أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية وفاء عمران محامدة














المزيد.....

أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية وفاء عمران محامدة


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 16:20
المحور: الادب والفن
    


المنطقة العربية تفتقر لأدب الفتيان، فأي كتاب يصدر لهذه الفئة يعد إنجازا ويعبئ شيئا من النقص، وأن تأتي هذه التعبئة من فلسطين التي تعاني ويعاني شعبها من أشرس احتلال عرفته البشرية، فهذا يعد طفرة أدبية، من هنا تأتي أهمية القيمة الأدبية لرواية "الطائر الذي سكن الغيمة"
الحدث الروائي
الرواية جاءت على شكل حدث (بوليسي)، اختفاء "زينة منصور الحكيم" الملقبة "سلمى" مما حدا الصحفيين المتحرين "نادر وذكي" يقومان بالتحري عنها ليكون لهما السبق الصحفي في تناول قضية الاختفاء والعثور على "زينة/ سلمى" واللافت في هاتين الشخصيتين أن "ذكي" إنسان كسول، خامل، يتناقض سلوكه وطريقة تفكيره مع اسمه "ذكي" مما أعطى الرواية لمسة من الفكاهة، حيث يشارك الغبي والكسول في حل قضية اختفاء "زينة/ سلمى" وإعادتها إلى أهلها سالمة، بعد أن استطاع تجميع الورقة الممزقة التي تركتها "زينة خلفها.
طريقة تقديم الأحداث
عندما تمتزج الفكاهة مع حدث جدي، مع قضية اختفاء فتاة فهذا يثير المتلقي ويجعله يتابع الأحداث بشوق ومتعة، وهذا يحسب للساردة التي أحسنت اختيار الشخصيات، يضاف إلى ذلك اللغة البسيطة التي استخدمتها، وطريقتها في عرض الأحداث، فحتى الصفحة 41 كانت الرواية تتحدث عن متابعة الاختفاء وتجميع المعلومات من قبل "نادر وذكي"، وإذا عرفنا أن عدد صفحات الرواية 78 نصل إلى أن طريقة العرض كانت متقنة، فقد استطاعت الساردة جذب القارئ للرواية، حيث أخذت في كشف عملية الاختفاء، وأيضا كشف علاقة العنوان" الطائر الذي سكن الغيمة" وبمجريات الأحداث: "لكن على ظهر الورقة كان هناك نص يحمل عنونا مكتوبا على رأس الورقة "الطائر الذي سكن الغيمة" ص41، بعدها تتسارع عملية جميع المعلومات من قبل "نادر وذكي"، وتتطور الأحداث بطريقة أسرع، فبدت الساردة وكأنها وصلت إلى اكتمال العقدة المركزية، وعليها الآن العمل على تفكيكها وحلها، من هنا نجد "نادر وذكي" يكتشفان مزيدا من الإشارات التي ستقودهما إلى مكان اختفاء "زينة/ سلمى": "هل ترمي إلى أن الطفلة تقصد المكان الذي ذهبت إليه هو منتجع الغيمة؟" ص56، بعدها يقتربان أكثر من حل لغز الاختفاء، وعلاقة الطائر بالمكان: "كان الرداء الرسمي هو بزة رمادية اللون مع ربطة عنق وردية اللون، تذكر وقتها القصة التي كتبتها الطفلة، الطيور رمادية اللون والطائر الوحيد ذو اللون الوردي الزاهي" ص64، وهكذا يتم كشف مكان اختفاء "زينة/ سلمى" وإعادتها إلى أهلها.
أما دوافع اختفائها فيعود إلى اهتمام أهل "زينة" بأخيها الصغير أكثر منها، مما جعلها تذهب في المتنزه مبتعدة عنهم، لتتوه بعدها، فتلجأ إلى البيت "الرجل السمين" الذي ينقلها إلى منتجع الغيمة، وفي كل محطة كانت تترك قصاصات ورقية خلفها، وهذا ما ساعد "نادر وذكي" على كشف مكانها، وإعادتها سالمة.
الرواية من منشورات دار الفاروق للثقافة والنشر، نابلس، فلسطين، الطبعة الأولى 2026.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب والسياسة والتمرد في -نبضات، نثرات شعرية- أمل إسماعيل
- الصراع في رواية -العبوة النازفة- فهيم أبو ركن
- الأدب المحلي والعالمي في مجموعة -عقلي وقلبي- إحسان عبد القدو ...
- الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان، حسام شاهين
- الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان
- تحية إجلال للعيون البنية عيسى الرومي
- الأدب والأدباء في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل
- الأدب والأدباء والسياسة في -أوراق من الذاكرة- لإبراهيم خليل
- مئة كتاب في كتاب أبو علاء منصور
- الشكل والمضمون في -في انتظار الحلم- ناهدة نزال
- منطقية الطرح في كتاب -تدجين الغرائز وبناء الأخلاق- سعادة أبو ...
- مجموعة -نبض لا يخطئ الطريق-[*] للكاتبين حامد حج محمد وزهرة إ ...
- ذاكرة الطفولة وتجليات البطل الشعبي في رواية -الصمت القديم- ل ...
- رواية -صندوق الرمل- الاستعمار الإيطالي في ليبيا لعائشة إبراه ...
- عناصر الفرح في ديوان -أكون لك سنونوة- للشاعرة ريتا عودة
- أهمية النقد والنقض في كتاب نقض اليقين سعادة أبو عراق
-  جمالية الشكل والمضمون في رواية -كويت بغداد عمان- أسيد الحوت ...
- الجغرافيا والاجتماع في قصيدة -أمنية- وجيه مسعود
- الشكل والمضمون في قصيدة -الذباب ال- مأمون حسن
- ثنائية الاكتشاف في قصيدة -أوريكا- سامي عوض الله البيتجالي


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية وفاء عمران محامدة