أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (354)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (354)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 04:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7- 15" حصار التطويق باختيار التضييق دون اجبار التفريق."

************

ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
من تلخيص التدليس.
الى تخليص التلبيس.

و ذالك لغو في الدراية بلا نهاية؛ من غلو الرواية بلا عناية.

"الامبريالية" من واصل الصهيوامريكية:
مجبولة الوسم دون إيباء الخصم.

"لقد أطلقوا" بحصار التطويق المطبق حينا؛
"لقد لفقوا" باختيار التضييق المخنق فينا؛
"لقد اختلقوا" باجبار التفريق المرهق بينا؛

ومنه:
لما حصار التطويق باختيار التضييق ساقط باجبار التفريق.
فان تضييق الاختيار بتطويق الحصار مدفوع بتفريق الاجبار.

و عنه؛
" التطويق عبثا يجاهر بالتضييق بثا ليناصر التفريق فتا "
الفاصل فيه:
لا "السردية" مررت ما أخطرت؛ أو بالاقناع وطنت ما قررت .
فكيف "بالعسف" ان يستر ما ظهر.
لا "الرواية"بررت ما أحضرت؛ أو بالاقتلاع ورثت ما سترت.
فكيف "بالخسف" ان يستشعر ما بعثر.
و لا "النكاية" جذرت ما أحظرت؛ أو بالانتزاع رسخت ما حورت.
فكيف "بالنسف" ان يستنكر ما بتر.
أما الحاصل منه؛
فان من زكى الاستئثار بالاستتار عما خانه فيه الاستبصار فقد فوت عليه الاستنصار. "[2]

----------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] يجدر التذكير بأن "الصمود" هو قيمة عليا ذات بُعد ديني يتجاوز البعد الوطني، بالنسبة إلى قيادة "حماس"، وتؤمن قيادة التنظيم بأن مجرد بقائه كقوة مسلحة رئيسية في غزة، حتى لو كان مُنهكاً ومصاباً، يمثل انتصاراً على إسرائيل، ويمكّنها من الزعم أن هجوم 7 أكتوبر كان خطوة مبرَّرة "دفعت قدماً برؤية تدمير إسرائيل" إلى مرحلة متقدمة، وأعادت القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام الإقليمي والدولي، وعطّلت مسار التطبيع بين إسرائيل والدول العربية. في نظر قيادة التنظيم، إن تبرير هجوم 7 أكتوبر والبقاء كتنظيم مسلح في غزة هما مبدآن وجوديان، من الصعب جداً التنازل عنهما، وإذا نجحت "حماس" في تحقيق ذلك، فستشعر بأنها حققت إنجازاً وانتصاراً، وهو ما سيشجع، ليس فقط "حماس" على إعادة بناء نفسها، بل سيساهم في تحفيز محور المقاومة بقيادة إيران بأسره.
معنى صورة الوضع في ضوء المصلحة الأمنية الإسرائيلية
إن السبيل إلى منع إعادة تعاظُم قوة "حماس" هو تفكيكها الكامل، كجهة تسيطر فعلياً على قطاع غزة، أي ككيان عسكري وحكومي منظّم. ونشدد هنا على أن ما يروَّج من استعداد مزعوم لقيادة "حماس" للتنازل عن السيطرة المدنية على القطاع لمصلحة السلطة الفلسطينية، أو لجنة تكنوقراط، ليس سوى تضليل، ما دام التنظيم يرفض نزع سلاحه، فما دامت "حماس" تواصل الاحتفاظ بقدراتها العسكرية، فإنها ستسعى بكل قوة، وبدعم إيراني، لإعادة تنظيم نفسها وتعزيز قوتها العسكرية من جديد...
هناك مثال لذلك، اغتيال ستة من كبار قادة "حماس" والجهاد الإسلامي في 12 تموز/يوليو 2025، كانوا منخرطين في إعادة بناء قدرات عسكرية تتجاوز كثيراً المطلوب لحرب عصابات. هؤلاء الستة هم الحلقة الأحدث في سلسلة اغتيالات طالت شخصيات مماثلة خلال الشهر نفسه. إن التنظيم الذي يتجه نحو اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب لا يبذل جهداً لإعادة بناء قدرات عسكرية كبيرة، وبالتالي، من المرجح أنه لا ينوي التخلي عن تلك القدرات لاحقاً. إن استمرار قيادة "حماس" في هذه الجهود على الرغم الحرب العنيفة والوجود المكثف للجيش الإسرائيلي، يكشف عن مستوى النشاط الذي سيقوم به التنظيم في حال غياب الحرب وانسحاب الجيش من القطاع.
جوهر تفكيك "حماس"
إن التفكيك الكامل "لحماس"، كجهة حاكمة فعّالة، لا يعني القضاء على آخر قادة التنظيم، أو عناصره، أو تدمير آخر صاروخ بحوزته، ولا القضاء على أيديولوجية "حماس"، أو اقتلاعها من قلوب الفلسطينيين وعقولهم، إنما المقصود هو القضاء على قدرة "حماس" على العمل كجسم منظّم، عسكرياً وإدارياً، بما يشمل منعها من فرض القانون والنظام، وتفعيل السلطات البلدية والهيئات الحكومية في غزة، والسيطرة على توزيع المساعدات الإنسانية، وجباية الضرائب، وإدارة الاقتصاد المحلي، حتى لو كان محدوداً، وبثّ الرعب والخوف في نفوس سكان القطاع وتوجيه سلوكهم اليومي.
كوبي ميخائيل - يوسي كوفرفاسر - لماذا يجب احتلال قطاع غزة؟ خيار الاحتلال وفرض الحكم العسكري مقارنةً بالبدائل الأُخرى من إنهاء الحرب [الجزء الأول] - معهد دراسات الأمن القومي - – العدد 2020، 28/7/2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37404



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (352)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (348)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)


المزيد.....




- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...
- تقرير يكشف: السعودية شنّت هجمات سرية على إيران في خضم الحرب ...
- روبيو باسمه الصيني الجديد يتوجه إلى بكين رغم العقوبات
- وسط انتقادات حقوقية.. محكمة تونسية تؤيد سجن صحفيَّين
- حرب إيران مباشر.. البنتاغون يكشف فاتورة الحرب وإسرائيل تعلن ...
- هل ستكون زيارة ترمب للصين على حساب إيران؟
- 4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء ال ...
- أتمنى ألا نُقصف في مهرجان كان.. عضو بلجنة التحكيم يهاجم هولي ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (354)