داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 00:23
المحور:
الادب والفن
أمدُّ يدي لظلّي
فينسحبُ كعادته
كأنّه متمرّس بالشرود
وأتركُ للأقدار ما تشتهي
من غير احتمالٍ
فمن يُرمّم هذا التبعثر؟
و يُعيدني
إلى ملامحي الأولى
كيّ أتوارى عني
كأنني لم أكن
وكأنّ حضوري استعارةٌ عابرة
في جملةِ منسية
يُغادرني الضوء
ويتركني في عتمة الطريق
أفتش عن وجهٍ قديم
وجهٍ لم تنهشه المرايا
ولم تلوّثه أصابع الوقت
أنا المسكون بالانشطار
أرقب تلاشي خيط ظلي
في الطرقات الموحشة
فهل من رتقٍ لهذا الفتق في الروح؟
هل من معجزةٍ تعيد ترميم
شتاتي
تسند وجهي المائل إلى كتف
الانهيار؟
لا ملامحَ لي الآن
أنا مجرد صدىً يتردد
في ممرات التيه
أحاول استجماع
ما تبقى من دهشتي
من دون ضجيج
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟