أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - بيروت تصحح مجد الطفل يسوع















المزيد.....

بيروت تصحح مجد الطفل يسوع


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 08:18
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الدائمة إلى أميمة ملاك


ومن شفاه الضباب نزلت لذتنا.

أيها الذين يتبعون السماء القاحلة، امزج رحلتك بعواصف أولئك الذين
يعرفون كيفية الشفاء من ضوء أخير يتلاشى.
تحطمت قبعاتهم فوق أعينهم، وسقطت أقدامهم المنهكة في الهواء.
قالوا: جئنا لنحذركم من اقتراب الإعصار.
ستأتي نسور الثلج لإطعام الصخور.
يا حجر الليل الضاحك، أوقف هذه العربة، أغصانها البطيئة
تصرخ باسمك.
سرب الغبار: لن يكتشف أحد اتحادك.
هنا الرمال الميتة، زهرة يدي المخترقة،
أعلن
باستيقاظ المزرعة المظلمة.
الحضور المشترك هدايا هزيلة،
نافذة لا تنطفئ: يا قبو الانصباب على أعلى بطنها، أغلق المساء جرحه القرصاني الذي سافرت إليه الصواريخ.

أمتعة حديقة حيوان غامضة تلعق بقرات زنابق مالحة،
مصباح يسحب ذيله ليضيء زهور الساعات ويطوق الريش بالضوء،
ينتفخ وعي الصيدلية بين قرون البقرة السوداء،
في قلب طفل – مصباح يرتب الغيوم في هياكل جناحية.

جزر الغبار تخرج الفعل من الجثة،
ومن الجثة يقوم بلد غريب.
الانعكاسات الحيوانية للأشياء تثقل كاهل الكلمة المتجسدة فينا.
امرأة القرية المجنونة تحتضن المهرجين في البلاط الملكي.
هاجر: كنت مسجونًا للأشكال التي تراها داخل نفسك.

متى تريد المغادرة؟
الرمال: عندما تنفصل عنك حياتي المملة.
لا أريد أن أعيد إنتاج نفسي في الأشياء، لكن أريد أن تحدث الأشياء من خلالي.

في حفرة البوق صرخات أجراس بطيئة،
أيدي الأشجار المتشققة تأمر بالبكاء.

لن تتمكن النباتات الناتجة عن الموت
من البقاء طوال الليل،
تختفي في خطوط قصيرة وحادة تسكت التكوين السيليسي،
عندما يستقر الذئب المُطارد في بياض ويطرد سجناءه.
لا أحد يسحب حبك مني؟

(في المجتمعات المصابة بداء الجهل،
لا يمكن للمرء أن يكون هو،
عليه أن يتظاهر بأنه فرد من القطيع؛
عليه أن يتكيف ليتجنب الانتقاد والتهميش.
عليه أن يناقض ذاته تناقضًا صارخًا،
والنتيجة هي: فقدان جوهره الأصيل.)

🎬 Memorias del Subdesarrollo 1968




بحار، أغنية 3

ريش البيانو السعيد
يخاف
من البئر
يشرب الكلمات

بيانو متعب: اسمحي لي أن أتحدث عن رحلاتي
ماذا فعلت ببكائك البشري…
الكثير ممن فقدوا ينتفضون في بعضنا أو في كثير منا
والدم
في النار.
شخص ما يرتفع في بعض أو الكثير منا.

ماذا لو كنت
ملعب كرة قدم مضاء في بلدة صغيرة في إسبانيا
ما يعيش بين الصواعق، في الشقوق،
لا ينبغي رؤيته مرة أخرى.


---

بحار، أغنية 3 (توسيع)

ريش البيانو السعيد
يخاف
من البئر
يشرب الكلمات

بيانو متعب: اسمحي لي أن أتحدث عن رحلاتي
ماذا فعلت ببكائك البشري…
الكثير ممن فقدوا ينتفضون في بعضنا أو في كثير منا
والدم
في النار.

"الرجل المضحك"، تدمير البيانو بفأس.
ن جو احزر من جو يو جو، ولكن ربما ربما؟ أليس كذلك؟
"ربما هو كذلك، ربما ليس كذلك."
ليست مباراة منزلية هنا.

يمحو العمل الفني بإسفنجة!
أزرار مطر،
وشمس تذبل وتصبح سوداء
طيور العقعق والغربان تغطي أعيننا
وتشد اللحى والحواجب.

طائر أنقاض يعشش في الحجر الرمادي وحبوب لقاح ممزقة
ربما تكون هذه مزحة إذا كان بإمكاني أن أسأل.

اللغة قبعة مع فستان طويل بأزرار تخرج من حلم قديم
نفتقر إلى عنف والكاميرا مكسورة للانتقال إلى اللغة الجديدة…
شخص ما يرتفع في بعض أو الكثير منا.

هذا هو طفل الأكواخ الذي يلتقط على الخلنج الخشب المتساقط من الغابات.
واد يموت تحت سماء ساكنة.
لا يزال يلتفت إلى جميع النوافذ، وقد أضاء وجهه بهذه الأشجار القديمة.
"انظري إلي، انظري إلي، ركضت!"

لا يوجد سوى هذا المصباح الصخري بيننا.
"أحب أن أعمى نفسي، وأن أستسلم للأرض. لم أعد أحب معرفة ما تمتلكه أسناني الباردة."
أريد أن أغوص فيك، الحياة الضيقة.
برق فارغ، أركضي على شفتي، اخترقني!

يا حليب الضحك، الموتى الذين يعودون إلى عيون النجوم.
طاعون متنقل من أحلام غريبة
تذكرة مسافر في حبوب اللقاح.
ضاع آخر أيل بين الأشجار
يا أوراق الشجر الميتة، لا يبدو أن شهود العهد القدامى يصابون بالدوار
والشعور برمل خيزران أحلامي.

التنين يحكم رأس هذه المياه المحرمة.
الستارة.


---

ماذا لو كنت بيروت

ملعب كرة قدم مضاء في بلدة صغيرة في إسبانيا
ما يعيش بين الصواعق، في الشقوق،
لا ينبغي رؤيته مرة أخرى.

يا بيروت، هوذا طائر التلال يجد نفسه في قفص الماء.

حقولك في هيجانها تنفجر
ضفافها عبثًا تحية الغيوم مع الوحوش البحارة
مستنقعات كبيرة من الدم والزجاج،
أن بطونها منتفخة.

ضحك المهبل الخام، المشحون بالأنهار، يتدفق في مؤامرة الرياح والمداخن،
يسخن في حلقك جرعة من الأجراس.
يتلاشى غموضي.

جوف الصخور المحببة تعوي وتتعاود في فقاعة إحياء للذكرى إلى شجرة أولية
لتولد وتتعافى،
وتتوقف الهياكل حولها.

يختبئ حضورها في لغز المثلثات
أقزام يشيرون إلى مراياهم في ثنايا الحجر
نوافذ مولودة في سماء تم حلها على خريطة التحويلات والمكر
حشرات تدخن تحت نفق أكتاف الوحوش البرية
وجهي، يد الحلم البعيدة.




---

الأمطار والكلمات

الأمطار التي تأتي من داخلي
تزرع منقار في الكلمات.

لا تخافي،
خنازير برية تفر من نظراتي.
الخوف أنا، أو أنتِ.
كل بركان كان في السابق جبلًا
البركان والجبل أنا.


---

أجزاء أخرى

الوقوف: نظرة موقف الوقوف.
الباب الخلفي للتاريخ: قيل لكِ إنه جندي، في الواقع، أنا كذلك.

المقابر المنهوبة: ضحكنا كثيرًا عندما سمعنا عن موتكِ.
أنتِ لا شيء سوى سيارات صغيرة تخرج حلمًا قديمًا من صناديق الحشائش.

الهندسة المعمارية البسيطة المعقدة ترمي حجرًا جافًا في فرن أو بئر.
يبدو أن الجدران الجانبية للأسطح التاريخية بأكملها قد سقطت بسبب دعوات المشردين.


---

القصيدة تتكرر

يد تحلم بالصوت
يد تحلم بالصوت
يد تحلم بالصوت

هذه القصيدة لا تحتاج أي مكر ولا فواتير حليب.
هذه القصيدة تريد أن تقول: دعيني وشأني عندما تنتهي.
هذه القصيدة تريد أن تقول: الأفضل أن أكون ماعزًا على جانب آخر من منزل المشرحة.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دفاتر القديسة أميمة ملاك
- أبحث عن بيجامة جنكيز خان في ردود الفعل الحيوانية للأشياء
- أريد أن أكون أنا مرة أخرى
- العالم كله في صناديق، باستثناء بعض الكتب
- اسم الوردة / إعلانات كورت شفيترز
- بيانات المسرح المتداخل الجديد
- دَفَاتِرُ الْقُدِيسَةِ أُمِيمَةَ مَلَاكٍ
- كم حصانًا يبكي أمام قبر الهواء في عين الغزال
- مستقبل الكلمات
- صيدلية دادا البيان الاول
- صيدلية دادا 3
- صيدلية دادا 2
- صيدلية دادا
- ضد البغاء العمومي رسالة مفتوحة إلى عبد الحق طوع وآخرين
- بغاء عمومي
- الكراس الدادائي السابع
- مرتجلة الدار البيضاء lll
- حجرٌ يتعلّم الضوء
- بيان ضد النسوية
- مرتجلة الدار البيضاء


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - بيروت تصحح مجد الطفل يسوع