داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 09:09
المحور:
الادب والفن
تستفزّهُ الاحتمالاتُ الناضجة
فيصدُّ الارتباك
بوابلٍ من تنهداتٍ مُثقلة
كأنّ أنفاسهُ
تحاولُ أن تُعيدَ ترتيب الفوضى
على هيئةِ هدوءٍ مؤقّت
لكنّها...
كلّما اقتربتْ من السكون
انفرطَ عقد المعنى
من بين شفتيه
يُساومُ اللحظةَ
على قدرٍ أقلَّ من التورّط
غير أنّ الاحتمال
يُمعنُ في اتساعِه،
ويتركهُ معلّقا
بين ما كان يمكنُ أن يكون
وما لن يكتمل
وفي انحدارِ الشعور
تتكاثرُ الوجوهُ المؤجّلة
تحدّقُ فيهِ
كمرآةٍ لا تعترفُ بصورته
فيتعثّرُ بالتلفظ
ويُعيدُ نطقهُ
كأنّهُ غريبٌ عن ذاته
يمضي..
لا لأنّ الطريقَ واضح
بل لأنّ الوقوف
وجه آخر من السقوط
ولأنّ الاحتمالاتِ حين تنضج
لا تتركُ لصاحبها
يرفل النجاة
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟