أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 03:37
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7. 8" من آثر الاستتار عما خانه فيه الاستبصار فوت عليه الاستنصار. "
******

IV "السردية" من حال الامبريالية مجهولة الرسم دون إباء الخصم.

هناك نوعان آخران من أوجه التشابه بين اليوم وعام 1968:
الاحتجاجات والمستويات الشرسة للقمع في الجامعات الأمريكية،
ومدى شعور الجيشين الأمريكي والإسرائيلي بأنه يتعين عليهما تجريد عدوهما من إنسانيتهما قبل ارتكاب الفظائع.
بعد مذبحة ماي لاي عام 1968، والتي قتل فيها حوالي 500 مدني غير مسلح وبريء في غضون ساعات قليلة، [1]

"الاقناع" لما برر ما أحضر استقدم الامتناع.
فماذا عن "الانتزاع" لما جذر ما أحظر اعدم الانصياع.
و " الاقتلاع" حين مرر ما أخطر هدم الارتياع.
و عنه:
لا الامتناع استقدم؛ و لا الانصياع اعدم؛ و لا الارتياع هدم.
فما :
استقدم امتنع ؛ و ما اعدم انصاع ؛ و ما هدم لن يرتاع.

قال القائد الأمريكي الجنرال ويليام ويستمورلاند إن الحياة رخيصة للفيتناميين:
"الشرقي لا يضع نفس الثمن الباهظ على الحياة كما يفعل الغربي.”
يذهب القادة الإسرائيليون إلى أبعد من ذلك بكثير مما فعله ويستمورلاند.
"يسمون الفلسطينيين الحيوانات البشرية".
في الواقع, و إلى يومنا هذا ؛كل هذا التاريخ من عقود مضت يبدو وثيق الصلة بشكل مخيف بغزة و الضفة الغربية المحتلة.

و عنه:
"الاقناع" استقدم الامتناع.فحضر ما برر.
"الانتزاع" اعدم الانصياع.فحظر ما جذر.
"الاقتلاع" هدم الارتياع. فحرر ما مرر.

و المتاصل منه:
لما"الامبريالية" من" التأريخ" الحاصل؛ الى "التاريخ" الفاصل؛ غير مواصلة.
و صلف الصهيوامريكية المجبول الوسم. مدخول العزم. مخذول الحسم.
فإن"السردية" بحال مجهولة الرسم دون إباء الخصم.

أما "حصار التطويق" لن يقرر عسفا ما برر"اختيار التضييق" .
و"الاضطرار للتضييق" لن يورث عطفا ما حور "اجبار التفريق".

الصهيوني لما آثر الاستتار عما خانه فيه الاستبصار فوت عليه الاستنصار.[2]

----------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] كتبت باربرا توخمان كتابها "مسيرة الحماقة"، عن دول تنتهج سياسةً تتعارض مع مصالحها، وكانت حرب فيتنام - ذلك المستنقع الذي غرقت فيه الولايات المتحدة طوال ثمانية أعوام - ماثلة أمام عينيها. وأضافت إلى ذلك أمثلة عديدة: الطرواديون الذين أدخلوا إلى مدينتهم الحصان الشهير، تسببوا بهلاكهم؛ الباباوات الفاسدون في عصر النهضة، الذين أثاروا انفصال البروتستانت، وبأيديهم وضعوا حداً لسلطتهم؛ وإصرار بريطانيا على فرض الضرائب والسيطرة السياسية، أدى إلى فقدان مستعمراتها وإقامة الولايات المتحدة.
لو كانت توخمان لا تزال في قيد الحياة، فمن المرجح أنها كانت ستؤلف كتاباً يتناول الاحتلال الذي سيدمّر المشروع الصهيوني، ليكون مثالاً نهائياً، مقارنةً بمسيرات الحماقة البارزة في التاريخ. وخلاصته: إن المصلحة المشتركة لكلّ مَن يعرّف نفسه بأنه صهيوني، من اليمين الاستيطاني حتى اليسار الطهراني، كانت في استمرار وجود إسرائيل كدولة للشعب اليهودي.
أوري بار يوسف - استمرار الاحتلال يمكن أن يؤدي إلى نزع الشرعية عن إسرائيل، على غرار ما حدث في حالة الأبارتهايد- هآرتس - 15 فبراير 2026
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/38737



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (331)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (330)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (329)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (328)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (327)


المزيد.....




- بعد لقاء الشرع.. جمال سليمان يؤكد مجددا على ثوابته كمواطن سو ...
- إعلام إيراني ينشر -شروط طهران الخمسة- لإنهاء الحرب مع أمريكا ...
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- بوتين يفتح باب الجنسية الروسية أمام سكان ترانسنيستريا.. ومول ...
- ترامب يلمح للتصعيد العسكري مع إيران وغيرالد فورد تعود للولاي ...
- وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان يزور الجزائر الإثنين
- كأس الاتحاد الأفريقي: اتحاد العاصمة بطلا للمرة الثانية بعد ف ...
- تشابي ألونسو مدربا جديدا لنادي تشيلسي
- بين الاغتيالات ورسائل النار.. غزة تواجه تصعيداً إسرائيلياً ج ...
- بذكرى النكبة.. مظاهرة في باريس تضامنا مع الشعب الفلسطيني


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)