أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - موقف ابن قتيبة الدينوري من اهل البيت عليهم السلام















المزيد.....


موقف ابن قتيبة الدينوري من اهل البيت عليهم السلام


رحيم فرحان صدام

الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 09:25
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


المقدمة
يعد ابن قتيبة عالم من علماء العربية ومفكر من مفكري الإسلام ومؤلف واسع الباع عميق الإدراك متشعب الثقافة متنوع أسباب المعرفة، هو أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة الدينوري. وإنما يذكر ابن قتيبة إذا ذكر الجاحظ لأن الجاحظ كان مفكر المعتزلة وخطيبهم، وابن قتيبة خطيب أهل السنة ومفكرهم. ومن هنا قيل إن ابن قتيبة لأهل السنة مثل الجاحظ للمعتزلة.
وابن قتيبة لم يعمر طويلًا كما عمر الجاحظ وإنما كانت حياته ثلاثًا وستين سنة مليئة بالعلم والمعرفة والإنتاج.
وابن قتيبة بين أدباء عصره- القرن الثالث الهجري- علم على مدرسة في الكتابة، تميزت بحسن العرض، وسلاسة العبارة، والإيقاع المتدفق في غير إسراف ممل أو إيجاز مخل.
وسنبحث في هذا المقال علاقته بالسلطات العباسية واثر ذلك على كتاباته لا سيما ما كتبه عن اهل البيت عليهم السلام .

ترجمته :
ابن قتيبة الدِّينَوري : أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّينورِي، وهو عالم وفقيه وأديب وناقد ولغوي، موسوعيُّ المعرفة، ويعد من أعلام القرن الثالث للهجرة. ولد بالكوفة عام (213ه/ 828 م)، ثم انتقل إلى بغداد، حيث استقر علماء البصرة والكوفة، فأخذ عنهم الحديث والتفسير والفقه واللغة والنحو والكلام والأدب والتاريخ، مثل أبي حاتم السجستاني : سهل بن محمد بن عثمان المتوفى سنة (248 هـ / 862 م) وإسحاق بن راهويه: التميمي المروزي المتوفى سنة (238هـ / 853 م) والقاضي يحيى بن أكثم التميمي المتوفى سنة (242هـ / 857 م) والجاحظ عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، المتوفى سنة (255هـ / 869 م)، ولهذا يعد ابن قتيبة إمام مدرسة بغدادية في النَّحو وفَّقت بين آراء المدرستين البصرية والكوفية. كما عاصر قوة الدولة العباسية، وصراع الثقافات العربية والفارسية والأجناس العربية وغير العربية، وما أسفر عنه من ظهور الحركة الشعوبية ومعاداة كل ما هو عربي. كما عاصر صعود الفكر الاعتزالي وسقوطه. فكان لكل ذلك تأثيره في معالم تفكيره، وتجديد موضوعات كتبه كما يظهر في مؤلفاته.
اختير قاضيًا لمدينة الدينور، ومن ثم لقب بالدينوري. وفي عهد الخليفة المتوكل العباسي(232- 247ه / 846 - 861 م) الذي أزال هيمنة فكر المعتزلة، عاد ابن قتيبة إلى بغداد، وشهر قلمه وسخره لإعلاء علوم السنة وتفنيد حجج خصومها.
مؤلفاته متعددة، وتشمل موضوعاتها المعارف الدينية والتاريخية واللغوية والأدبية، ومن أشهر مؤلفاته: تأويل مشكل القرآن؛ تأويل مختلف الحديث؛ كتاب الاختلاف في اللفظ، الرد على الجهمية والمشبهة، كتاب المعارف.
ومن كتبه الأدبية واللغوية: أدب الكاتب؛ الشعر والشعراء؛ صناعة الكتابة؛ آلة الكاتب؛ المسائل والأجوبة ؛ كتاب المعاني الكبير وغيرها.
ولتعدد اهتمامات ابن قتيبة وتنوع موضوعات كتبه، يُعدُّ عالمًا موسوعيًا، فهو العالم اللغوي الناقد المتكلم الفقيه النحوي. وتعود شهرته في التاريخ والأدب إلى كتابه الشعر والشعراء، وبوجه خاصّ إلى مقدمة هذا الكتاب، وما أثار فيها من قضايا نقدية.
وقد توفي في سنة (276هـ/ 889 م).(1)

رواياته عن اهل البيت (عليهم السلام)
يجب دراسة اراء ابن قتيبة وطبقة علماء الحديث تاريخيا ، لا سيما في عهد الخليفة المتوكل ، باعتباره أول من أظهر السنة كما ورد ذلك في كتب الطبقات والتراجم والتاريخ ، فهو أول خليفة استخدم طبقة من المحدثين ووهبهم الجوائز والمرتبات في الرد على المعتزلة(2) ، فانتشرت في عهده أخبار التجسيم والتشبيه ، فكان ابن قتيبة في مقدمة من روى هذه الأخبار التي أخذها عن مشايخه.
قلنا ان ابن قتيبة عاد إلى بغداد في عهد الخليفة المتوكل المشهور بالنصب والعداوة لأهل البيت عامة والامام علي خاصة(3) ، وشهر قلمه وسخره لإعلاء كلمة اهل السنة وتفنيد حجج خصومها وهو منسجماً مع تمام الانسجام مع سياسة المتوكل القائمة هي ذاتها على اقصاء العلويين وتهميشهم ، بل على ملاحقتهم ، والتنكيل بهم؛ لا سيما انه أهدى كتابه (أدب الكاتب) إلى الوزير أبي الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل(4) ، وكان ذلك سببًا في تقديمه إلى المتوكل والاستعانة به في بعض الأعمال.(5)

ادعى ابن قتيبة عدم حفظ الامام علي القرآن معتمدا على رواية عامر الشعبي وهو أُموي الهوى والنعمة ، ناصبي العقيدة ، وقد بلغ من نصبه أنّه :" كان يحلف بالله : لقد دخل عليُّ حفرته وما حفظ القرآن . "(6)
وهذا القول يناقض قوله : " انْتَهَى عِلْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سِتَّةِ نَفَرٍ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ."(7)
فاذا كان علم رسول الله انتهى الى ستة من اصحاب النبي احدهم علي عليه السلام فكيف لم يحفظه ؟ !!! ؛ ولذلك أنتقده الشيخ المفيد بما نصه : " ولو لم يحتج في إبطال هذه الرواية إلا بإضافتها إلى الشعبي لكفى ، وذلك أن الشعبي كان مشهورا بالنصب لعلي - عليه السلام - ولشيعته وذريته ، وكان معروفا بالكذب سكيرا خميرا مقامرا عيارا ، وكان معلما لولد عبد الملك بن مروان وسميرا للحجاج ".(8)
ويبدو أن هذه الرواية التي ذكرها ابن قتيبة(9) هو الّذي أثار تلك الثائرة حوله، فانبرى له أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني (ت 395هـ / 1004م) تعقيبا على هذا الّذي ذكره بقوله : " وابن قتيبة يُطِلق إطلاقات منكرةً ويروي أشياءَ شنعة، كالذي رواه عن الشَّعْبِيّ أنَّ أبا بكر وعمر وعليّاً توُفوا ولم يجمعوا القرآن اذ قال: وروى شَريك عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت الشَّعبي يقول ويحلف بالله: لقد دخل علي حُفرته وما حِفظ القرآن. وهذا كلام شنع جدّاً في من يقول "سَلُوني قبل أن تَفقِدوني، سلوني فما من آية إلاَّ أعلم أبليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم في جبل.
وروى السُّدّيّ عن عبدِ خيرٍ(10) عن عليَّ رضي الله تعالى عنه أنه رأى من الناس طَيْرَةً عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقسَمَ ألاَّ يضع على ظهره رداءً حتى يجمع القرآن قال: فجلس في بيته حتّى جمع القرآن، فهو أول مصحف جُمع فيه القرآن، جمعه في قلبه ، وكان عند آل جعفر".(11)
كما أنتقد ابن قتيبة محقق كتابه المعارف(12) ثروت عكاشة بسبب روايته هذه اذ قال ما نصه : " في الحق إن لابن قتيبة من الكلام في كتبه ما يثير شيئا من الريبة ، اقرأ له قوله في كتابه «مشكل القرآن» : «وكان أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورضى عنهم، وهم مصابيح الأرض، وقادة الأنام ومنتهى العلم، إنما يقرأ الرجل فيهم السورتين والثلاث والأربع، والبعض والشطر من القرآن، إلا نفرا منهم وفقهم الله لجمعه وسهل عليهم حفظه. قال الشعبي: توفى أبو بكر وعمر وعلى رحمهم الله ولم يجمعوا القرآن. وقال: لم يختمه أحد من الخلفاء غير عثمان. وروى عن شريك عن إسماعيل بن أبى خالد أنه قال: سمعت الشعبي يحلف باللَّه عز وجل: لقد دخل «عليّ» حفرته وما حفظ القرآن».
وابن قتيبة الّذي ينقل هذا راويا، يذكر غيره مدافعا عن أهل البيت، مما يعبر عن رأيه ومعتقده، وفرق بين أن يزل العالم وهو يروى لينصف التاريخ، وبين أن يزل وهو يفصح عما يعتقد. فابن قتيبة إن زلّ راويا فلم يزل معتقدا.(13)
ونقول تعقيبا على ما قاله الاستاذ ثروت عكاشة اننا نتفق معه ان ابن قتيبة زل راويا في روايته هذه عن الشعبي ولكن ابن قتيبة لم ينفرد بروايتها عنه ، بل ذكرها علماء اخرون كابن سعد وابن أبي شيبة(14) والبسوي(15) وابن عساكر(16) وبصيغ مختلفة ، الا انها تتفق في المضمون ان الامام علي لم يحفظ القران على حد قوله وبعض الروايات عنه تنص على عدم حفظ احد من الخلفاء الراشدين القران كأبي بكر وعمر والامام علي باستثناء عثمان بن عفان وهذا يدل على ميوله العثمانية وسعيه للتقرب من الخلافة الاموية .
ولذلك علق الشيخ المفيد بما نصه: " وبلغ من كذبه أنه قال : وهو الذي روى أن عليا - عليه السلام - ، وبلغ من نصبه وكذبه أنه كان يحلف بالله لقد دخل علي بن أبي طالب اللحد وما حفظ القرآن ، وهذا خلاف الاجماع وإنكار الاضطرار ، وروى مجالد قال : قيل للشعبي : إنك لتقع في هذه الشيعة وإنما تعلمت منهم . وكان يقول : ما أشك في صاحبنا الحارث الأعور أنه كان كذابا .
فضلا عما تقدم فقد اكد الذهبي انه رأيى في كتاب (مرآة الزمان) أن الدارقطني قال:
" كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه(17) ، [منحرف عن العترة] ، وكلامه يدل عليه. " .(18)
ولم نجد الكلمة المنسوبة الى الدار قطني [منحرف عن العترة] في كتاب (مرآة الزمان)(19) ولا كتب الدار قطني المطبوعة، كما اكد ابن ابي الحديد انحراف ابن قتيبة عن الامام علي عليه السلام .(20)
ونجد ابن قتيبة يذكر مناظرة بين الامام الرضا والخليفة المأمون في كتابه (عيون الاخبار) تحت عنوان : (الأهواء والكلام في الدّين) فهو يدل بصورة واضحة عن انحرافه عن اهل البيت عليهم السلام ا ذ قال ما نصه :
" قال المأمون يوما لعليّ بن موسى الرّضى عليهما السلام: بم تدّعون هذا الأمر؟ قال: بقرابة عليّ من النبي صلى الله عليه وسلم، وبقرابة فاطمة رضي الله عنها؛ فقال المأمون: إن لم يكن هاهنا شيء إلا القرابة ففي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بيته من هو أقرب إليه من عليّ، ومن هو في القرابة مثله؛ وإن كان بقرابة فاطمة من رسول الله، فإنّ الحقّ بعد فاطمة للحسن والحسين وليس لعليّ في هذا الأمر حقّ وهما حيّان؛ وإذا كان الأمر على ذلك، فإنّ عليّا قد ابتزّهما جميعا وهما حيّان صحيحان، واستولى عليّ على ما لا يجب له؛ فما أحار عليّ بن موسى نطقا. "(21)
وقد نقل ابن عبد ربه الاندلسي نفس الرواية تحت عنوان (بينه وبين علي ابن موسى)(22) فلم تبلغ به الوقاحة مبلغ ابن قتيبة، وابن عبد ربه هو مولى بني امية وكتب كتابه العقد الفريد في ظل الخلافة الاموية في الاندلس مما يضع علامات الاستفهام عليها .
وفي هذه الرواية ما يوجب الشك في صحتها للأسباب الاتية :
أولا إن الأئمة يدعون هذا الأمر بالنص عليهم من الرسول ص على أبيهم يوم الغدير وكل واحد من بعده ولا يدعونه بالقرابة فقط.(23)
ثانيا ان الرواية ليس لها اسناد .
ثالثا انها رواية خصوم اهل البيت فلا يمكن قبولها .
وأما الاستدلال بالقرابة نقول أن أول من التجأ إليه أبو بكر وعمر(24) ، ثم الأمويون ، فالعباسيون ، فهل يخفى على الإمام ضعف ووهن هذه الحجة ؟ .

تباين المواقف من الإمام علي بن أبي طالب
الغريب ان ابن قتيبة كتب فصلا للرد على النواصب وتحذير المسلم من الهلاك ببغض الامام علي عليه السلام وانتقاصه وبخسه حقه والوقوع في الحيرة وهو بذلك يناقض نفسه .
يعرض ابن قتيبة في سياق بحثه لاختلاف مواقف طوائف اسلامية من الإمام علي بن أبي طالب ويرى أن اندفاع جهة في هذا الموضوع إلى المغالاة في حبه مع عدم انصافها لفريق من خيار السلف دفع بطائفة النواصب لتغالي في بغض الإمام علي، فنسبت إليه باطلاً ما ليس منه أو له، واتهمته بالممالأة على قتل الخليفة عثمان. وهي تتنكر لما خصه الله به، وتقر بالخلافة ليزيد بن معاوية وتنكرها له، وتتغافل عن أحاديث تشيد بفضله، ثم تقف موقفاً عجيباً وغريباً من ولده الإمام الحسين (ع) فترى في موقفه المعارض لخلافة يزيد بن معاوية خروجاً منهياً عنه. وهي لا تنظر بعدل وصدق إلى شورى الخليفة عمر بن الخطاب لجهة علي .. وإذا لم تستطع أن تنفي أو تغفل احاديث صريحة ومعروفة في سمو مقام علي وأهل بيته في الإسلام فإنها تكيد لها لتضعف من شأنه فيها. ويخلص الكاتب إلى طلب الإنصاف والاعتدال في الموقف من الإمام علي، وأن يهتدى في ذلك باعتبار خيار السلف له، وان يلقى من التقدير ما يلقاه كل من وقف مع النبي (ﷺ) وخدمه . ولا يضن بذلك عليه أو يبخس حقه فيه، لما بينه وبين النبي من القرابة والدناوة، وهو ما أوحى به الله تعالى في قوله : فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم)(25) وإن كلمة أنفسنا هنا تجمع بين النبي (ﷺ) وعلي (ع).(26)
خلاصة ما تقدم ان ابن قتيبة منحرف عن اهل البيت عامة والامام علي خاصة ورواياته مسيئة لهم فضلا عن كونه من وعاظ السلاطين ؛ ولذلك يجدر الحذر من رواياته عنهم .

الهوامش
(1) للمزيد يراجع عنه ابن النديم، محمد بن إسحاق، ( ت 385ه‍/ 995م): الفهرست، ضبطه وشرحه: د. يوسف علي الطويل، وضع فهارسه: محمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، ط3، (بيروت ـ 2010) . (ص: 105)؛ الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي، (ت 463هـ/1070م): تاريخ بغداد ، تحقيق : الدكتور بشار عواد معروف ، الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، الطبعة: الأولى، (1422هـ / 2002 م).(3/ 42). (11/ 411)؛ الذهبي، شمس الدين: محمد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748هـ/1357م): سير أعلام النبلاء، أشرف على تحقيق وخرّج أحاديثه: شعيب الأرناؤوط، دار الرسالة ، ط9، (بيروت ـ 1993). (13/ 296).
(2) ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي القرشي ، (ت597هـ/1204م):المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، المحقق: محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ / 1992م. (11/ 207)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء (12/ 34).
(3) ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (11/ 237) ؛ ابن الأثير، عز الدين علي بن محمد الشيباني، (ت 630هـ/1237م): الكامل في التاريخ، تحقيق : أبي الفدا عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية، ط4، (بيروت – 2003م).« 6 / 108 »؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء (12/ 35).
(4) ولقد صرح ابن قتيبة بذلك في مقدمة كتابه فقال: «فالحمد لله الذي أعاذ الوزير أبا الحسن- أيّده الله- من هذه الرذيلة، وأبانه بالفضيلة ... ». ينظر: ابن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن مسلم، (ت 276هـ/883 م) :عيون الأخبار، ضبطه وعلّق عليه: الداني بن منير آل زهوي، المكتبة العصرية، (بيروت ـ 2006). (1/ 18) .
(5) ابن السِّيد البطليوسي : عبد الله بن محمد (ت 521هـ / 1127م): الإقتضاب في شرح أدب الكتاب، تحقيق : محمد باسل عيون السود، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية ، بيروت . ج ١، ص ٤٩.
(6) ابن قتيبة، تأويل مشكل القرآن ، تحقيق احمد صقر ، دار التراث ، ط2،( القاهرة - 1972) . (ص: 149).
(7) البسوي : أبو يوسف يعقوب بن سفيان (ت 277هـ/ 890 م) ، المعرفة والتاريخ ، دار الكتب العلمية ، ( بيروت - 1419هـ/ 1999م). (1/ 444) 0
(8) المفيد، محمد بن محمد بن نعمان (ت 413هـ/1020م): الفصول المختارة ، تحقيق : السيد علي مير شريفي ، دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الثانية، ( بيروت -1414ه/ 1993م ). ص 216.
(9) ابن قتيبة، تأويل مشكل القرآن ، تحقيق احمد صقر ، دار التراث ، ط2،( القاهرة - 1972) .. (ص: 149).
(10) عَبْدُ خَيْرِ بْنِ يَزِيدَ الْهَمدَانِي، وَيُكْنَى أَبَا عُمَارَةَ ، كوفي تَابِعِيّ ، ادرك أدرك الجاهلية والنبي ولم يلقه ، رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَشَهِدَ مَعَهُ صِفِّينَ والنهروان ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ . للمزيد يراجع عنه : ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع الزهري مولاهم (ت 230هـ/837م): الطبقات الكبرى، تحقيق : إحسان عباس، دار صادر، (بيروت ـ د.ت). (6/ 221)؛ العجلي ، أحمد بن عبد الله بن صالح ( ت 261هـ / 874 م ): معرفة الثقات، تحقيق عبد العليم عبد العظيم البستوي ، ط1، مكتبة الدار،
( المدينة المنورة- 1985 ). (2/ 70) ؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد (12/ 432).
(11) ابن فارس ، أبو الحسن أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي (ت 395هـ/104م): الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها ، الناشر: محمد علي بيضون، الطبعة الأولى، 1418هـ/1997م.(ص: 151).
(12) ابن قتيبة : المعارف ، تحقيق ثروة عكاشة ، دار الكتب العلمية،( بيروت – 1960م).مقدمة المحقق ص 83.
(13) وللمزيد ينظر: المعارف مقدمة المحقق ص (84).
(14) ابن أبي شيبة : أبو بكر عبد الله بن محمد الكوفي (ت 235هـ/ 849 م): المصنف في الأحاديث والآثار، تحقيق : كمال يوسف الحوت ، مكتبة الرشد (بيروت -1979). (6/ 139) ؛ وقال إسماعيل بن ابي خالد :" يعني لم يحفظاه " وللمزيد ينظر : ابن سعد : الطبقات الكبرى (2/ 355) ؛ البلاذري، أحمد بن جابر بن يحيى، (ت 279هـ/885 م): أنساب الأشراف ، تحقيق : سهيل زكار ورياض الزركلي ، ط1 ، مطبعة دار الفكر ، (بيروت – 1417هـ/1996م - ج 10 - ص 97 .
(15) البسوي: المعرفة والتاريخ (1/ 261) ، (1/ 487) 0
(16) جاء في رواية ابن عساكر: " ولقد فارق علي الدنيا وما جمعه" ، وللمزيد ينظر : ابن عساكر، علي بن الحسن الشافعي، (ت 571هـ/1277م): تاريخ مدينة دمشق، دراسة وتحقيق: علي شيري، دار الفكر ،(بيروت ـ 1995). (39/ 178).
(17) قول الدار القطني إنه كان يميل إلى التشبيه قول مردود في نظر السيوطي؛ لأن له مؤلّفا في الردّ على المشبّهة . ينظر: السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن الكمال (ت911هـ/1505م): بغية الوعاة ، المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: المكتبة العصرية – صيدا. (2/ 63).
(18) الذهبي: ميزان الاعتدال في نقد الرجال، دراسة وتحقيق: الشيخ علي معوض، الشيخ عادل أحمد، شارك في تحقيق : د. عبد الفتاح أبو رسن، دار الكتب العلمية، (بيروت ـ 1995). (2/ 503).
(19) سبط ابن الجوزي : شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قِزْأُوغلي (ت 654ه/ 1256م): مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، حقق هذا الجزء وعلق عليه: حمد بركات، كامل الخراط، عمار ريحاوي، الناشر: دار الرسالة العالمية، دمشق، الطبعة: الأولى، 1434هـ /2013م. (16/ 132).
(20) ابن أبي الحديد، عز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدائني (ت 656هـ/1263م): شرح نهج البلاغة، كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، جمعه: الشريف الرضي، تحقيق: محمد أبو الفضل ابراهيم ، المكتبة العصرية، (بيروت-1959 م). (19/ 218).
(21) ابن قتيبة : عيون الأخبار (2/ 156).
(22) ابن عبد ربه، أبو عمر أحمد بن محمد الاموي مولاهم الاندلسي (ت 328هـ/935م): العقد الفريد، شرح وضبط: أحمد أمين، أحمد الزين، إبراهيم الأبياري، مكتبة النهضة المصرية، (مصر ـ 1962). (2/ 224).
(23) ينظر : الأميني، عبد الحسين أحمد (1971) : الغدير في الكتاب والسنة والأدب، دار الكتاب العربي، الطبعة الرابعة، بيروت ( 1397هـ/ 1977م).
(24) ينظر : ابن هشام، عبد الملك بن هشام المعافري، (ت 218هـ/833 م): السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السقا، إبراهيم الأبياري، عبد الحفيظ شلبي، دار الكتب العلمية، ط6، (بيروت ـ 2011). (2/ 659)؛ البلاذري : انساب الاشراف ، (1/ 582)؛ الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد (ت 310هـ/ 922م) ، تاريخ الرسل والملوك ،الناشر: دار التراث ، الطبعة: الثانية ، بيروت- 1387هـ .(3/ 205).
(25) [آل عمران- ٦١].
(26) ابن قتيبة : الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة، المحقق: عمر بن محمود أبو عمر، الناشر: دار الراية، الطبعة: الأولى 1412هـ / 1991م. (ص: 54).



#رحيم_فرحان_صدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- سلسلة الدعاية الإسلامية وعظماء الغرب 223 الشيخ الوائلي وأينش ...
- موقف أم حبيبة من أبيها أبي سفيان
- تحريف ابن هشام خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- تحريف البخاري خطبة الخليفة عمر بن الخطاب
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- المبحث الثامن : موقف الذهبي من الاحاديث الواردة في فضل الاما ...
- الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام (دراسة نقدية) المبحث ال ...
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الخامس
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الرابع
- علم الاوليات للشعبي (دراسة وتحليل ) القسم الثالث
- علم الاوليات للشعبي (دراسة نقدية ) القسم الثاني
- علم الاوليات للشعبي (دراسة وتحليل ) القسم الاول
- موارد الطبري عن كتاب( الشورى ومقتل عثمان)
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة : موارد ابن ابي الحدي ...
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة المبحث الاول
- ابن أبي الحديد، وكتابه شرح نهج البلاغة المبحث الثاني
- ابن أبي الحديد، وكتابه ( شرح نهج البلاغة ) المبحث الثالث


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان
- محاضرات في علم الصرف ( كتاب مخطوط ) . رقم التصنيف 485/252 ف ... / صباح علي السليمان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - رحيم فرحان صدام - موقف ابن قتيبة الدينوري من اهل البيت عليهم السلام