أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (352)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (352)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8694 - 2026 / 5 / 1 - 07:00
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7 - 13 " لما غدا أمر"المشروع" منه عما دونه؛ انهد طرحه و راح عنه. "
************
ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
من تلخيص التدليس.
الى تخليص التلبيس.

******
هل "القنابل على الفيتنام"؛ يصادر حقا في التحرر و دفع التغطرس الأمريكي.
أم الامر اقرار يستعجل الشرط بنازل الجهر .
و هل ما طال غزة "من غاشم قوة" الغرب الصهيو امريكي ينكر حق مقاومة لإعادة وطن سليب.

أم الطرح انكار يستعمل الفرط بحاصل القهر.
و عنه الجهر بفاصل الشرط يستعجل أمر الاقرار.
أما القهر بحاصل الفرط يستغل طرح الانكار.
و المفاد:
لا الجهر ببغي الاقرار.
و لا القهر يلغي الانكار.
و في الارقام الشفيعة خجب للمطامع الوضيعة.

تلكم عقدة طرح مقارن يصادر مطلوبا من حاصل فارق.
و هي غاية حثيثة من صهيوني مهزوز لدرك المحال.؛
لما تبدى له "المشروع"" دون النوال؛ و لاح عجز الإقبال.
" الاعتداد بلا امتداد انقياد بلا انفراد "
"القضاء على حماس" من " فاصل التأريخ" مدخول العزم.
"ينعكس": الحسم في الاعتداد دون الامتداد؛
فصدر أمره منه وعاد إليه.
و "يتضخم" العشم بالانقياد دون الانفراد.
فحضر طرحه عمن دونه و راح عنه.
و من التحقيق عرض شهود السوابق.

فمتى الاعتداد دون الامتداد؛ لم "يعكس"الحسم .
والانقياد دون الانفراد. لم "يضخم" العشم.
غدا أمر"مشروعه" منه عما دونه؛ فانهد طرحه و راح عنه.
و من التدقيق فرض قطع العلائق.
فلن ينل بها إلا البعد منه إلى الانزياح عنه.

و حاصله؛
انه لما انقصم العتاد؛ انصدم العماد ؛
و لما انفصم العناد ؛ فانعدم المراد. [2]

-------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إ هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة:
صفقة غير مثالية، تبدي فيها "حماس" استعداداً للتخلي عن الحكم، لكنها تستمر في التحرك من خلف الكواليس؛
صفقة أُخرى "أفضل" تتضمن نزعاً محدوداً للسلاح، لكنها أيضاً خدعة، وتبقى "حماس" قوة كامنة؛
حُكم عسكري إسرائيلي مع وجود "حماس" كحركة تمرُّد ومقاومة مسلحة.
في هذه الحالات، ستبقى "حماس" إطاراً "إرهابياً" في غزة: في السيناريوهين الأول والثاني، ستبقى قوة سياسية أيضاً، وفي الثالث، ستكون ميليشيات ضد الحكم العسكري. إنها معضلة معقدة للغاية. ولهذا السبب بالتحديد، تساءل كثيرون منذ البداية - وأنا منهم : ما هي خطة "اليوم التالي"؟ لأنه من دونها، لا يوجد "نصر". والحقيقة أن الحكومة لم تخطط لشيء، والآن، ها هي تدفع الثمن، وإلّا لما كنا نتحدث الآن عن "مخيمات" في رفح.
علاوةً على ذلك، هناك اعتبارات أوسع، أهمها وضع المجتمع الإسرائيلي. ثمن الجنود القتلى، والعائلات، والصدمة الطويلة. بات المزيد من الإسرائيليين يعترف بمأساة الضحايا المدنيين في غزة. ففي غزة - كما كررت كثيراً - هناك أبرياء، هناك أطفال. كل طفل بريء. وإن لم تتأثروا بالمأساة الإنسانية، فكروا استراتيجياً؛ إن عدد القتلى في غزة سيؤثر، ليس فقط في مستقبل المجتمع الفلسطيني، بل أيضاً سيؤثر فينا. هناك مَن يقول إن هذا الأمر رادع: "في غزة، سيتعلمون عدم تكرار 7 أكتوبر." أنا أفكر في الألم، في الحزن، في الغضب، وحساب الأجيال. فيما إذا بقيت غزة، وهي ستبقى.
لم أنسَ ما فعلته بنا "حماس" في 7 أكتوبر. لكن من غير المعقول أن تكون العقلية الإسرائيلية قد أصبحت عمياء إلى هذا الحد، وساذجة بهذا الشكل، لدرجة أننا نعيق أنفسنا بأنفسنا. "النصر" ليس عبارة عن مفهوم مجرد، بل يعني أن العدو اتّخذ مساراً مختلفاً تماماً. فألمانيا واليابان استسلمتا لأنهما فقدتا إرادة القتال، وأرادتا أن تكونا جزءاً من القوى المنتصرة. هذا هو النصر. صحيح أن الدمار الشامل كان سبباً في استسلامهما؟ ربما، لكن غزة دُمّرت وقُصفت وسُوّيت بالأرض، ولم تُهزم، لسببين:
لأن إسرائيل تقاتل جهاديين، ومنطقهم مختلف. فهُم مستعدون للتضحية بالجميع، حتى بأنفسهم؛
ولأن استسلامهم للعدو لا يتم فقط ببندقية، بل يحتاج إلى استراتيجيا، واستعداد لمدّ اليد.
حاولت إسرائيل أن تهزم "حماس"، من دون التواصُل مع المجتمع الفلسطيني. استغرق الأمر عاماً ونصف العام لتفهم شيئاً يعرفه كلّ محتل في التاريخ، حتى إسرائيل في سنة 1967: يجب حشد السكان في صفّك. لكن كان هناك أيديولوجيا في الائتلاف، مفادها بأنه "لا يوجد أبرياء في غزة". لا للغذاء، ولا لسلطة فلسطينية. ليس غريباً، والحال هذه، أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه. الآن، إسرائيل بلا خيارات جيدة، سوى صفقة موقتة. من المحتمل أن يكون نتنياهو مدركاً ذلك. لكن مجدداً، من دون استراتيجيا طويلة الأمد، ومنظّمة، وإنسانية، ستصطدم إسرائيل بجدار الواقع مرة أُخرى، سواء بصفقة، أو من دونها.
نداف إيال -الحل الوحيد صفقة موقتة - يديعوت أحرونوت -16 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37314



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (348)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)
- --حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (332)


المزيد.....




- هذه 10 من أشهر أنواع الفطائر حول العالم
- عراقجي يتحدث عن -معاناة حقيقية- لتداعيات حرب إيران على أمريك ...
- الجيش الإسرائيلي يدعو لإخلاء تسع قرى في جنوب لبنان قبل شن هج ...
- عاجل.. وسائل إعلام عراقية: دوي انفجارات في منطقة الكرادة ببغ ...
- في ظل الحصار الأمريكي.. استعادة الكهرباء بكوبا بعد انقطاع وا ...
- مستقبل الروبوتاكسي.. 16 حادثا تهز ثقة العالم بالقيادة الذاتي ...
- رقبتك تتألم من الهاتف؟ الحلول عند سائقي -فورمولا 1-
- شهيد برصاص الاحتلال في جنين وإصابات بهجمات مستوطنين في الخلي ...
- بعد جولة ترامب.. بوتين يحدد موعد زيارة الصين
- العراق.. كشف حقيقة أصوات الانفجارات في بغداد


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (352)