أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - بغاء عمومي














المزيد.....

بغاء عمومي


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 02:51
المحور: الادب والفن
    


نحن جميعًا نؤدي أدوارًا، لكننا في النهاية لا نملك شيئًا سوى تمثيل هذه الأدوار
أنت لست نظامًا ولا حزبًا ولا مرجعًا
أنت حالة ذهنية
أنت اختراع الإنسان الوحيد
ووحدته
وما تبقى من حريته
أيها الفوضى الإلهية
أنت شوفان الشاعر
أشمّ ضوضاء تشبه ترتيب هذه اللغة المعلقة بشكل سيء
أيتها اللغة تباينك يعكس آلامي
الكلمات التي تخطفني من لغتي الأم
حرف سائل لأشياء لا ذاكرة لها
القليل من "الذهول" الثانوي
أيها النوم الفضائي
بناؤو الحشرات الذين فقدوا بوصلتهم
كما لو كان كل شيء متأخرًا بالفعل ومغطى بالرماد
دمار العين يجمع حضور أشياء (لم أكن أعرفها!)
خيول تخلق فراغًا يحرر الأنفاق من بياض لا يُطاق
هل ضفدع الشجرة يغذيك بالبول ؟
هل يتعين على الشعر أن يتغذى على البطاريات النووية
ويضع الروح البشرية وفوضاها في معشبة
الفن غير قابل للفهم
كنت متحمسًا للغاية
لأنه من الممكن أن يكون جزء من مبنى لا يُرى يشكل صوتًا بشريًا
أتجول في أراضي العنف القاحلة
صداي في تجهم الصخور القاحلة
وجوه حجرية عند أقدامها ينام موتاي
كل أحلامي تحولت إلى غبار
عندما يصطدم النهار بمصابيحي
يخرجوا أطفالي من حضن الأرض
مطالبين بسماء تحميهم
مفاتيح هذا الليل المتسارع
تغلق باستمرار سجناً على شكل واد
مفاتيح تحت قمر قاتل
دم أسود هرب من نار وحيدة
حدث نشوة مظلمة من النبيذ الأسود
أماكن قرمزية تخفيني عظامها
تضج بفرقعة العصافير
لم ترَ نهاية لهذه الحمى
أما إذا كانت الحركات غير مترابطة
فذلك بسبب الرماد المتراكم على الجسر الكبير للمجتمع البشري
لقد ذهبت بمفردك إلى الصندوق العظيم للمجتمع البشري
لقد أفرغت الليل من خردة
رجل مغلق كبيت دعارة يهاجم نفسه دائمًا في المنام
أفرغ دمي في دلائك
سأطردك من بستانك
فركوا خاصرتي للحصول على فمي
بصقت في تاج قبلاتهم
حاميًا لإعصاريهم ولغاراتهم
أنت ثرثار
آه علينا أن نتحدث عن
أيها المتوسط
لقد استوعبت إسفنجة حب المحارم
وفي جماجمك أخلط بين عدة مصائر
حركة تعيد تشكيل الوجوه السائلة
نصبًا تذكاريًا لرحلتي
كسل الساعات
طوفان ينجي الغرقى من أفواهه الملتوية
يا ضوضاء الحشود المتعطشة للحصار
ألتقط منجلًا قصيرًا
قل ذلك للأشجار التي تنمو في الساحة
قل ذلك للتلفزيون
في طبقك
والذي يشاركك أفكاره الفلسفية
قلها للبقرة الموجودة على البطاقة البريدية
قل ذلك لملابسك العارية والمسموعة
شطبت كلمة من القاموس
وقمت بدفنه مع دفتر عناوين هاتفي
بممراتها وأزهارها
الطيور صمتت جميعًا الطيور
أتجول في الرمال التي تحيط بالمدن المهجورة خلفنا
عبرت مدنًا مجهولة شوارعًا مجهولة طرقًا وجسورًا تربط ظلامًا بظلام آخر
نزل الأطفال من الأشجار وضعوا ألعابهم جانبًا عادوا إلى منازلهم
في منزلهم أرى أيادي عابرة تشتعل عطشًا للآبار للترحال
لم أعد أستطيع النوم ولو للحظة أبداً
جسدي منهك ولساني السري لعاب الإبادة
لأي شيطان سأبيع نفسي
وأي وحش مرعب سنضطر إلى عبادته
وفي دم من سأغرس لساني
وما هذه النار الغريبة التي تلتهم الجمال الداخلي للأشياء



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكراس الدادائي السابع
- مرتجلة الدار البيضاء lll
- حجرٌ يتعلّم الضوء
- بيان ضد النسوية
- مرتجلة الدار البيضاء
- الدار البيضاء ll
- الدار البيضاء
- المادة غير المتشكّلة
- موقفي السياسي والرياضي من الشعر
- الكتابة إلى امرأة لا أفضّل نسيانها
- هذا الجسد الحيّ الذي أنا عليه ينضم إلى هروبكِ
- انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى
- ما يتبقّى من الوضوح حين يبدأ الموت
- حاشية على (الإنسان الصفر) llll
- إلى سَمِير العِيَادِي
- إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
- إيما: القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها
- البحث عن اللاقصيدة (اسمٌ في الغبار: بونفوا)
- البحث عن اللاقصيدة
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!»


المزيد.....




- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - بغاء عمومي