أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8695 - 2026 / 5 / 2 - 04:54
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
7 - 14 " لما "التمييز" فتر و اعتراه ملل؛ احال "التميز" بينه وبين ما حصل."
************
ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
من تلخيص التدليس.
الى تخليص التلبيس.

"سحق الفيتكونغ"؛ من حاصل "التاريخ"؛ مخذول الحسم.
و ذا عور من الرأي صريح؛
لا يتوسل بوصل "التأريخ"؛
و لن يتنصل بفصل "التاريخ"

و تحصيله:
"في تمييز" من فرض قوة غشم؛ يرتضي حاله. و إن حتم الختم.
"للتمييز" من فرط عسف وهم؛ لا يبغي زواله؛ و إن هان العزم.
"عن التمييز" من عرض حظر خصم؛خاب نزاله؛ و إن بعد الحسم.
و منه:
لا حتم الختم. يرتضي "التمييز" من غشم قوة بعرض الحال.
و لا هون العزم. يبغي "الميز" من عسف وهم بفرض الزوال.
و لا بعد الحسم. يلغي "الفرز" من حظر خصم بفرط النزال.
و عنه:
متى "الصهيوامريكي"
عن"التمييز" فتر و اعتراه کسل و ملل؛
لما "التميز" احال بينه وبين ما حصل.
و في"الفرز"خاب "الميز" ذون فضل.
لما سقط"الفوز" في" الغرز" بلا فصل.
فغدا في المحصلة خائر القوى لاتمام مشروعه فيما يستقبل. [2]

------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] كرّس نتنياهو حياته لإحباط قيام دولة فلسطينية مستقلة، ومنذ عودته إلى الحكم في سنة 2009، نجح في صدّ جميع الضغوط للدفع بـ"حل الدولتين" قدماً، بدهاء وحنكة، حتى تلاشى هذا المشروع. لكن الفكرة عادت إلى الحياة في الأسابيع الأخيرة، بعد أن ضاقت دول غربية كبرى ذرعاً بصور المجازر في غزة، وقررت التمرد على الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل، وأصبحت الاعترافات بفلسطين موضة سياسية جديدة، شبيهة بالاعتراف الأوروبي بمنظمة التحرير في الثمانينيات، والذي قاد، بالتدريج، إلى اتفاقات أوسلو.
لكن كل قصة تحتاج إلى بطل، ومحمود عباس يجد صعوبة في أداء هذا الدور. فموجة الاعتراف الحالية بفلسطين، التي تبدو كأنها ذروة إنجازاته الدبلوماسية، باغتته، وهو غير مستعد وغير ذي صلة. أمّا البرغوثي، فهو يمثل جيلاً آخر، ولديه سجل مثبت كزعيم "للمقاومة"، واعتراف دولي، وصورة جاهزة، باعتباره "مانديلا الجديد"، وفور الإفراج عنه، سيكون المنافس الرئيسي لنتنياهو على الساحة الدولية.
ثمة قدر كبير من المفارقة في وضع نتنياهو: فبدلاً من أن يؤدي القتل والدمار الهائل، اللذان تسبّبهما إسرائيل في غزة، إلى دفع الفلسطينيين إلى اليأس والاستسلام، وبالتالي تحقيق حلم رئيس الوزراء بزوالهم من المشهد، أعادت هذه الأحداث قضية إقامة دولتهم المستقلة إلى صدارة الأجندة، وهذا كابوس حياته السياسية. لكنه ردّ بزيادة الرهان، مهدداً بإكمال تدمير غزة وتهجير سكانها، حتى تكون الدولة الفلسطينية من دون مواطنين،
ألوف بن - اليوم الذي سيرفع فيه مروان البرغوثي شارة النصر - هآرتس-12 أغسطس 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37495



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (352)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (348)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (335)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (334)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (333)


المزيد.....




- بوتين: روسيا مستعدة للمفاوضات مع أوكرانيا على أساس اتفاقيات ...
- نحو طي صفحة عقوبة الإعدام: لبنان يقترب من قرار تاريخي
- جهود دبلوماسية على جبهات متعددة: إيران بين المفاوضات والضغوط ...
- رفع العقوبات يفتح الطريق: النفط الإيراني يعود إلى السوق العا ...
- حزب الله يندد بـ-انتهاك فاضح- لوقف إطلاق النار بعد مقتل شخصي ...
- الدبلوماسي -الواقعي-... من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد  ...
- ما هو التفسير العلمي المباشر لارتفاع درجات الحرارة الاستثنائ ...
- القدس الدولية: تراجع تاريخي لأعداد حراس الأقصى
- ستار سيتي.. حرب باردة قديمة في ثوب فضائي جديد
- بعد استقالة ستارمر.. كيف يُتوج رئيس وزراء بريطانيا القادم؟


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)