أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - صيدلية دادا 2














المزيد.....

صيدلية دادا 2


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 14:35
المحور: الادب والفن
    


هذا الطائرُ الخجولُ
الذي انسحب من أحلامه لينام تحت شمس الحُمّى،
ويستيقظ ميتًا…
هل سبق لك أن خلعتَ ملابسك؟
أيها الحيوانُ المتساقط، أنا أحبك!
غابةٌ محترقةٌ في رغوةٍ دموية،
إنها تحيك فينا،
ونحن نهتمّ بهذا المصير المُجتهد، ونفكّ خيوطه.
ما أجمل أن يقود الإنسان قاربه بشكلٍ سيّئ،
فيظهر حينًا من جانب،
وحينًا من جانبٍ آخر.
خيولٌ انتفضت، وربطت بالأوردة،
أهان بعضُها بعضًا،
وعضَّ بعضُها أعناقَ بعض.
موتى في الشارع،
تركض في الريح دموعٌ في داخلي
تجمّدت ملحًا داخليًا.
أصبحتُ أكثرَ فراغًا،
وانتفختُ بكلّ ما أحببت.
أنهارٌ تكشف عن موكبٍ من الأبقار،
أبقارٌ تسافر عيونُها إلى قاع البحار الهائجة.
في المثلث كانت هناك عينٌ
تتجسّس على دارسها.
عندما يغامر كلبُ الذاكرة
بالصعود إلى الحياة الخفيّة،
من حقي أن أضع معولي
وأقول لرفاقي:
«أراكم غدًا، لأنني متعب».
قلقون، سيقولون:
«هذا صحيح، يمكنك أن ترى أنك متعب».
يا مستشفى المجانين،
يا جدراني المقدّسة،
يا جحودي، يا وحدتي،
يا أيقونات الحب،
يا خلاياي المرسومة،
يا تبييضي الأُمومي.
المطر ينهمر على نباتات الخلود.
مظلّةٌ انتُزعت من الأساطير المطحونة:
نم أيها المطر الصغير
في همهمة حزني.
ستنحدر الحياة نحو البحر
برمالها التي لا يراها غيري.
تتدلّى صورةٌ لحفل زفاف،
سقوطٌ أفقيّ بالحركة البطيئة
لحادثٍ مميتٍ أتحدّاه.
تمّ العثور عليّ فيه.
كنتُ صغيرًا جدًا، حقًا،
لكنني لا أعلم أنه لا يوجد طريقٌ آخر
للوصول إلى المسرح.
التماثيل الجميلة.
سحليةٌ تجمّدت بين ثديي امرأةٍ شابّة.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صيدلية دادا
- ضد البغاء العمومي رسالة مفتوحة إلى عبد الحق طوع وآخرين
- بغاء عمومي
- الكراس الدادائي السابع
- مرتجلة الدار البيضاء lll
- حجرٌ يتعلّم الضوء
- بيان ضد النسوية
- مرتجلة الدار البيضاء
- الدار البيضاء ll
- الدار البيضاء
- المادة غير المتشكّلة
- موقفي السياسي والرياضي من الشعر
- الكتابة إلى امرأة لا أفضّل نسيانها
- هذا الجسد الحيّ الذي أنا عليه ينضم إلى هروبكِ
- انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى
- ما يتبقّى من الوضوح حين يبدأ الموت
- حاشية على (الإنسان الصفر) llll
- إلى سَمِير العِيَادِي
- إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
- إيما: القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها


المزيد.....




- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد ...
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - صيدلية دادا 2