أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - إضاءة عن تسمية سور القرآن















المزيد.....

إضاءة عن تسمية سور القرآن


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 18:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كيف عنونت سور القرآن بأسمائها في المصحف - التي تعرف بها اليوم ، متى ومن عنونها ! ؟ .. هذه مجرد تساؤلات .
الموضوع :
* { " في المسند والسنن ، أن ابن عباس قال : في حديثه مع عثمان بن عفان .. قال عثمان : كان النبي مما تنزّل عليه الآيات ، فيدعو بعض من كان يكتب له ، ويقول له : ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وتنزل عليه الآية والآيتان ، فيقول مثل ذلك ، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة " .. " والظاهر أن وضع هذه الأسماء كان بأمر النبي وتعليمه ، وقد جزم السيوطي في الإتقان بأنها توقيفية قال : وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار ، ولو لا خشية الإطالة لبينت ذلك " .. " قال ابن الآنباري : أنزل الله القرآن كله إلى السماء الدنيا ، ثم فرقه في بضع وعشرين سنة ، فكانت السورة تنزل لأمر يحدث ، والآية جواباً لمستخبر ، ويوقف جبريل النبي على موضع الآية والسورة ، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف ، كلها عن النبي ، فمن قدم سورة أو أخرها ، فقد أفسد نظم القرآن " .. " وعن عثمان بن عفان ، أن النبي كان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من يكتب له ، فيقول:  ضعوا هذه في السورة التي فيها كذا وكذا. رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ، ورواه ابن حبان وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى " / نقل من موقع إسلام ويب - بتصرف } . * أما في موقع / حوزة الهدى للدراسات الإسلامية ، فيذهب الموقع " تقريبا " خلاف ما ورد في أعلاه { لم يثبت انَّ تسمية جميع السور بالأسماء المذكورة في المصحف الشريف كان من الرسول الكريم (ص) وإنما الثابت دون ريب انَّ القرآن الكريم كان مصنَّفاً إلى سور ، نعم وردت تسمية بعض السور في الروايات الواردة عن الرسول (ص) وأهل بيته (ﻉ) مثل سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة هود وسورة الواقعة وسورة المائدة .. } .

القراءة :
* كل ما ذكر من روايات وسرديات وأحاديث ، كما ورد في ذكره أعلاه ، هو كلام عام / كأنه سيناريو لقصة مجهولة المضمون والعنوان ! ، لا يستند إلى أي سند علمي ، ينقصها التوثيق والتثبيت .. مجرد قال فلان ، والرسول قال كذا ، وأخر عن الرسول ، قال : أكتبوا كذا ، وأضيفوا الآية إلى تلك السورة ، كلام مرسل لا يعتد به علميا ! .
* نحن نتكلم عن مصحف يضم ( 6236 آية ، موزعة على 114 سورة / نقل من موقع العتبة الحسينية المقدسة ) . فيجب أن يكون الكلام موثق ومسند ، حتى يقبل منطقيا ، وليس مجرد حكايات و أقوال من هنا وهناك ! .
* وفقا لما ورد في حديث عثمان بن عفان / في أعلاه ، حيث أن الرسول كان يوجه الكتبة " بترتيب الآيات وضمها للسورة ذات العلاقة " ، فهل الرسول كان لديه حاسوب ، حتى يضبط الآيات ال 6236 وفق السور ال 114 ، وهل كان حافظا لكل أسماء السور ! لكي يتيقن كيف يضم إليها الآيات - وهو أمي ، كما تقول عنه المرويات ! .
* وتسمية السور ، وفق بعض المصادر ، جاء من خلال التالي { وتسمية كلِّ سورة إما أن يكون على أساس إنَّ الاسم قد ورد ضمن بعض آيات السورة كالبقرة وآل عمران ، وقد يكون على أساس اقتطاع أول فقرةٍ افتُتحت بها السورة مثل سورة ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ وسورة ﴿ إنَّا أَنزَلْنَاه ُ﴾ وسورة ﴿ لَمْ يَكُنِ ﴾ .. وقد يكون على أساس ما وُصفت به السورة من نعوت في الروايات مثل سورة ( فاتحة الكتاب ) و( أم الكتاب ) و( السبع المثاني ) وسورة ( الإخلاص ) } ، هذا كله تخمين ، ومجرد كلام ، ولكن هل الرسول قال ذلك " حقا "، أم أن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين هم الذين إجتهدوا - حين مات محمد !.
* من الممكن أن يكون الرسول قد سمى بعض السور / كسور البقرة و آل عمران وهود والواقعة والمائدة .. ولكن من غير الممكن أن يكون هو / وفق قابلياته اللغوية والمعرفية والثقافية ، أن يتمم تسمية كل سور القرآن البالغة 114 سورة . وهذا الأمر أكده موقع / حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - كما في أعلاه . مبينا أيضا " إن القرآن نزل بعضه مصنفا إلى سور " ، وهذه إشكالية أخرى ! . ولو كان الأمر كذلك ، أيعقل أن القرآن نزل على دفعتين ، قسما منه مصنف إلى سور والقسم الأخر ، ترك للآخرين لكي " يصنفوا كلا م الله " ! . * ولو فرضنا جدلا ، وفق كلام السيوطي / في أعلاه ، أن محمدا من سمى السور " والظاهر أن وضع هذه الأسماء كان بأمر النبي وتعليمه .. " . هنا نكون أمام مشكلة عقائدية ، لا يمكن التغاضي عنها ، وهي أن القرآن ليس من لدن الله كله " بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظ (22) / سورة البروج" بل من فكر محمد أيضا ! لأنه شارك بصيغته الأخيرة . * ووفقا لأبن الأنباري ، أنه كان هناك تقديم أو تأخير في السور ، وإلا لم قال قولته " فمن قدم سورة أو أخرها ، فقد أفسد نظم القرآن " ، وهذا يدلل من جانب أخر - أن صح ذلك ، إننا أمام " قرآن فاسد " / وفق قول الأنباري .

إضاءة :
* من المستغرب هناك أقوال ، لا تقبل منطقيا ، فقد ورد في الأحاديث ، كيف كان جبريل يدارس النبي حول ترتيب القرآن ( وكان الرسول يبين للصحب مواضع ما نزل ، وكان جبريل يدارس النبي ، ما نزل من القرآن كل رمضان ويبين له ترتيبه ، حتى كان العام الأخير من حياة النبي ، دارسه جبريل القرآن مرتين كما في الحديث:  إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة ، وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا أجلي قد حضر / رواه البخاري ومسلم ) .
* تساؤل : هل كان للنبي مصحفا مكتوبا حتى يراجعه مع جبريل ، خلال فترة نزول القرآن التي إستمرت ل 23 سنة ، ولو كان الأمر كذلك ، هنا : لا بد للرسول أن يتلو او يقرأ لجبريل / ما أنزل خلال أكثر من عقدين من السنين ، وتساؤل أخر ، وهل محمد حفظ القرآن عن ظهر قلب ، ليسمعه لجبريل ، حتى يقوم الأخير بالتصويب ، وكيف كل ذلك تم ، والرسول أمي!. * أرى أن قضية تسمية السور ، وتموضع الآيات في سور محددة ، عملا ليس بمقدور محمد و لا صحابة محمد ولا التابعين ولا الآخرين ، أن يتمه .. أعتقد أن هذا العمل الكبير ، تم بعد عصور لاحقة ، بعد تنقيط وتشكيل القرآن ، وعلى يد نحويين وفقهاء متمكنين لغويا من العربية الحديثة ! ، أي لم يكن محمد والأولين من قام به ! ، هذا تساؤل و رأي .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة للآية 50 من سورة الأحزاب
- قراءة بين وحي القرآن والأحاديث والموروث
- قراءة للآية 61 من سورة النور
- قراءة للآية 1 من سورة التحريم
- قراءة لحديث الرسول - لاَ يَسْمَعُ بِي أحد من هذه الأمة لا يَ ...
- قراءة .. للآية 97 من سورة الأنعام
- إشكالية السياق التاريخي للنص القرآني .. إضاءة
- بين بواكير القرآن وبين خواتمه .. إضاءة
- قراءة للآية 176 سورة النساء
- بين مصداقية أحاديث الإمام علي أو أحاديث الإمام البخاري .. إض ...
- إمكانية الثورة على ماضوية الموروث الإسلامي
- هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي ! .. إضاءة
- إضاءة إعتبار الإخوان المسلمين و (كير) «منظمتين إرهابيتين أجن ...
- من عصر النبوة الى الأن صنع الحضارة ؟
- اللحن في القرآن .. إضاءة
- تساؤلات حول الردة في الإسلام
- طوفان 7 أكتوبر .. أم إنتحار غزة - بعد وقف إطلاق النار
- المظلومية في التاريخ الإسلامي - إضاءة / الشيعة كحالة
- ملامح .. بين المسيحية والنصرانية في القرآن
- قراءة لحديث .. الولد للفراش وللعاهر الحجر


المزيد.....




- 40 ألف مصلٍّ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
- المسجد الحرام يسجل 904 آلاف معتمر بيوم واحد رابع أيام رمضان ...
- مساعد الشؤون السياسية في المكتب العقائدي-السياسي لقائد الثور ...
- السودان.. هل وقف الحرب رهينة بقاء الإخوان في الحل المستقبلي؟ ...
- السعودية ترقم 92 بابا في التوسعة الثانية بالحرام لسهولة التن ...
- المسلمون الجدد في ماليزيا بين الإقبال والاعتقادات الخاطئة
- سياسة الإبعادات عن المسجد الأقصى في رمضان: انتهاكات بحق الدي ...
- البطاقة الممغنطة.. سلاح الاحتلال الرقمي لتقييد الوصول إلى ال ...
- ماذا تعرف عن البطاقة الإسرائيلية -الممغنطة- وما علاقتها بالم ...
- لم يكن وداعا فقط.. بل كان فراغا يسكن الروح.. حيا باق فينا.. ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - إضاءة عن تسمية سور القرآن