أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (357)














المزيد.....

حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (357)


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 04:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
7- نسيان دولة فلسطين؛ مَا يَنْبَغِي المستوطنون وَمَا يَسْتَطِيعُونَ .
18.7 " الذهاب في اياب؛ قسرا بلا قرار؛ و دحرا بلا خيار."
************
ديفيد هيرست -
Israel has already lost Gaza war it just doesnt know it yet""
"إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن". [1]
من تلخيص التدليس.
الى تخليص التلبيس.


كيف بالمفروض ذهابا أن يحد المرفوض ايابا؛
و كيف بالمفروض المرفوض أن يهد المعروض صوابا.
الصهيوني؛ بالذهاب في اياب؛
هو مول دحرا بلا خيار
وجهة قسرا بلا قرار.

"تذكرة ذهاب" مقروضة بحد ممدودة بقاهر الوعد.
"تذكرة اياب" مرفوضة بمد محدودة في جاهر العهد.
"كشف حساب" معروض بجرد مرصود من ظاهر العد.
و عنه :
القاهر الممتد ذهاب مرصود.
الجاهر المحدد إياب مردود.
الظاهر المجدد كشف معدود.
و منه:
المرصود بالقاهر ذهاب مرتد.
و المردود بالجاهر اياب محرض
و المعدود بالظاهر كشف مجرد.
فكيف
بالمفروض أن يحدد الذهاب.
و المرفوض أن يجدد الاياب.
و المعروض أن يجرد الكشف الصواب.
و عليه:
المفروض ذهابا يحد المرفوض ايابا؛ عساه يهد المعروض صوابا.
و في المحصل؛
"ذاكرة الذهاب" وعد؛ و "ذاكرة الاياب" عهد؛
أما "كشف الحساب" فدولة فلسطين شعب و أرض. [2]

-------------
[1] إسرائيل خسرت فعلا حرب غزة. و لا تعرف ذلك بعد حتى الآن.
ديفيد هيرست - 16 مايو 2025.
https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-has-already-lost-gaza-war-it-just-doesnt-know-it-yet
[2] إسر تعالوا نفحص الوقائع: خلال سنتين الجيش الإسرائيلي، مع سلاح الجو وما يملكه من قوة جوية رائعة، وكل “قوة مناورة” الجيش البري، فشل في القضاء الكلي على حماس في قطاع غزة، وهي منطقة صغيرة محاصرة، اصغر بمئات الاضعاف من مساحة ايران، التي تسلح المنظمات الإرهابية فيها ضعيف جدا مقارنة بالترسانة الإيرانية. اذا لم يتم تحقيق الحسم في مثل هذا الوضع فمن أين يستقي هؤلاء الجنرالات هذه الوقاحة والغطرسة من اجل الادعاء بان الهجمات الجوية فقط ستنجح في تدمير نظام دولة عظمى إقليمية توجد على بعد نحو 1500 كم عن إسرائيل؟ هذه الأمور تقال أيضا بالنسبة للحدود الشمالية. فبعد عدد لا يحصى من الطلعات والهجمات المركزة والنشاطات البرية بقي حزب الله قوة كبيرة ومهددة. اذا كانت اسرائيل امام “وكيل” لا تستطيع تحقيق “استئصال مطلق له” فكيف تتبجح بفعل ذلك امام ايران؟.
من المهم فهم المعنى الكارثي لمثل هذه المراهنة. ان هجوم إسرائيلي على ايران لن يستقبل بالصمت. فهو سيجر وابل من مئات وربما آلاف الصواريخ على التجمعات السكانية. يدور الحديث عن صواريخ بعضها ينقسم ويناور، ونحن نتحدث هنا عن تكنولوجيا حتى منظومات الدفاع المتقدمة جدا الموجودة لدينا لا يوجد رد مطلق عليها. ان ضربة كهذه في تل ابيب الكبرى أو في حيفا ستتسبب بكارثة وطنية بمستوى غير مسبوق. كيف تواصل هذه الغطرسة وعدم المسؤولية المطلق مرافقة المستوى السياسي والأمني وكأنه لم يتغير أي شيء. يبدو أننا لم نتعلم شيئا من إخفاقات الماضي. بدلا من استراتيجية حكيمة ومسؤولة، نحن نشاهد رهانات خطيرة على مجرد وجود دولة إسرائيل. قيادة مسؤولة يجب ان تعترف بقيودها، وان لا تبيع الجمهور أوهام عن “انتصارات خاطفة” التي من شانها ان يتبين انها مأساة تاريخية.
اسحق بريك: من أين هذه الغطرسة للادعاء بان القصف الإسرائيلي سيسقط النظام في ايران؟- هآرتس- 19/1/2026،
/هآرتس-من-أين-هذه-الغطرسة-للادعاء-بان-ال/https://natourcenters.com



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (356)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (355)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (354)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (353)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (352)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (351)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (350)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (349)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (348)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (347)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (346)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (345)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (344)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (343)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (342)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (340)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (338)
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (337)


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - نورالدين علاك الاسفي - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (357)