أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كراريس القديسة أميمة














المزيد.....

كراريس القديسة أميمة


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 09:16
المحور: الادب والفن
    


الكتابة إلى زوجتي الشاعرة المغربية أميمة ملاك
الخوف الذي يجعل اليد احتمالًا
لا حقيقة
عن الخوف من أن أكون يدي
عن الخوف أن لا تعرفني يدي

«وإلا…»
«وإلا…»
«وإلا…»
«وإلا…»
«وإلا…»

أفواه مفكوكة الأزرار
داخل الرايات في أيادٍ مفتوحة
حيث غبار الأرقام
الجهة الداخلية مُحرَّرة
ملاحظة سكين
طلاءات جلدية
من اللعاب والحركة
بقايا ملصقات ممزّقة
من الأمس

حركة أوراقٍ متجمّدة
في لعبةٍ متحرّكة
المكان
منقوشٌ في القماش
حوافّه مُفضَّضة بالغبار
بداية اختفاءٍ غير معلن

هكذا يحمل الصراخ نفسه خارج الغرفة
المكان

وإلا…
وإلا…
وإلا…
وإلا…
وإلا…

لكنت أحرقت الخشب غدًا
وأقفلت على الماء باب اسمه النسيان
ولم يعرف أحد أن الساعة الخشبية كانت تدقّ في داخلي، لا على الجدار

«أن يُساء فهم الماء والساعة الخشبية حين أمرّ فوق القبور…»
«كأن المرور نفسه شهادة لا أملك توقيعها.»

(أنا / اليد / الناس)
“كان / سيكون / ربما”
مخفٍ بطريقة منهجية…
الأجراس… الأقفال… طقوس البنغال والنار المعطرة،
أجساد طائرة،
وأظافر مغروسة في الهواء،
أصابع عالقة في المادة،
وإشارات مرتبكة داخل أوركسترا مرسومة،
وفي موقد الحساء تتصاعد الفوضى،
أقمشة ممزقة،
وأسماء تتساقط داخل الجسد واللغة،
الجسد هنا يتحول إلى:
صوت غير مكتمل،
توزيع عشوائي للأعضاء،
ورأس يتمظهر داخل الترقيم

المشهد الطبيعي كله
داخل قبضتي
الشمس = يدان مغلقتان على العالم
الجسد =توزيع ضوئي لأعضاءٍ لا تكتمل
الرأس = فراغٌ ينسكب فيه الترقيم

نحن نعلم إلى أين تقودنا يدنا الممدودة
نحن نعلم إلى أين تقودنا يدنا الممدودة
نحن نعلم إلى أين تقودنا يدنا الممدودة
نحن نعلم إلى أين تقودنا يدنا الممدودة

كلنا لنا اسم بديل
في دليل ميكانيكا الأسماء.
اسمك
ما اسمك
ميشيل الرائي.

تنكة بيرة
علبة سجاير
معجون أسنان
سم فئران
عازف المكان.

وصلنا إلى النوم
مع حقائب بلاستيكية مليئة بالخردة
ورأس مليء بالبيرة.
البعض يخفي النعاس في الصنبور.

افتحي لهم الباب
لويزا، لويزا
انسكبُ مثل نزهة أو صندوق ديناميت فوق حياتي.

الحافلة لم تتوقف بعد
لم تصل الحافلة إلى محطتها بعد
عقل الحافلة
إنه انتحاري!

هناك أربع جثث عند المحطة
يدي لم تضربك
فوهة مسدس بارد
تقطر في يدي.

حافلة لخمسة ركاب
باب مسدس محترق من (ش)
تجمد الخشخاش.

ليلة سعيدة تحت بحيرة المحبرة السوداء.

أرغب بشراء غرفة تحقيق
٦٠٠٠ آلاف مارك وساعة حائط.

وصلت الكلمة الأخيرة
مطبوعة على جمجمة
و coupon code
بينغو
40
21
38
30
33
06

شتاء النوم
و لوازم ريتا
ختم بين فخذيها يسيل.

Fidel Sbeity
ارسل لي عينا تراقبني
سأكري بها بيتا

ألف شمعة معمودية
و رأس حصان
آلة للتزلج.
انظر إليه يتدحرج
كأنما نمى له دواليب مجهرية.

السماء
السماء
سماد الأرض
إيكاروس
يسقط ببطء
داخل اللوحة
خارجها كما خارج النص.

كله انتهى.
كن بلا أحد
اقتله اللاحد
لأجل
أن
تُضع
وردة
على
قبر القتيل

أغنية دماغية
تفتح لعبة الشطرنج مثل القصيدة.
حصانها يأكل الثعابين الملونة.

فاسبندر
يبول في فم شاعر (الحدائق).

برلين ١٩٩٩ الساعة الآن.
لندخل صالة المزاد.

الخريطة.
المدنُ التي تراها غبارًا على الورق.
كانت تبلغ من العمر ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الصورة القديمة الصغيرة—
ومع ذلك تنظر في عيني وتقول:
من فضلك، تحرّك، أحاول إلقاء نظرة على أعمالك الفنية.

سمحتُ لها أن تُشعل عودَ ثقابٍ لترى الغرفة التي دخلتها للتو.
لا بد أنها كانت مخلوقاتٍ غريبة في دولابٍ ما.
كانت سعيدةً جدًا بالألوان التي لا أُظهرها لأحدٍ غيرها.
لا بد أنها كانت أيامًا مبهجة،
مليئةً بالحيل، بالقمصان الملوّنة وهتافٍ في الضوء.

نعيش ويَموت العراق يا أميمة

انزلقت ثعابينٌ
على درابزين الدرج.
ساقها اليمنى مستطيلة -
تُلقي أحواضُ استحمامٍ
من النافذة في الساعة الحادية عشرة والنصف.
استطاعت أن ترى رئيسَ الجمهورية
مرتديًا بدلةَ الغوص،
ويرافقه ملكُ اليونان
الذي بدا صغيرًا جدًا
لدرجة أنها أرادت تعليمه القراءة

أرملة سيد المحطة.
أرملة سيد المحطة.
أرملة سيد المحطة.

تلفاز الساق اليسرى
تقدّم نحو بقعة الدم،
وغمس إصبعه في السائل
ودهن بها جبهته وعينيه وأذنيه...

هل لديكِ أي ملابس للبيع؟
قال رجل صغير مقزّم يخرج من الكرة.

طرق منزلًا منعزلاً وسأل عمّا إذا كان نزلًا.
"نعم،" أجابوه،
"ويمكنك حتى ممارسة الحب هناك."
– سوف أتحول إلى شجرة، وسوف تمحوني اليد المتعبة.
لن أكون إلا مادةً رديئة.

قصيدتي هذه؟
ستختفي كل صفحة منها الآن...
هي الأخيرة.
تعجبني تمامًا بعض كوابيسها.
أعتقد أنني لن أجد نفسي... إلا حقًا.

مات كتابي
بين الكتب التي أفرطتُ في قراءتها.

موسيقى؟
وادي؟
قرية؟
لقد عدنا إلى: "نحن"...
"أنا"...
"أنا"...
ذعرٌ جسدي يأخذنا رهائن.

الدار البيضاء
١/١/٢٠٢٥



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن أكتب إليك بعد الآن بل سأكتبك أنت
- أميمة حلمت بطيورٍ ملوّنة تعيد المعنى إلى السماء
- مصباح من الصقيع
- الجنون المؤنث أو كيف ندافع عمّا ينهار داخلنا
- في دفاعٍ عن جنون أميمة
- ضدُّ المسرح: ضدُّ التكرار
- أميمة ملاك (أو: أثرُ الدار البيضاء في الاسم)
- ن. أ / الديكور الداخلي للمستقبل
- دفاتر السيدة أميمة ملاك
- الكتابة عن ظلالها البعيدة
- دفاعًا عن المرأة: الجسد بوصفه قفصًا رمزيًا في الخطاب الثقافي
- الكتابةُ حتّى الوُصولِ إلى أوَّلِ ميمٍ في اسمِها
- غدًا: اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة السماوية ضد غباء المسرح
- تأويلُ السِّيرةِ الذَّاتيَّةِ
- جزيرة اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة ضد غباء الموسيقا
- ريش المكعبات
- بيروت تصحح مجد الطفل يسوع
- دفاتر القديسة أميمة ملاك


المزيد.....




- كيف تشكلت -الشجاعة الأسطورية للشعب الروسي-؟
- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...
- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - كراريس القديسة أميمة