أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 04:21
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7.7 " عبثا التطويق يجاهر بالتضييق بثا ليناصر التفريق "
******

III- "الامبريالية" من واصل الصهيوامريكية مجبولة الوسم دون إيباء الخصم.

كان القرويون يتضورون جوعا في مخيماتهم الخالية من الفيتكونغ
· لأنهم فقدوا الوصول إلى حقول الأرز الخاصة بهم.
· ومع ذلك، لم يكن الهدف الرئيسي هو إطعامهم،
· ولكن تطهير الريف.
· وكانت النتيجة أن القرويين فروا،
· واقترب الفيتكونغ من المدن.
في مرحلة ما، كان ما يصل إلى 70 في المائة من القرويين الذين تطوعوا للانضمام إلى الفيتكونغ من النساء.
قال تران ثي ين نغوك من جبهة التحرير الوطني:
"لقد أطلقوا علينا
1. اسم الفيتكونغ،
2. لكننا كنا جيش التحرير.
3. كنا جميعا رفاقا
4. واعتبرنا أنفسنا عائلة واحدة.
5. عندما سقط شخص واحد،
6. تقدم خمسة إلى سبعة آخرين إلى الأمام.” [1]

"لقد أطلقوا" بحصار التطويق المطبق حينا؛
"لقد لفقوا" باختيار التضييق المخنق فينا؛
"لقد اختلقوا" باجبار التفريق المرهق بينا؛

و عنه؛
التطويق عبثا يجاهر بالتضييق بثا ليناصر التفريق .

الفاصل فيه:
لا "السردية" مررت ما أخطرت؛ أو بالاقناع وطنت ما قررت .
فكيف "بالعسف" ان يستر ما ظهر.

لا "الرواية"بررت ما أحضرت؛ أو بالاقتلاع ورثت ما سترت.
فكيف "بالخسف" ان يستشعرما بعثر.

و لا "النكاية" جذرت ما أحظرت؛ أو بالانتزاع رسخت ما حورت.
فكيف "بالنسف" ان يستنكر ما بتر. [2]

-------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] نَسَبَ الفيلسوف نعوم تشومسكي إلى الجيش الأميركي دوراً مهماً في إنشاء المعارضة لحرب فيتنام، وقال إن حروباً كحرب فيتنام "هي ببساطة وحشية وعنيفة ودموية أكثر من اللازم، والمواطنون (أي الجيش القائم على التجنيد الإجباري) لا يمكنهم فعل ذلك لفترة طويلة. ما حدث هو أن الجيش بدأ يتفكك، وأحد أسباب انسحاب الجيش كان أن القيادة العسكرية العليا أرادت إخراجه من هناك، لأنها تخوفت من ألاَّ يبقى لديها جيش بعد ذلك." وفعلاً، أَحْسَنَ تشومسكي في وصف القيود التي تُمَيِّزُ جيشاً جنوده مجنَّدون بالتجنيد الإجباري.
يذكِّر الوحل الغزّي كثيراً بالوحل الفيتنامي، وربما سيذكّرنا به أيضاً من حيث أوضاع الانسحاب. في إسرائيل، كانت هناك حالتان نجحت فيهما المعارضة الشعبية للحرب؛ في الانسحابين من لبنان 1985، و2000، وذلك بفضل تركيز الاحتجاج على الثمن المتمثل في حياة الجنود، لا على المنطق السياسي للحرب أو عدالتها. وهذا النجاح جاء بسبب القدرة على تطوير تهديد مباشر لقدرة الجيش على القتال. وفعلاً، ظهرت علامات التآكُل، وهي التي دفعت الجيش إلى دعْم الانسحاب، أو على الأقل إلى القبول به، فهو ليس محباً للحرب أو السلام، بل هو حساس ببساطة لمصالحه التنظيمية.
ياغيل ليفي - مفتاح إنهاء الحرب في غزة كامن في تفكُّك الجيش -هآرتس - 24أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37587



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (326)


المزيد.....




- ترامب بتدوينة -إيران أبلغتنا أنها في حالة انهيار- ويوضح ما ت ...
- إيران توضح ما تفعله في الخليج ومضيق هرمز أمام مجلس الأمن
- ترامب: الولايات المتحدة -هزمت إيران عسكريا-
- وزير التعليم العالي السوداني للجزيرة نت: إغلاق المراكز الخار ...
- هآرتس عن قائد إسرائيلي: مهمتنا الوحيدة تدمير كل شيء بجنوب لب ...
- انتقم لأوروبا.. الملك تشارلز يرد على ترامب بـ-دعابة لاذعة-
- إحراج ملكي في واشنطن.. تعليق مفاجئ من ترامب
- إرهاق الحروب.. لماذا تختفي نزاعات من الشاشات؟
- إلهان عمر وتصريح -الحرب العالمية الحادية عشر- ما حقيقته؟
- القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)