أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - مصباح من الصقيع














المزيد.....

مصباح من الصقيع


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 08:53
المحور: الادب والفن
    


الدفاع عن جنون أميمة ملاك
حين شربتُكِ لم أرتوِ بل تكاثرتُ فيك كخطأٍ نحويّ لا يُصحَّح.
السعادة قناع ثلجي يخفي محيطا من الفوضى
المدينة جسدٌ نسي أنه استعارة فبدأ يلتهم سكّانه.

المعنى الحقيقي يبدأ حين تتوقف الجملة عن الاكتمال

يصرّون
على
أن تصلنا
أسماؤهم

الموتى

├── م
├── مو
└── موت

أفرغوا هذه الشوارع من الموتى
أعيدوا إغلاق هذا الفراغ

لتصنعوا مكانًا │ └──

أفرغوا مني كلَّ هذه الأشياء

─ هذه الضحكات
── هذه الدموع
──أفرغوا مني هذه الأسرار (......…)

لا أراكِ
لكن الغياب أكثر كثافةً من الرؤية
رأيت الله طفلًا يلهو في عينيها فبكيت

ملحوظة
١ هذا ليس نصًا ينقصه شيء… بل نصٌّ يجعل “النقص” هو بنيته.
٢ عنوان النص : “أعيدوا إغلاق هذا الفراغ”
الكتابة إلى Omayma Malak

هوامش لابد منها :
الاسم لا يثبت الكائن بل يضعه في هشاشة مستمرة.
الشعر محاولة لاستعادة ما ضاع حين سمّيناه.

كم هو غريب أن نسمع صوت المطر
عندما لا يكون هناك مطر
أن ننظر من النوافذ إلى الشوارع الجافة
ونسمع صوت المطر المتواصل
شخص ما يحيك، شخص ما يتوقف
شخص يدخل حاملاً أكواب الشاي
شخص يُحدث ضجيجًا بالأواني
كم هو غريب نسمع
اللا أحد يتأرجح
رنين الأواني
عندما لا أحد يضع المائدة
ضجيج الضيوف
عندما تكون الكراسي فارغة
وصوت المطر
الصوت المستمر للمطر
عندما لا يكون هناك مطر

ذاكرة الأصدقاء تسهم في صناعة الأساطير
الجزء لا يحيل إلى كل بل إلى غياب الكل
تساوي المواد = انهيارًا للتراتبية الدلالية
تعدد أماكن الميلاد ليس خطأً في السيرة بل يشير إلى أن فكرة الأصل نفسها ليست واحدة أو ثابتة.

“الشيء المُلقى خارج نظام القيمة لا يُلغى، بل يُؤجَّل ظهوره داخل بنية جديدة للمعنى تُعيد تعريف الجمال بوصفه أثرًا لما تمّ استبعاده.”

كل مادة ملصقة على السطح هي اعترافٌ متأخر بأنها كانت تفكر قبل أن تُستخدم.
القصيدة التي تلي هذه القصيدة :
قناع صغير لفكرة تتنكر كشيء قابل للأكل.
ما نسميه “لوحة” هو أرشيفٌ لمهملات قررت أن تتظاهر بالانسجام.
الفراغ ليس خلف العناصر، بل هو الذي يرتّبها سرًا
الترتيب مجرد عنفٍ ناعم يُمارَس على الفوضى كي تبدو مطيعة.
لا يوجد عمل فني مكتمل بل سلسلة أخطاء نجحت في إقناع العين بأنها نظام.

مسرح صخري تعيس
ظلّ طائر جارح مجهول للموت
ها هي الغيوم تصل أخيرًا
حيث تتكوّن وتنحلّ ابنة المصباح
وُلدت من الغد، يا مصباحًا أحمر
على بيت النار لحمقى الحلم
النوم داخل الشمس

اعياد ميلاد التمثال
أنظر حولي فأرى جدرانًا
حتى مرآتي صارت جدارًا
على نهديك نمتْ بشرةُ جدار
وقلبي وحواسي تناسختْ جدرانًا
أنتِ صدمةُ القطارِ بالأغصانِ
البارزة

ابحث عن الصوت
الذي لا تشعر به
في عالم
لا تفهمه
الطيور
في حالتها الأساسية
تتدفق
من الأرض
أو من البحر المتوسط
من الأرض
والضباب
والأعمدة
سفن غامضة
من الرمال البيضاء
ابحث
عن الصوت
الذي لا تشعر به
في عالم
لا تفهمه
العري تحت الورقة ليس كشفًا بل اختفاء
إليك منك بك الاختناق
تحت مطرٍ سقط
ننام في نوم الشمس
قالت لي مرة : ( الرجل الذي يحب لن يطلب شيئا و لا أحكاما مقرفة ...لا أعلم حتى ما الذي اعتراني لأقبل بهكذا أشياء )



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنون المؤنث أو كيف ندافع عمّا ينهار داخلنا
- في دفاعٍ عن جنون أميمة
- ضدُّ المسرح: ضدُّ التكرار
- أميمة ملاك (أو: أثرُ الدار البيضاء في الاسم)
- ن. أ / الديكور الداخلي للمستقبل
- دفاتر السيدة أميمة ملاك
- الكتابة عن ظلالها البعيدة
- دفاعًا عن المرأة: الجسد بوصفه قفصًا رمزيًا في الخطاب الثقافي
- الكتابةُ حتّى الوُصولِ إلى أوَّلِ ميمٍ في اسمِها
- غدًا: اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة السماوية ضد غباء المسرح
- تأويلُ السِّيرةِ الذَّاتيَّةِ
- جزيرة اليوم السابق
- رحلة السيدة أميمة ضد غباء الموسيقا
- ريش المكعبات
- بيروت تصحح مجد الطفل يسوع
- دفاتر القديسة أميمة ملاك
- أبحث عن بيجامة جنكيز خان في ردود الفعل الحيوانية للأشياء
- أريد أن أكون أنا مرة أخرى
- العالم كله في صناديق، باستثناء بعض الكتب


المزيد.....




- من فريدي ميركوري إلى مايكل جاكسون.. أفلام تعيد تسويق نجوم ال ...
- تحديا لآثار الحرب: بائعو الكتب في الخرطوم يحولون الأرصفة إلى ...
- مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال ...
- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - مصباح من الصقيع