أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - رحلتي الثالثة ضدّ غباء السينما أو لعلّه ضدّ الدماغ السابع














المزيد.....

رحلتي الثالثة ضدّ غباء السينما أو لعلّه ضدّ الدماغ السابع


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 07:32
المحور: الادب والفن
    


الكتابة إلى حبيبتي الشاعرة المغربية أميمة بنت ملاك
À Amima, Bint Malak
Casablanca
Chère Amima,
في يومٍ ما، بعد ٣٧ عامًا، أبحرتُ ضدّ غبائي الموسيقي، معتقدًا أنني جزءٌ صغيرٌ جدًا من أوروبا
الصورةُ المقلوبةُ للكلب تمضغ هوية الدولة
الصورةُ المفقودةُ تشبه أرملةً تلد في المصعد

عن آ-مي-ما والدار البيضاء
«كنتِ تُقبّلينَ العالمَ كأنّكِ تعتذرينَ له عن خرابٍ سيأتي.»
«أعرفُ رجالًا فقدوا عقولهم بسببِ امرأة؛ أمّا أنا ففقدتُ الواقع.»
«حين لا أُحبُّكِ أشعرُ أنّ الهواءَ يُستعملُ لأغراضٍ إدارية.»
«أعطيني قلبَكِ، وسأتركُ قلبي يتيهُ كالكلبِ خارجَ المذبحة.»
«كنتُ أريدُ حبًّا صغيرًا، لكنّ اسمَكِ فتحَ أبوابَ القيامة.»
«فمُكِ كان آخرَ مكانٍ بقيَ فيهِ شيءٌ من الله.»
«كلُّ امرأةٍ لا تُحبُّ تُفسدُ عملَ اللهِ في الوردة.»
«الكلمات المتاحة لا تريد أن تموت.»
«كلُّ كلمةٍ أفكرُ في قتلها أتركها تمرّ.»
«لست متأكدًا من أنني سأصمد أمام سُحب الكلمات المفهومة.»
«كانت نائمةً داخل مقاطعها الصوتية.»
«من لحظة إلى أخرى، تتغير اللحظة.»
«المجموع ما يزال هناك، يتزايد باستمرار.»
«العربات تتباعد في فوضى هذا العالم السفلي البغيض.»
«ثمةَ قطارٌ يمرُّ داخلَ رأسي منذ الطفولة ولا يصل.»
«في يدي طفلٍ تتحول اللفافة إلى منظارٍ لمراقبة نهاية النهار.»
«الكرةُ الأرضيةُ ليست سوى كرةِ قدمٍ ركلها طفلٌ ميت.»
«كنتُ أركلُ رأسَ حكمٍ فاسدٍ نحو المرمى.»
«كنتُ أجرُّ ظلي كأنه حيوانٌ مذبوحٌ لا يريدُ الاعترافَ بموتِه.»
«الأجنحةُ لا تنبتُ إلا على ظهورِ المُهانين.»
«أو على ظهورِ الأطفال الذين ماتوا قبل أول قلعةٍ رملية.»
«لا يرتدي الملاكُ الصفاتِ المعتادة.»
«قد يكونُ أسودَ البشرة وقد عبرَ البحرَ على قاربٍ مطاطي.»
«الملاكُ الذي عبرَ البحرَ بقاربٍ مطاطيٍّ كان يخبّئُ القيامةَ تحت إبطه.»
«الضوءُ يتسعُ حتى يملأَ كاملَ الحدقات.»
«الخيولُ الأربعةُ خرجتْ من القطيع واتجهتْ نحوي.»
«كبرتْ حتى صارتْ بأبعادِ ظواهرَ سماوية.»
«الخيولُ الخارجةُ من النوم كانت تأكلُ حدودَ العالم وهي تركض.»
«كلُّ حصانٍ أخذَ يركضُ فوقَ العالم.»
«الحصانُ الأسودُ يسحقُ الأراضي الزراعية.»
«عرفُهُ يغزو الأفق.»
«الفارسُ الأبيضُ يطلقُ سهامَه على هيئةِ أشعة.»
«جنونُ الانتصارِ على الآخر لا ينطفئ.»
«الأممُ تذبحُ بعضها.»
«الدمُ يغمرُ الشوارع.»
«السلامُ غادرَ الأرض.»
«الحزنُ يتبوّلُ على الحدائق الصفراء واثداء النداء.»
«الحشراتُ كانت أكثرَ تنظيمًا من الحكومات.»
«الدمُ صعدَ الدرجاتِ العموميةَ للدولة حتى وصلَ إلى فمِ النشيد الوطني.»
«في آخرِ الممرّ كانت القيامةُ تدخّنُ وحدها.»


— «من يقلبُ اسمَكِ يعثرُ على فعلِ الحب.»
— «أعطيني قلبَكِ رهينةً، أهبكِ قلبي.»
— «لن يسجنَ روحي بعدكِ حبٌّ آخر.»
— «لا بدَّ للمرء أن يحبَّ شيئًا في هذا العالم.»
— «الذي لا يحبُّ يختارُ حياةَ البرابرة.»
— «في الساعةِ التي أكفُّ فيها عن الحبّ، فليأتِ الموت.»

— «الملاكُ يرتدي جينزًا ملوثًا بالنفط ويبحثُ عن الأوكسجين.»
— «أجنحةُ الملائكة لا تنبت إلا على ظهور المُهانين.»
— «الأطفالُ الموتى قبل قلعتهم الرملية الأولى يملكون أجنحةً أيضًا.»
— «الشموعُ المكسورة تُطلق مئاتِ الأضواء من شقوقها.»
— «العالمُ ينتظرُ أن يُعاد إلى أبديته مثل جثةٍ أُعيدت إلى البحر.»

6/4/2001
الدار البيضاء
أو برشيد
لا يهم



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أومَيمَا مالاك
- أومَيمَا مالاك أومَيمَا مالاك
- وردةٌ عابرةٌ في حلمِ شجرة
- رسائل أميمة: ملاكٌ يُؤجَّل اسمه
- أُمَيْمَة… أَوِ الاِسْمُ حِينَ يَنْقَطِعُ عَنْ مَا يُسَمِّيه ...
- هذَا لَيْسَ كُولَاجًا يَا أُمَيمَةُ
- قصيدةُ حبٍّ
- قصيدة حبّ / نحن كالطيور المنفية في نار تتغذى على الرماد
- أشعل سيجارة وأبدأ الحديث مع شبحي
- كراريس القديسة أميمة
- لن أكتب إليك بعد الآن بل سأكتبك أنت
- أميمة حلمت بطيورٍ ملوّنة تعيد المعنى إلى السماء
- مصباح من الصقيع
- الجنون المؤنث أو كيف ندافع عمّا ينهار داخلنا
- في دفاعٍ عن جنون أميمة
- ضدُّ المسرح: ضدُّ التكرار
- أميمة ملاك (أو: أثرُ الدار البيضاء في الاسم)
- ن. أ / الديكور الداخلي للمستقبل
- دفاتر السيدة أميمة ملاك
- الكتابة عن ظلالها البعيدة


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - رحلتي الثالثة ضدّ غباء السينما أو لعلّه ضدّ الدماغ السابع