أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - قصيدة حبّ / نحن كالطيور المنفية في نار تتغذى على الرماد














المزيد.....

قصيدة حبّ / نحن كالطيور المنفية في نار تتغذى على الرماد


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8691 - 2026 / 4 / 28 - 08:59
المحور: الادب والفن
    


الكتابة إلى الكاتبة المغربية أميمة ملاك

العين تتحرك في الظلام الداخلي
الهواء يصنع فراغه فيّ
يد/انِ ترف/ضان لم/س الح/قيقة
شج/رةٌ: جذ/رها حل/قي، وثم/رها صر/خة
شج/رةٌ — حل/ق — اخ/تراق
دمٌ يص/عد ليخ/ترعني
أر/ضٌ ته/وي فيّ
أبصق ما لا يمكن أن يصبح كلمة
أب/صق: خلا/يا/يا/يا
وهكذا يكون الليلُ قد انقضى.

سيصبحُ لونه أبيض.
وثقيل
العالمُ الكثيف
سيقول الطفل:

سنرفع مزلاجَ المملكة

سيشقّ الطائرُ المستنقعَ، وهو يبكي

(ستلعق أذرعُها الباردةُ التي لا تُعدّ ولا تُحصى وجوهَنا برفق.)

سوف يتدفّق المطرُ الرائعُ بغزارةٍ

أو في السياجِ الخفيفِ المُدمج
سنلقي به في البئرِ قريبًا

عينُ اللهِ المفقوءة

العمودُ الفقريُّ للفم

رسالةٌ عمودية من قبر أو-ماي-م

ضوضاءُ اللغة

«كلُّ سماءٍ هي بقعةُ طائرٍ على الفراغ.»
«شكل الطيران يرسم الطائر والإنسان داخل الفراغ.»
«الفراغُ هو الكأس الذي يشرب حافّة فراغه.»

«نغرس الطيران في البندقية وفي الدرع القديم للصفر.»
«نحن صورٌ لطائرٍ زرعناه في فوضى نافذةٍ واحدة لا نهائية.»


الوضوحُ خرافةٌ نحويةٌ اخترعها النحاةُ ليُخفوا رعبَ الفراغ.

الرئةُ المغمورةُ بالحبرِ الأسود

لنبحث عن الرئةِ المغمورةِ بالحبرِ الأسود.
ارتفعتِ السماء، مُولِّدُ الطحال.

سَمَاءٌ
ثَانِيَةٌ

في أثداءِ الطيورِ وأجهزةِ الراديو.

أُطلقت صافرةٌ على الحدود.
ركضتِ السيدة.
عاشت خرافةُ العِصيّ العائمة.

لا يُسمح للأطفال بالدخول إلى قصائد الحبّ،
لأنَّ

وَخْزَةَ الحُبّ

تُزعزع إرث الفضائل المنزلية وبراءة الطفولة.

ماذا فعلتِ يا سيدتي!
كان من الأفضل لكِ لو مُتِّ.

(أرهِ كتابكِ الداخلي: سيشتري طبعةً كاملة).

العودة إلى المُرسِل.

عزيزتي،

روحكِ البسيطة، باختصار،
تأتي — ودائمًا ما يكون الأمر متعلقًا:

بِـــ
الإيمانِ
بِـــ
جَوْهَرِ
تَفْوِيضِ
العَمَلِ الدَّاخِلِيّ،

بعقلِ الثكناتِ
الذي يُغذّي

الغَرَائِزَ الرَّشِيقَة

بعدوى شيطانيةٍ

تُــــــصَفِّــــــرُ

نجمًا،

لذا فقد تعرّضنا لانتقاداتٍ في المهن النحوية لـ…

---

الرئةُ المغمورةُ بالحبرِ الأسود

مصعدُ الحيوانات،
أحشاءُ القوارب الشراعية،

مِصْعَدُ
الحَيَوَانَات

الصرصورُ
مُكَعَّبُ
الشكل،

مشاةٌ على الحبال داخل زجاجات،

نزهةٌ
جنسية
بين (أ) و(ب).

---

النشوةُ الحزينة يا صغيرتي.

ابكِ — يا وردةَ الرياح —

ابْكِ

يا بياضَ النشوة الحزينة.

ابكِ.

سامحيني يا إشبيلية.

تُعلّمنا «نشرة سباق الثيران» أن ………
قد تم تعيينه في …………

أرسلي لنا

أَدْوِيَةَ الحَجَر

(«وخزة الحبّ تُزعزع إرث الفضائل المنزلية»).

عيناكِ تركضان خلفي

كـ
صُرْصُورٍ
مُكَعَّبِ
الشَّكْل

وعيناكِ كبيرتان

مثل

دِمَاغِ الأَرَقِ الثَّانِي

---

سَمَاءٌ
ثَانِيَةٌ

في أثداء الطيور وأجهزة الراديو.

ارتفعتِ السماء، مُولِّدُ الطحال.

---

عزيزتي
«أن الإنسان يحمل في فمه طائرًا نائمًا يتحد بطائرٍ نائمٍ في جسد المرأة والنار
وأننا نُخفي المرأة في الطائر والطائر في الإنسان كالنار في النار.»
السماء تنتظر ظلالها ما تبقّى من الماضي قلبي ثقيل
المنظر: الخراب المكاني معلّقٌ في توازٍ مثالي
الذي يُعدّ الآن مكتملًا أرى أيديًا متلاشية تشتعل
للأعمدة التي لا تُحصى عطشًا للآبار وللتشرد
أرسم خطًا يترك الحاضر ممتدًا إلى الأعمدة أشقّ الرمال التي تحاصر
المدن المهجورة خلفنا



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشعل سيجارة وأبدأ الحديث مع شبحي
- كراريس القديسة أميمة
- لن أكتب إليك بعد الآن بل سأكتبك أنت
- أميمة حلمت بطيورٍ ملوّنة تعيد المعنى إلى السماء
- مصباح من الصقيع
- الجنون المؤنث أو كيف ندافع عمّا ينهار داخلنا
- في دفاعٍ عن جنون أميمة
- ضدُّ المسرح: ضدُّ التكرار
- أميمة ملاك (أو: أثرُ الدار البيضاء في الاسم)
- ن. أ / الديكور الداخلي للمستقبل
- دفاتر السيدة أميمة ملاك
- الكتابة عن ظلالها البعيدة
- دفاعًا عن المرأة: الجسد بوصفه قفصًا رمزيًا في الخطاب الثقافي
- الكتابةُ حتّى الوُصولِ إلى أوَّلِ ميمٍ في اسمِها
- غدًا: اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة السماوية ضد غباء المسرح
- تأويلُ السِّيرةِ الذَّاتيَّةِ
- جزيرة اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة ضد غباء الموسيقا
- ريش المكعبات


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - قصيدة حبّ / نحن كالطيور المنفية في نار تتغذى على الرماد