أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - موقفي السياسي والرياضي من الشعر














المزيد.....

موقفي السياسي والرياضي من الشعر


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى أميمة ملاك

لكن، هل يمكن للغة أن تُشوِّه نفسها بنفسها؟
ألا يعيد الشعر إنتاج ذاته كلما رغب في التفلت من القيود المفروضة عليه؟
القصيدة: اسمٌ مستعار،
أو ملابس جديدة مكدَّسة فوق بعضها البعض.
القصيدة جدرانٌ تشبه الشاشات،
والدمُ عنوانٌ فرعي،
وتمايلُ المصابيح الكهربائية في مهبّ الريح.
عرقُ زجاج النافذة،
والنساء،
أو حتى مجرد طائر عالق في شعاع أضواء السيارات الأمامية،
والحشدُ الذي خلفه يتقدّم، منفصلًا عن حلمه.
القصيدة مدنٌ بأكملها تُدمَّر بفعل غضب الإعلانات.
القصيدة = الصفحات الفارغة،
كل ما عليك فعله هو إعطاء الانطباع.
جميع أشجارنا فخورة مثل الممثلين
الذين قاموا لتوِّهم بركن عربتهم المتنقلة في القرية،
ويسعدهم سردُ قصص السفر الطويلة.
لستُ شاعرًا،
ولا أبتغي أن أكون شاعرًا.
لا أحب الشعر،
ولا أحب الشعراء.
وما كتبته → شعرٌ مضاد.
لستُ شاعرًا،
ولا أبتغي أن أكون شاعرًا.
لا أحب الشعر،
ولا أحب الشعراء،
ولا أحب الشعر،
ولا أبتغي أن أكون شاعرًا،
لستُ شاعرًا،
ولا أحب الشعراء.
وما كتبته →
شعرٌ مضاد.
شعرٌ مضاد ←
وما كتبته.
هامشٌ ليس ضروريًا.
شعرٌ مضاد ←
وما كتبته ليس
تكرارًا لفكرة قديمة، محشورة بين أسطر زائفة؟
ولا أحب الشعراء،
أو
ولا أحب الشعر،
أو
الشعرُ مجردُ عبوديةٍ للألفاظ؟
لستُ شاعرًا.
كل تعريف يعيد إنتاج نفسه
فقط ليظهر فارغًا.
الشعر ليس سوى قوة متمرّدة
لا تستطيع حتى أن تجد شكلها الثابت،
ومهما حاولت الهروب
فإنها تجد نفسها عائدةً إلى لحظة التكرار.
كل كلمةٍ هي تمرّد
على الكلمات التي سبقتها.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة إلى امرأة لا أفضّل نسيانها
- هذا الجسد الحيّ الذي أنا عليه ينضم إلى هروبكِ
- انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى
- ما يتبقّى من الوضوح حين يبدأ الموت
- حاشية على (الإنسان الصفر) llll
- إلى سَمِير العِيَادِي
- إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
- إيما: القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها
- البحث عن اللاقصيدة (اسمٌ في الغبار: بونفوا)
- البحث عن اللاقصيدة
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!»
- كل ليلة تهرب من ثقلها
- تأملات في المسرح: الفعل والمعنى كتدفق معرفي
- خلل التقسيم المنطقي في تصنيف الواقعية ملاحظة منهجية في البحث ...
- عُنْفُ اللُّغَةِ / ضِدَّ اِمْتِلاَكِ المَعْنَى
- الهوية المسرحية
- إيما
- الجنرال الميت في المصحّ
- الانتحار كفعل مسرحي وفلسفي
- أرشفة الغامض


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - موقفي السياسي والرياضي من الشعر