أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - المرأة في الإسلام .. المخفي والمعلن















المزيد.....

المرأة في الإسلام .. المخفي والمعلن


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 20:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل كرم الإسلام المرأة ، هل فضلها عقائديا ، هل عزز من مكانتها في المجتمع ، هل جعلها ندا للرجل ، أم حولها الى ناقصة عقل ودين .. أم كانت سبيا - كأي سلعة تباع وتشترى ، و" تَطَأَ " وقت الحاجة . هذه بعض الإضاءأت ، التي سأتعرض لها بهذا المقال / قدر الإمكان . ولكني أقر بظهور نساء يشار لهن بالبنان ، حكمة وأدبا وثقافة وخلقا وشجاعة .
إضاءات / المرأة في حقبة محمد :
* بعد موت خديجة زوج الرسول سنة 3 قبل الهجرة ، تزوج الرسول ثاني زوجاته - سودة بنت زمعة بعد الهجرة ، من ثم تزوج الرسول عائشة سنة 2 هج / ثالث زوجاته ، وهذه الواقعة ، تعد أول إنكسار معنوي لتاريخ زوجات محمد ، وأول مؤشر لإغتصاب أحلام الطفولة في الإسلام ( وفق الرواية التي رواها البخاري ومسلم عن عائشة قالت : تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين وبنى بي وأنا بنت تسع سنين / نقل من موقع إسلام ويب ) . ولو كان هناك شعور حسي للطفولة ، لكان محمد ترك أمر عائشة حتى تشب ، من ثم يتزوجها ، لا أن يبني بها ، وهي لا تفرق بين العلاقة الحميمية وبين اللهو بلعب الأطفال .. من هنا تبدأ قصة المرأة في الإسلام ، فإذا المرأة إنتهكت طفولتها ، فكيف تعزز مكانتها وهي بالغة ! .
* السبي في الإسلام .. وقعت اليهودية - صفية بنت حيي في السبي / سنة 7 هج في غزوة خيبر ، وكانت بارعة الجمال ، وتبلغ 17 عاما .. في أول الأمر ، كانت من نصيب دحية الكلبي ، ولكن الرسول إصطفاها منه ، ما يهمني في هذه الرواية ، أن الرسول فتك بقومها ودخل بها في طريق عودته للمدينة { عن عبد الله بن عمر قال : .. قالت صفية : وكان رسول الله من أبغض الناس إليَّ قَتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إليَّ ويقول : ( إن أباك ألَّب علي العرب وفعل وفعل ) حتى ذهب ذلك من نفسي .. / نقل من موقع الإسلام سؤال وجواب } . في واقعة صفية ، يتمثل لنا أن الرسول ، لم يكون يعير أي أهمية ، لشعور ونفسية وحس المرأة ، فهو بنى بصفية ، بعد أن قتل زوجها وأبيها وأخيها وأهلك قومها . ومن جانب أخر فرق الإسلام بنصيب زوجات الرسول بعد وفاته ، إن كانت أصلا سبيا ام لا ، فوفق موقع / ويكي شيعة ، جاء مايلي ( وقد أجرى الخليفة عمربن الخطاب لصفية ، وعلى جويرية 6 آلاف درهم سنوياً - لأنهما كانتا سبياً ، فيما أجرى على غيرهما من زوجات النبي 12 ألف درهما ) أذن المرأة السبية كأنها مسخا ، حتى في المخصصات المالية مغتصب حقها عن غيرها. * من موقع / الألوكة ، أنقل واقعة وطأ الرسول لماريا القبطية { أن حفصة زارت أباها ذات يوم ، وكان يومها ، فلما جاء النبي فلم يرها في المنزل أرسل إلى أمته مارية القبطية ، فأصاب منها في بيت حفصة ، فجاءت حفصة على تلك الحال ، فقالت : يا رسول الله أتفعل هذا في بيتي في يومي ؟ قال : فإنها حرام علي ، لا تخبري بذلك أحدا ، فانطلقت حفصة إلى عائشة فأخبرتها ، فأنزل الله آية ( يا أيها لنبي لم تحرم ما أحل الله لك .. وصالح المؤمنين ) فأمر أن يكفر عن يمينه ويراجع أمته } .. من الواقعة السابقة ، يتضح لنا إن الله يرمم ما فعله لمحمد - وان الرسول حين تأتيه الرغبة لعلاقة حميمية ، لا يأخذ بنظر الإعتبار شعور ورد فعل زوجاته ، وهذا دليل مؤكد على أن محمد لا يكترث بوضع المرأة المعنوي .

أسرد في التالي مقتطفات مقتضبة من دراسة ، عن سبي النساء في العصر النبوي :
* لم يكن هناك فتوحات إسلامية ، بل كان هناك غزو إسلامي ، يشكل السبي أهم أركانه .. فقد ذكر أحمد إبراهيم الشريف ، بمقال في موقع / اليوم السابع ، التالي { السبى والرق فى العصر الإسلامى كان موضوع الرسالة التى قدمها الباحث الفلسطينى " شادى إبراهيم عبد القادر " فى أطروحته للدكتوراه - بجامعة النجاح بفلسطين ، تحت عنوان" السبى فى صدر الإسلام " ، والتى أكد فيها أن عمليات السبى قديمة فى التاريخ الإنسانى ، لكنها فى التاريخ الإسلامى ارتبطت بالغزوات والحركات الجهادية التى خاضتها الدولة الإسلامية التى نشأت بعد هجرة النبى إلى المدينة ، وقد أقرّ الإسلام عمليات السبى الناتجة عن الغزوات ، حيث قارب عدد " السبايا " فى غزوات العصر النبوى " ال 10 آلاف طفل وامرأة " .. } .. وعرفا كانت السبايا توزع بين المسلمين ، كسلع رخيصة تباع وتشترى ، وهذا أكبر دليل على إهانة المرأة خلال الحكم الإسلامي .

ومضات متفرقة :
* ( ثبت عن رسول الله أنه قال:  يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود ، وجاء في الحديث الآخر:  المرأة الحائض والمراد : المكلفة ) .. لو قبلنا ووافقنا جدلا ، من أن " الحمار والكلب الأسود " يقطع الصلاة ، يمكن لعدم طهارتهم / علما أن الكلاب في الغرب أنظف من كثير من البشر ! ، ولكن ، كيف يساوي الرسول المرأة مع الحيوان في قطع الصلاة ! .. تساؤل : من يصلي يجب أن يسلم قلبه لله ، ولا ينشغل بمن هم في محيطه ، أن كانت إمرأة أو حيوانا ! . من جانب أخر ، كيف يشاع من أن المرأة كانت معززة مكرمة في الإسلام ، وهي تقطع الصلاة !.
* وقد بخس القرآن من حق المرأة في قضية الشهادة ، ولم يساويها بالرجل ، وقد نصت الآية " وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى / 282 سورة البقرة " وعلل الفقهاء ذلك بالتالي { ( ومعنى قوله أن تضل إحداهما قال ابن كثير : " يعني : المرأتين إذا نسيت الشهادة ، فتذكر إحداهما الأُخرى أي يحصل لها ذكرى بما وقع به الإشهاد " ) / نقل من موقع - الإسلام سؤال وجواب } ..
ولا بد لنا أن نتساءل هل فقط المرأة تنسى - حتى تذكر إحداهما الأخرى ، وهل النسيان حكرا عليهن فقط ، وهل أن الرجل لا ينسى ! لا أعتقد أن نص القرآن كان منطقيا ، ولا تعليل أبن كثير كان صائبا .  
* وموضوعة شهادة الإمرأتان برجل ، إنجر على موضوع الأرث ، فقد نصت الآية التالية ، على تفضيل بين الذكر والأنثى في الميراث " يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ / 11 سورة النساء " . وهذا إجحاف مادي / مالي ، بحق المرأة ، وإذا كان ترقيع بعض الفقهاء بقولهم : من أن الرجل هو رب الأسرة ، ولكن بذات الوقت هناك نساء هم ربات أسر أيضا .. والمرأة أيضا مهانة عقليا ودينيا ، وفق حديث الرسول ، التالي (  معنى الحديث : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن فقيل : يا رسول الله ، ما نقصان عقلها ؟ قال:  أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ، قيل : يا رسول الله ، ما نقصان دينها ؟ قال: أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ) ، فإهانة قيمة المرأة متواتر إسلاميا .
* تبين الآية القرآنية التالية ، قوامة الرجل - مع وضع المراة في مكانة دنيا " الرجال قوامون على النساء / 34 سورة النساء " ، ويقول الرسول " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " رواه البخاري . ويعلل الفقهاء ما سبق ، ب ( من أن النبوة مختصة بالرجال .. أما " قوامة الرجل " وذلك بما أنفقوا من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه ، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه ، وله الفضل عليها والإفضال .. وتعني أيضا : أمراء عليها أي تطيعه فيما أمرها به من طاعته ، وطاعته : أن تكون محسنة إلى أهله حافظة لماله - مقتطفات من التفاسير نقلت من موقع / مشروع المصحف الألكتروني ) . إن النصوص الواردة في أعلاه ، تؤكد على تموضع المراة في درجة مخجلة ، مع تحجيم لدورها المجتمعي .علما أن المرأة في الغرب تترأس دول وبرلمانات ووزارات .. ويبقى الموروث الإسلامي مبخسا من قدر المراة.

خاتمة :
وأختم هذا البحث المختصر بنصين ، أما الأول ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا / 3 سورة النساء ) ، وأما الثاني ( آية الرجم : هي آية قرآنية منسوخة التلاوة ، لكن حكمها ثابت شرعًا ، ونصها هو : " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ، نكالاً من الله والله عزيز حكيم ". ) هنا أتساءل : يحق للرجل أن ينكح ما يطيب له من النساء ، بعدد غير محدود ( وكان لخلفاء المسلمين مئات الجواري .. ويذكر ابن العبري ان في منزل الخليفة المستعصم كانت الجواري بحوالي 700 امرأة ومعهن 300 خادم خفي عندما أخرجهن هولاكو من دار الخلافة / المرجع الألكتروني للمعلوماتية ) .. فالمراة هنا تتحول لسلعة مهانة ، تستخدم للهو والمجون والوطأ ، وبذات الوقت ، هذه الأنسانة المغلوبة على أمرها ، عندما تخطأ ترجم ! .. خلاصة الأمر : المرأة إسلاميا ، مستغلة جسديا ، عقلها ودينها منقوص ، مهانة معنويا ، وتستخدم حين سبيها للوطأ - وبذات الوقت ، المراة السبية تباع وتشترى كأي سلعة .. نقطة رأس السطر .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة للآية 97 من سورة البقرة
- إضاءة .. للسيرة النبوية
- قراءة للآية 62 من سورة الأحزاب
- قراءة عن المهدي المنتظر وحديثه ..
- إضاءة في موضوعة الحضارة
- إضاءة عن تسمية سور القرآن
- قراءة للآية 50 من سورة الأحزاب
- قراءة بين وحي القرآن والأحاديث والموروث
- قراءة للآية 61 من سورة النور
- قراءة للآية 1 من سورة التحريم
- قراءة لحديث الرسول - لاَ يَسْمَعُ بِي أحد من هذه الأمة لا يَ ...
- قراءة .. للآية 97 من سورة الأنعام
- إشكالية السياق التاريخي للنص القرآني .. إضاءة
- بين بواكير القرآن وبين خواتمه .. إضاءة
- قراءة للآية 176 سورة النساء
- بين مصداقية أحاديث الإمام علي أو أحاديث الإمام البخاري .. إض ...
- إمكانية الثورة على ماضوية الموروث الإسلامي
- هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي ! .. إضاءة
- إضاءة إعتبار الإخوان المسلمين و (كير) «منظمتين إرهابيتين أجن ...
- من عصر النبوة الى الأن صنع الحضارة ؟


المزيد.....




- امتثالا لنداء قائد الثورة الاسلامية...الشعب الإيراني يحضر في ...
- قائد الثورة الاسلامية يعزي باستشهاد كمال خرازي
- مؤسسة القدس تحذر من فرض الاحتلال إدارة فعلية على المسجد الأق ...
- الفاتيكان ينفي تعرض سفيره لـ -توبيخ- أمريكي والبابا ينتقد لغ ...
- تقرير: اجتماع تصادمي غير سار جرى بين ممثلين عن الفاتيكان وال ...
- أكثر من 100 ألف مصلٍّ.. رئيس المرابطين بالمسجد الأقصى: عدد ا ...
- إيمانويل ماكرون يلتقي البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان لبح ...
- الفاتيكان ينفي تقارير عن -توبيخ- البنتاغون لسفيره
- بعد حصار دام 40 يوماً.. الاحتلال يعيد فتح المسجد الأقصى وكني ...
- بابا الفاتيكان: من يتبع المسيح لا يُسقط القنابل


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - المرأة في الإسلام .. المخفي والمعلن