أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - قراءة للآية 61 من سورة النور















المزيد.....

قراءة للآية 61 من سورة النور


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 04:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الآية موضوع المقال : ( لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ / 61 سورة النور ) .

الموضوع :
من موقع / الموسوعة الإسلامية ، أقدم تفسيرا للآية أعلاه وفق " الميسر " { ليس على أصحاب الأعذار من العُمْيان وذوي العرج والمرضى إثم في ترك الأمور الواجبة التي لا يقدرون على القيام بها ، كالجهاد ونحوه ، مما يتوقف على بصر الأعمى أو سلامة الأعرج أو صحة المريض ، وليس على أنفسكم - أيها المؤمنون - حرج في أن تأكلوا من بيوت أولادكم ، أو من بيوت آبائكم ، أو أمهاتكم ، أو إخوانكم ، أو أخواتكم ، أو أعمامكم ، أو عماتكم ، أو أخوالكم ، أو خالاتكم ، أو من البيوت التي وُكِّلْتم بحفظها في غيبة أصحابها بإذنهم ، أو من بيوت الأصدقاء ، ولا حرج عليكم أن تأكلوا مجتمعين أو متفرقين ، فإذا دخلتم بيوتًا مسكونة أو غير مسكونة فليسلِّم بعضكم على بعض بتحية الإسلام ، وهي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أو السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، إذا لم يوجد أحد ، وهذه التحية شرعها الله ، وهي مباركة تُنْمِي المودة والمحبة ، طيبة محبوبة للسامع ، وبمثل هذا التبيين يبيِّن الله لكم معالم دينه وآياته ؛ لتعقلوها ، وتعملوا بها } .

القراءة :
* وفق التفسير أعلاه / السعدي - فأنه يبين " أنه ليس على أصحاب الأعذار من العُمْيان وذوي العرج والمرضى إثم في ترك الأمور الواجبة التي لا يقدرون على القيام بها ، كالجهاد ونحوه " ، لكن المثير للأستغراب أن الآية لم تذكر هذا الأمر ك " الجهاد " ، بل النص ركز على موضوعة " الأكل " .. وأرى أن هذا شطحا في التفسير من قبل السعدي ! .
* هناك حشو ليس ذا معنى في سياق الآية ، فمثلا بدلا أن يقول " ليس على الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ " ، كان يكتفي بقوله ، مثلا " ليس على الضعفاء أو المتعبين من حرج " لأنه يشمل كل ماذكر في الآية - تقريبا ، بدلا من كل هذا الحشو ! . ولم ذكر الأعمى ولم يذكر " كريم العين / الأعور " ولم ذكر الأعرج ، ولم يذكر مثلا " المشلول - المقعد " ، المقطع الأول من الآية ليس من مبرر له تماما .
* أما فقرة " أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ " ، فهي تخرج عن إيطار المنطق ، ولا أدري ما هو " الحرج " ، من أن يأكل الفرد من بيته / أي بيتا يسكنه ويملكه ! .
* ومقطع " أَن تأكلوا منْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ " ، فإختصارا لكل هذا الحشو ، كان الأولى لكاتب القرآن ، أن يقول : " أن تأكلوا من بيوت أهلكم أو بيوت أقرباءكم ، أو بيوت ذوو الرحم " .
* وفقرة " وُكِّلْتم بحفظها في غيبة أصحابها بإذنهم " فما دام أنتم وكلاء فلكم الحق ، بما تنص عليه الوكالة الممنوحة لكم .
* أما السلام على من في الدار ، وطريقة السلام أو أسلوبه / وفق الطريقة الإسلامية ، فهو أمر عاد ، لا يستحق أن يذكر .
* وفقرة " ولا حرج عليكم أن تأكلوا مجتمعين أو متفرقين " ، فهذا المقطع يخالف حديث الرسول حول الأكل مجتمعين أو منفردين ، والشبع في الأكل ( كما رواه الإمام أحمد : حدثنا يزيد بن عبد ربه .. عن وحشي بن حرب ، عن أبيه ، عن جده أن رجلا قال للنبي : إنا نأكل ولا نشبع . قال الرسول : " فلعلكم تأكلون متفرقين ، اجتمعوا على طعامكم ، واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه " ) . التساؤل : هل من وضع بيلوجي يشير للذي يأكل بمفرده لا يشبع ، والذي يأكل ضمن جماعة يشبع ! .

خاتمة :
1 . خلاصة الأمر : قرأت هذه الآية عدة مرات ، فلم أجد من مغزى لها ، كما لم أجد على أي أمر ترمي أليه ، والى ماذا تهدف ، من جانب أخر ، ليس هناك من درس مستوحى من سياقها .. نعم هناك الكثير من النصوص ، ذات تركيبة لغوية غير مفهومة ! ، ولكني أظن ، بل أعتقد ، أن هذه الآية إستغربت - حين قرأتها ، الى ماذا تعكس من معنى ، وما هي فائدة المتلقي المسلم منها ! .. وكان من الممكن أن تصاغ بطريقة أصوب ! .
2 . أخيرا ، هل تنطبق الآية التالية " قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا / 88 سورة الإسراء " ، على الآية التي نحن بصددها / 61 من سورة النور ! .. فهل مثل هكذا أسلوب ومنطق وسياق وسرد و " حشو " ، لا يمكن الأتيان بمثله ، أترك الجواب للقارى .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة للآية 1 من سورة التحريم
- قراءة لحديث الرسول - لاَ يَسْمَعُ بِي أحد من هذه الأمة لا يَ ...
- قراءة .. للآية 97 من سورة الأنعام
- إشكالية السياق التاريخي للنص القرآني .. إضاءة
- بين بواكير القرآن وبين خواتمه .. إضاءة
- قراءة للآية 176 سورة النساء
- بين مصداقية أحاديث الإمام علي أو أحاديث الإمام البخاري .. إض ...
- إمكانية الثورة على ماضوية الموروث الإسلامي
- هل ممكن الثورة على الموروث الإسلامي ! .. إضاءة
- إضاءة إعتبار الإخوان المسلمين و (كير) «منظمتين إرهابيتين أجن ...
- من عصر النبوة الى الأن صنع الحضارة ؟
- اللحن في القرآن .. إضاءة
- تساؤلات حول الردة في الإسلام
- طوفان 7 أكتوبر .. أم إنتحار غزة - بعد وقف إطلاق النار
- المظلومية في التاريخ الإسلامي - إضاءة / الشيعة كحالة
- ملامح .. بين المسيحية والنصرانية في القرآن
- قراءة لحديث .. الولد للفراش وللعاهر الحجر
- إضاءة تاريخية بين القرآن والمصحف ..
- حدود الإسلام .. إضاءة
- محمد .. بين القرآن وبين الأحاديث


المزيد.....




- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
- ليبيا.. ماذا نعلم عن -اغتيال- سيف الإسلام نجل معمر القذافي؟ ...
- مقتل سيف الإسلام القذافي في مقر إقامته في الزنتان من قبل 4 أ ...
- 4 كوماندوز عطلوا الكاميرات.. تفاصيل جديدة حول مقتل سيف الإسل ...
- اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله على يد 4 مسلحين
- تسلسل زمني لحياة سيف الإسلام القذافي
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي
- فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق ...
- الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي يروي تفاصيل اغتياله ويطا ...
- دعوات للتحقيق وغموض حول مقتلة.. اشتباكات الزنتان تنهي حياة س ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - قراءة للآية 61 من سورة النور