفيك - ترامب لا يفهم مع مَن يتعامل- هآرتس-26 يناير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38599
--------
تعالوا نفحص الوقائع: خلال سنتين الجيش الإسرائيلي، مع سلاح الجو وما يملكه من قوة جوية رائعة، وكل “قوة مناورة” الجيش البري، فشل في القضاء الكلي على حماس في قطاع غزة، وهي منطقة صغيرة محاصرة، اصغر بمئات الاضعاف من مساحة ايران، التي تسلح المنظمات الإرهابية فيها ضعيف جدا مقارنة بالترسانة الإيرانية. اذا لم يتم تحقيق الحسم في مثل هذا الوضع فمن أين يستقي هؤلاء الجنرالات هذه الوقاحة والغطرسة من اجل الادعاء بان الهجمات الجوية فقط ستنجح في تدمير نظام دولة عظمى
إقليمية توجد على بعد نحو 1500 كم عن إسرائيل؟
اسحق بريك: من أين هذه الغطرسة للادعاء بان القصف الإسرائيلي سيسقط النظام في ايران؟ هآرتس- 19/1/2026.
https://natourcenters.com/هآرتس-من-أين-هذه-الغطرسة-للادعاء-بان-ال/
[3] منذ نحو ستين عاماً، تحاول إسرائيل إقناع دول العالم بعدالة الاحتلال، لكن حتى حليفتها الاستراتيجية ميكرونيزيا لم تقتنع بذلك، والأمر ليس مجرد معارضة مبدئية؛ إن تدهوُر مكانة إسرائيل وتحوُّلها إلى دولة منبوذة هو نتيجة واضحة للاحتلال المستمر والقمع في الضفة الغربية، وهو اعتراف بأن الفلسطينيين أيضاً لهم الحق في دولة، والحرب في قطاع غزة عززت هذا المسار.
إن استمرار الاحتلال يمكن أن يؤدي إلى نزع الشرعية عن المشروع الصهيوني، على غرار ما حدث لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وهو يقوّض أيضاً قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها؛ فمعظم وقت الجيش البرّي لا يخصَّص للتدريبات والاستعداد للحرب، بل لحراسة المستوطنات والمستوطنين؛ والحفاظ على الاحتلال يستنزف قوة الجيش الإسرائيلي، ويُضعف إسرائيل عسكرياً، ولا حاجة إلى التوسع في الحديث عن الثمن والخسائر البشرية.
أوري بار يوسف - استمرار الاحتلال يمكن أن يؤدي إلى نزع الشرعية عن إسرائيل، على غرار ما حدث في حالة الأبارتهايد- هآرتس-15 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38737
[4] كاتب إسرائيلي ينتقد نتنياهو: وعود انتصار مبكر وأهداف غير واقعية في الحرب على إيران
28-03-2026 11:09 صباحًا
انتقد الكاتب الإسرائيلي “آفي يسسخاروف” أداء رئيس وزرا ء الاحتلال بنيامين نتنياهو في إدارة الحرب، معتبراً أنه “لجأ منذ بدايتها إلى خطاب يروّج للانتصار بدلاً من مصارحة الجمهور بحقيقة التحديات”.
وفي مقال نشرته “صحيفة يديعوت أحرونوت”، قارن يسسخاروف بين خطاب نتنياهو وخطاب رئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل الشهير “الدم والعرق والدموع”، مشيراً إلى أن “تشرشل واجه شعبه بوضوح حول صعوبة الحرب وطول أمدها، خلافاً لما حدث في الخطاب الإسرائيلي الرسمي مع بداية الحرب”.
وأوضح الكاتب أن نتنياهو، في اليوم الأول من الحرب على إيران، قدّم صورة توحي بقرب تحقيق النصر، ما انعكس على الخطاب الإعلامي والسياسي داخل إسرائيل، قبل أن تتضح لاحقاً تعقيدات الميدان.
وأضاف أن الحديث المبكر عن إمكانية إسقاط النظام في إيران كان “هدفاً غير واقعي في المرحلة الحالية”، مشيراً إلى أن “تقييم نتائج الحروب لا يكون في بدايتها بل عند نهايتها”.
وختم بأن “إسرائيل استنزفت موارد وجهوداً كبيرة في أهداف اعتبرها غير قابلة للتحقق سريعاً، ما يعكس فجوة بين الخطاب السياسي والواقع العملياتي في إدارة الحرب”.
https://www.almanar.com.lb/article/692792
/https://www.alalam.ir/news/7436048/إعلام-الاحتلال-يهاجم-نتنياهو-لتضليله-بـ-أوهام-النصر-وإستزاف-موارد



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)


المزيد.....




- ترامب يهاجم حلفاءه ويزعم أن كيم جونغ أون قال عنه كلاما طيبا ...
- حفيد دونالد ترامب بتسريحة شعر جدّه.. صورة مرحة ينشرها مسعد ب ...
- سقوط عدة ضحايا في إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسط ...
- صحيفة عبرية: على أمريكا أن تتفاوض مع إيران من موقع المنتصر
- قبل انتهاء المهلة الأمريكية: إيران تستنفر شبابها لتشكيل -سلا ...
- مجلس الأمن يصوت على قرار مخفف بشأن هرمز.. ودول خليجية تفشل ف ...
- -أباريق الشاي- الصينية تنقذ نفط إيران وسط الحرب والعقوبات
- مصانع تُغلق وقطاع الزراعة يختنق.. كيف يؤثر إغلاق هرمز على ما ...
- إصابة شرطيَّين في إطلاق نار أمام القنصلية الإسرائيلية في إسط ...
- تركيا: إصابة شرطيَّين في إطلاق نار أمام القنصلية الإسرائيلية ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)