أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الكتابة إلى امرأة لا أفضّل نسيانها














المزيد.....

الكتابة إلى امرأة لا أفضّل نسيانها


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 08:02
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى أميمة ملاك

بين يديّ
قصائد لا أسمّيها
أنا وملهمتي
في هندسة الهاويات الأفقية
تنفتح أعيننا
على المغامرة
نرسم شيء ما يتعلق بالركود
حين يبدو كل شيء
مصنوعًا من
مساحاتنا الحميمة
المفعمة
بالخيال
أنا
حشد كامل
بداخلي
أشعلت
شمعة طويلة
من أجلكِ
العاصفة
بأكوابها الماصة الباردة
تقرع طبولها
تقرع
في المعبد الداخلي

│ كل الشوارع والساحات
│ تقول إنها ستجلس
│ إلى قدمي معلمها
│ إلى الأبد

│ لقد التقت أخيرًا
│ بالمعلم
│ في داخلها

زهرة
من اليوم
السابق
لطفل
المستقبلي
لسفينة
العودة
هنا بقربي هنا تنهض متعرّقة التلال تلال تتحرّك ولا تتحرّك قادمة من سهول بعيدة داخل القرب .

جسدها أصبح
عليها غريب
ما الذي يجعل
__
/
<--
الطين القديم
يتدفق
مع
الطين الجديد؟

. .
/ 0 0 -
:
| |
: ∞
- /
. .
-.___.-
(أفواه سوداء) – في المنتصف (اليد )
اليد: التي تتجسد في عزاء أبدي
قرأت في كتابه ما كان يدور في ذهنه.
شيخوخة العيون - اللانهائية الطويلة... (هذه العيون، وكثرتها)
صعود (صعود-نحو-مكان-ما)
منذ زمن بعيد - متجمد: هو الأخير
إنهاء الحديث مع اليد في ⏱️
ملحوظات خارجية
الإنسان الذي ينتمي إلى منطق الأشياء المحسوسة ملزم بإعلان نفسه بوجوده الفعلي لكي يصبح النظام سائدا (...) فكأنه يعاقب الأشرار والمجرمين-مع ذلك- فالإجرام ضروري في العالم المادي لكي يستعيد هذا الأخير حميميته. أما الانتقام أو الحرب المعلنة فذلك امتداد ومحاكاة لعدل إلهي. انظر Bataille G : Théorie de la religion ,Gallimard 1973 ,p 109
هذا الشيء يتحرك في كل مكان، تارة بدون انقطاع، وتارة أخرى بشكل منقطع. هذا الشيءيسخن، هذا الشيء يأكل، هذا الشيء يتغوط، هذا الشيء يمارس الجنس يا له من خطإ. لقد قلنا اللاشعور "le ça" إنها الآلات في كل مكان بمزاوجتها وتجميعها. ليس بشكل استعاري،آلات في آلات، الثدي آلة تنتج الحليب والفم آلة ترضع وفم من افتقد رغبة الأكل يحتار في اختياره بين آلة تأكل وآلة شرجية وآلة كلام وآلة تنفس (أزمة ربو) (ص.7). انظر مقال عن انتحار جــيـل دولوز سعيد بنگراد



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا الجسد الحيّ الذي أنا عليه ينضم إلى هروبكِ
- انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى
- ما يتبقّى من الوضوح حين يبدأ الموت
- حاشية على (الإنسان الصفر) llll
- إلى سَمِير العِيَادِي
- إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
- إيما: القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها
- البحث عن اللاقصيدة (اسمٌ في الغبار: بونفوا)
- البحث عن اللاقصيدة
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!»
- كل ليلة تهرب من ثقلها
- تأملات في المسرح: الفعل والمعنى كتدفق معرفي
- خلل التقسيم المنطقي في تصنيف الواقعية ملاحظة منهجية في البحث ...
- عُنْفُ اللُّغَةِ / ضِدَّ اِمْتِلاَكِ المَعْنَى
- الهوية المسرحية
- إيما
- الجنرال الميت في المصحّ
- الانتحار كفعل مسرحي وفلسفي
- أرشفة الغامض
- ما قبل الفراغ المسرحي


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الكتابة إلى امرأة لا أفضّل نسيانها