أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)















المزيد.....

--حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 04:52
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
6- نحن في "غباء مطلق" ؛ و بالجرم المشهود منبوذون.
13.6 " الصهيوني راح عنه تصحيح اعتقاده؛ لما انزاح عنه تصريح اعتماده. "
******
ذات مرة، منذ زمن بعيد،
عندما كتبت لأول مرة
أن نتنياهو هو أول رئيس وزراء
كنت أغطيه
وكانت مصالحه الشخصية
أكثر أهمية بالنسبة له من مصالح البلاد،
ارتجفت يدي .
"اليوم،
لم تعد اليد.
البلاد كلها تهتز." [1]

"اليوم":و الشاهد صادع بما ناله من صد الرادع .
ارتداداته صدعت الاركان فصعقت الكيان.

"لم تعد اليد"

لم تكن "اليد" يوما بكامل عدتها؛
و الكيان المسخ الوكيل ناقصها.

فكيف "لأياديه" أن تغدو مطلقة؛
و هي بالغرب الجماعي مكبلة مقيدة.
و لم يكن ما يأتي به الطفيلي مستقل؛
و أصل الكيان وظيفيا ذراع تابع. [2]

"البلاد كلها تهتز"
نازلة بين مرتبتين أقل كمالا من الأكمل؛
لكنها أكثر كمالا من الأنقص؛

و بما صار غب الطوفان؛
الصهيوني فيه احتار ؛ بين النار و الاختيار.
بين تسكين غطرسته و تمكين ما كان. [3]

فما اعتقده عنها عاد؛ و ما اعتمده منه حاد.
فراح عنه تصحيح اعتقاده؛
و انزاح عنه تصريح اعتماده.

فما لا قى:
بالامس + وضع عيان+ مصالح شخصية=اليد منها ارتجفت.
فعنه تلقى:
اليوم+ وضع كيان + مصالح مقصية = البلاد منها اهتزت.
و منه تبقى:
إن في اندحار الاعيان انهيار الكيان. [4]

----------------
[1] بن كاسبيت – معاريف – 16/05/2025
https://www.maariv.co.il/journalists/article-1197055
[2] تتسع قائمة إخفاقات بنيامين نتنياهو، يوماً بعد يوم. لقد بدأت هذه القائمة بمسؤوليته العليا عن "مجزرة" السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وتفاقمت بسبب فشله في حسم المعركة ضد "حماس" خلال الحرب التي طالت أكثر من اللازم، وتستمر الآن في تحوُّلنا إلى دولة تابعة للولايات المتحدة. فالقرارات تُتخذ في واشنطن، ولم يبقَ هنا سوى التنفيذ.
عندما سُئل نائب الرئيس جي دي فانس عن ذلك في مؤتمر صحافي، أجاب: "إن إسرائيل ليست دولة تابعة." لكن يمكن فهم الإثبات من خلال النفي، فمجرد استخدام كلمة "تابعة" يرسّخ هذا الوعي، ويذكّر بأسلوب الخطاب الذي يلجأ إليه مَن يريد الإساءة إلى شخص ما بطريقة أنيقة: "لا أريد أن أقول إنه غبي، ولكن..."
إن اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة ليس جديداً، فهو قائم منذ ما يقارب الستين عاماً. ففي سنة 1967،
تمكّن جميع رؤساء الحكومات السابقين من الحفاظ على استقلالهم في القضايا المصيرية، إلى أن جاء نتنياهو. ففي ظل إدارته الفاشلة، تحوّلنا إلى دولة تابعة لا تستطيع اتخاذ أي قرار في القضايا الحاسمة. لم نعد قادرين حتى على مهاجمة خلية مسلحة في غزة من دون الحصول مسبقاً على موافقة من "المفوض السامي".
قرر دونالد ترامب انتزاع السيادة من نتنياهو، مباشرةً بعد محاولة الاغتيال الفاشلة لقيادات من "حماس" في قطر، لقد أدرك أن نتنياهو يريد مواصلة الحرب إلى ما لا نهاية، ففرض عليه اتفاق وقف إطلاق النار. وعندما تبين له أن "بيبي" لا يريد المضي في المرحلة الثانية من الاتفاق، أرسل جسراً جوياً من كبار مسؤولي إدارته للإشراف على "المحتال" عن قُرب.
إننا تحوّلنا في عهد نتنياهو من دولة مستقلة إلى دولة تابعة. لقد أنشأ ترامب لجنة مكلّفة إدارة إسرائيل، ووضع نفسه على رأسها، وتحوّل نتنياهو من رئيس حكومة إلى موظف تنفيذي. والمفوض السامي، الذي كان في الماضي بريطانياً، أصبح اليوم أميركياً.
نحمايا شتراسلر - دولة تابعة: هكذا حوّل ترامب نتنياهو من رئيس حكومة إلى موظف تنفيذي- هآرتس-28 أكتوبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38035
[3] الشراكة السياسية لا تختلف كثيراً؛ قد تكون الرؤية مشتركة، لكن الرغبات الفردية ما زالت موجودة. لذلك، حتى عند توقيع الاتفاقيات وسط المدائح والعناق، يبقى اختبار صباح اليوم التالي قائماً، فلكل طرف دوافعه الخاصة، ومن هنا، فإن التبادل الصحي يتضمن تفاهمات وتنازلات حتى عندما يكون الأمر أقل راحة. هذه هي نقطة الانطلاق على الساحة الدولية، حتى في أقوى التحالفات. والتحالف بين القدس وواشنطن ليس استثناء.
لكن كل مَن يقرأ هذه السطور يعرف أن هذه العلاقة وصلت إلى مرحلة جديدة، إذ بات مقدار الحرية الإسرائيلية في إطارها موضع شك، وحجم الإرادة الحرة ضمنها غير واضح. إن تشخيص عالم في السياسة هنا، بعكس عالم النفس، سيرتكز على الاستقلال السياسي أو السيادة أكثر من العواطف، وإذا احتجنا إلى دليل، فتقدّمه لنا الأحداث في الأشهر الأخيرة.
لا يمكن قياس استقلال إسرائيل فقط بما تسمح به للطرف الأميركي، في ظل علاقة غير متكافئة، بل أيضاً بما تمنعه عنه عندما يلزم الأمر. ويمرّ التمييز بين "المرونة" و"الدولة التابعة" عبر القدرة على وضع حدود عند الحاجة. ولحظة لا تكون هذه القدرة متاحة فعلياً، يصبح من الصعب الحديث عن "تنسيق"، فالأمر أقل شبهاً بـ"العناق الجيد"، وأكثر شبهاً بـ"عناق الدب".
هذا الاختبار سيواجهنا قريباً جداً، عند تحديد صلاحيات قوة الاستقرار وترتيبات المرحلة الثانية. إن الحاجة إلى رفض الوجود القطري في المواقع ذات الصلة، وإلى تقييد الانخراط التركي، والإصرار على جدول زمني لتفكيك "حماس"، في موازاة إقامة بديل سياسي منها، والمطالبة بمعايير واضحة لتفكيكها، أمور كلها ستُلزم إسرائيل الثبات على موقفها، حتى لو كان الثمن غضب أهم حليفاتها. فبعد لحظة الاحتفال بالاتفاق، تأتي الحياة الحقيقية. السيادة الإسرائيلية لن تقاس فقط بتشابك الأيدي والابتسامات، بل أيضاً برسم خطوط حمراء.
غادي عزرا - كيف سنصحو في اليوم التالي؟ - يديعوت أحرونوت -27 أكتوبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38027
[4] من الصعب تصديق ذلك، لكننا متجهون نحو إنهاء الحرب. صحيح أن الاتفاق سيكون بإملاءٍ أميركي، لكنه جيد جداً لإسرائيل؛ أولاً، أخيراً، سيعيد الأسرى، ذاك الجرح النازف العميق في قلوبنا جميعاً؛ ثانياً، سيدفع "حماس" إلى الوراء، ويؤدي إلى إقامة سلطة أُخرى في غزة، ستكون سلطة فلسطينية، لكنها خاضعة لإصلاحات، والأهم أنه سيمنع إعادة تشكيل "حماس"، ويستثمر في تغيير مناهج التعليم التي تغذي الكراهية لإسرائيل. يجب أن تجري إعادة إعمار غزة بطريقة توفّر بديلاً للشباب هناك، بعيداً عن المنظمات "الإرهابية".
إن الجيش الإسرائيلي لن يختفي، وسيبقى متمركزاً، ويحمي من عمليات التسلل، وبعد استخلاص الدروس، لن يخطئ مجدداً في المفاهيم. كما يجب أن تتبدل الحكومة أيضاً. إن المطلوب استعادة ثقة الشعب بحكومة تتحمل مسؤولية ثقيلة عن كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر والأخطاء الجسيمة في إدارة الحرب. علاوةً على هذا كله، يحتاج المجتمع الإسرائيلي الآن إلى قيادة موحدة، لا مسممة، من المؤكد أنها ستقوم بإصلاح قضائي يعيد تقوية تصريح الاستقلال وأسس الديمقراطية والصهيونية الليبرالية.
يسرائيل زيف - هذه المعركة حُسمت في البيت الأبيض، وليس في غزة- قناة N12-4 أكتوبر 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37859



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (325)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (324)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (323)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (322)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (321)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (320)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (319)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (318)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (317)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (316)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (315)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (314)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (312)


المزيد.....




- كيف يستغل نتنياهو علاقاته مع ترامب مع اقتراب الانتخابات في إ ...
- هل أدلت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي بتصريحات معادية ل ...
- الـمغرب: لماذا انسحب أخنوش من رئاسة -الأحرار-؟
- ملف أبستين يطيح بكبير موظفي الخدمة المدنية ويضع رئيس الوزراء ...
- ترمب بين عامين.. خيار حافة الهاوية
- عاجل | مراسل الجزيرة: جيش الاحتلال ينسف مجددا مباني سكنية دا ...
- بزشكيان: ترمب ونتنياهو أغلقا جميع الطرق أمامنا ومنعا إنجاز ا ...
- تركيا تتفاوض مع بغداد وواشنطن لإعادة سجناء داعش من سوريا لمح ...
- انقسام أوروبي حاد حول سياسة -اشترِ أوروبيا- في قمة بلجيكا
- أخبار اليوم: رهان وشكوك في قدرة الجيش السوري على ملء الفراغ ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)