أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رأي وامض في قصيدة( قبضة) أ. د علاء العبادي














المزيد.....

رأي وامض في قصيدة( قبضة) أ. د علاء العبادي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 22:19
المحور: الادب والفن
    


رأي وامض في قصيدة (قبضة) لمقداد مسعود
أ0 علاء العبادي
النص كقبضة: تارة تقبض على الجوهر، وتارة على الفراغ. يبدأ نص (قبضة) وعداً بالخضرة، وينتهي رماداً ودخاناً. جميل في تحوله ِ السحري (القش ذهباً) لكنه يراوغ أحياناً كمن يخفي عينيه خلف حجارة. صوت النص خاص، خشن في مواضعه الصامتة، ناعم في مواضع الوم. النهاية أعني نهاية النص تسحب البساط من تحت القصيدة. تخرج من الجسد إلى الخطبة، وكأن النض خاف من غموضهِ فشرح َ نفسه.

قبضة ٌ
مقداد مسعود
سهرتُ على ترابٍ حتى يخضر، قوست جسدي وأحلامي حتى
لا تنهشه ُ الطيور.
في موسم الحصاد: حصتي حفنة قش في راحتي اليمنى. نفختها أو نفختُ فيها فرأيتها شذرات ٍ من ذهبٍ تلصف في الشمس، فركتُ شذرة ًاندلع منها برق المعنى.
ثم ابتعدَ بي الزمنُ، وربما أنا ابتعدتُ به
في غبشة ٍ ثقيلة ٍ
عثرت يدي اليسرى على أحجارٍ
زلقة ٍ وحين فركتها، تلطخت يديّ
ببقايا دمٍ
ثم رفعتُ حجارة ً
ولصقتها على أذني
سمعتُ صليلا وصهيلا وفرقعةَ سياطٍ
وما رأيت عيني أحصنة ً أو بغالاً أو حميراً
شممت ُ دخاناً خانقاً
عرفتُ لحظتها
أن مَن يزيد مِن رقعة الأرض
التي بقضته
يزيدها حتى لا تضيق على جبروتهِ



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الغريب) قصة للقاص والروائي محمد عبد حسن
- قبضة
- عبد الرحمن منيف
- حين نطل من شباكنا المعرفي
- الدكتور مالك المطلبي
- (صيف سويسري)
- نعيم قطان
- شاعر الوجود والظل
- قصيدة عند قبر الشاعر السيّاب
- حفريات في غياب الصورة
- ريح ٌ
- فهدنا الفادي
- قراءة في قصة( دمية في يد عملاق)
- قصيدة مربي الأجيال الأستاذ يوسف التميمي
- حسب الشيخ جعفر .. وروايتان
- اليد والنسيان
- موسى كريدي
- مصطفى جواد
- رسالة الأستاذ الدكتور علاء العبادي إلى مقدادمسعود
- ذاكرة مستلقية وتهرول


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - رأي وامض في قصيدة( قبضة) أ. د علاء العبادي