أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الدار البيضاء














المزيد.....

الدار البيضاء


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 22:48
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى زوجتي الكاتبة المغربية أميمة ملاك

الصندوق الفارغ للغة | أوراق شجرة الكلام وجذورها.
هل ترى ما تراه؟ لا.
هل ترى هذا الخراب اللغوي؟ لا.
هل ترى هذا الغموض؟ لا.
الحَجَرُ الَّذِي لَا تَرَاهُ هُوَ الحَجَرُ الوَحِيدُ الَّذِي يَهُمُّ.
الدار البيضاء
مناطق الموانئ
في رماد الأزرق للقرى.
الإبادة السوداء، والعلامات الدموية على الأبواب.
هنا كان العش معلقًا بين أغصان الشمس، رأس طفل ضائع يظهر مرة أخرى في الحلم،
لو كانوا ملكي في أرض الأحلام والمرايا
لو كان لدي سفينة
لو كان لدي بقايا مدينة
لو كان لدي مدينة في يد الأطفال
والدموع
كنت سأدمج كل ذلك بسبب الإصابة
في أغنية تخترق كالرمح
الأشجار والحجارة والسماء
أغنية مخملية كالماء
متحدّين ومرعوبين كالنصر
خطب الجنازة هي صيغتي. أمحوها وأنتظر من سيمحوني.
لا تغيير في دخاني ولا في تحولاتي. لذلك أعيش في
ذاكرة الهواء.
عينك دائمًا جانبية،
ومع ذلك، كنت أعتقد أنني ألمس العشب الصغير،
ومع ذلك، كنت أعتقد أنني ألمس العشب الصغير.
يا إلهي، عيناي هذا الصباح متسعتان كالأنهار!
نظرات وألعاب في الفضاء
لنضع أصابع أكثر رقة على الأفق،
الهجرة اللغوية؟ سمكة مشت على زقاق الغناء
من الثور إلى الثور الذي يدحرجك في الغبار.
في ضباب النوم، كنت أتحسس طريقي دون جدوى
للدخول إلى هذا النور الغائب والحقيقي.
أستمع إلى فستان الأميرة ينزلق نحو اللوتس.
لا، لا أرغب في أن أكون شاعرًا. شكرًا.
لقد سميتك سحابة
يا جرح الرحيل، يا حمامة الرحيل
أطلقت عليك اسم القلم والكتاب
وها أنا ذا، أبدأ حواراً
مع ابتلاع اللسان
في الجزر المغادرة
في أرخبيل الشلالات القديمة
ها أنا ذا، أُدرّس الحوار
للريح وأشجار النخيل
يا جرح الرحيل، يا حمامة الرحيل
الخط المستقيم: كنت نائمًا في منزل مغطى بالضباب.
النهر المسطح ابتلع الخطوة الأولى من الزمن الذي أُعيد فتحه بالنوم خارج النوم.
والجلد البارد أخيرًا يحمل عطره القديم من الغابة.
الخط الفاصل أو الفراغ | 2.
الدائرة أو التقاطع | 1.
في ضباب النوم، كنت أتحسس طريقي دون جدوى.
هل هناك حجر واحد ليس لنا معروفًا؟
سقتني كأس المحبة فغرقت، وأصبح الطوفان في داخلي



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المادة غير المتشكّلة
- موقفي السياسي والرياضي من الشعر
- الكتابة إلى امرأة لا أفضّل نسيانها
- هذا الجسد الحيّ الذي أنا عليه ينضم إلى هروبكِ
- انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى
- ما يتبقّى من الوضوح حين يبدأ الموت
- حاشية على (الإنسان الصفر) llll
- إلى سَمِير العِيَادِي
- إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
- إيما: القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها
- البحث عن اللاقصيدة (اسمٌ في الغبار: بونفوا)
- البحث عن اللاقصيدة
- «توسلتُ إلى رفاقي: لكي يطلقوا النار علي!»
- كل ليلة تهرب من ثقلها
- تأملات في المسرح: الفعل والمعنى كتدفق معرفي
- خلل التقسيم المنطقي في تصنيف الواقعية ملاحظة منهجية في البحث ...
- عُنْفُ اللُّغَةِ / ضِدَّ اِمْتِلاَكِ المَعْنَى
- الهوية المسرحية
- إيما
- الجنرال الميت في المصحّ


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الدار البيضاء