سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي
الحوار المتمدن-العدد: 8672 - 2026 / 4 / 9 - 20:17
المحور:
سيرة ذاتية
تلقّينا ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب راضية بقضاء الله وقدرهِ، نبأ وفاة الأمير مروان صلاح الدين نقدالله، الذي يُعدّ من أبرز قيادات سنار، وقد شكّل رحيله خسارة كبيرة لأهله وأصدقائه ومحبيه، وللوطن الذي عرفه علامةً بارزةً في العطاء ومثالًا للنبل، وقد كان رمزًا حاضرًا على الساحة الوطنية وفي وجدان الناس بسيرته الطيبة ومواقفه المشرفة.
لقد عُرف الفقيد بدماثة الخلق وحسن المعشر وطيب السيرة، وكان قريبًا من الجميع، وكان من آماله أن يرى سنار ناهضةً وشعبها مستقرًا. وقد عمل طوال حياته في خدمة مجتمعه بروح صادقة ومسؤولية عالية، تاركًا أثرًا طيبًا في قلوب كل من عرفه أو عمل معه، مما يجعل ذكراه باقية في القلوب.
تعرّفتُ على الأمير مروان في مناخ سياسي متحوّل، حيث كانت تربطنا به علاقة طيبة، وكان يزور دار الحركة في شارع الدكاترة بسنار، ونزور دار الأمة بذات الشارع، وعملنا معًا لفترة طويلة في ساحات النضال الوطني، لا سيما ضمن القوى الشعبية لتنمية وتطوير سنار، وفي تحالف نداء السودان وحملة «أرحل»؛ كما إلتقينا في معتقلات نظام الإنقاذ، حيث كان مصدرًا للصبر والصمود.
إن رحيل الأمير مروان نقدالله فَقْدٌ عظيم، لكنه لا يعني الغياب عن عالمنا، بل بداية حضور دائم في الذاكرة الوطنية بما قدّمه من قيم إنسانية ومواقف سياسية نبيلة سيخلدها التاريخ، وهنا لا يسعنا إلا أن نسأل الله لروحه الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح الجنان مع الصديقين والصالحين، وأن يُلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء..
#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟