أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد عبدالله - إبنة الأحلام














المزيد.....

إبنة الأحلام


سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


قصيدة - إبنة الأحلام

بقلم: سعد محمد عبدالله

هذه الفاتنةُ المارّةُ من تكونُ؟
جمالُها من وحيِ سحرِ الكونِ
من عودِها الحلوِ لحونُ الفتونِ
تنثرُ الأحلامَ في كلِّ العيونِ

أيا رفاقَ الدربِ من منّا سألْ؟
سَلوا عنها الربيعَ إذا إحتفلْ
أهيَ وهجُ الغرامِ المؤتملْ؟
أم بها رمشُ المتيمِ إكتحلْ؟

ألا تروها حينَ تبتسمُ للنهرِ؟
كيف يبدو ثغرُها بينَ الزهرِ؟
كأنّه همسُ النجومِ مع القمرِ
وعناقُ المُهَجِ في مدامِ السمرِ

لوحةُ من كلِّ ألوانِ الوجودِ
تبعثُ النورَ في حُلمِ الخلودِ
تهويدةُ أغفو بها عندَ الهجودِ
أقطفُ من جنّاتها غصنَ العهودِ

ليتَها تهبُ الهُواةَ أنسامَ الصفاءِ
فيقيهم صوتُها من صَردِ الشتاءِ
إبنةُ الأحلامِ، مَن هذه العنقاءُ؟
ألِفَ الفؤادُ بها مناجاةَ السماءِ

من تكونُ، ومن يُجيبُ سؤالي؟
أسألُ الدنيا، وكلَّ من بحالي
وجهُ الملاكِ يلوحُ فوق تلالي
أهفو إليهِ، فلا يطولُ خيالي

إنها أنقى وأحلى ما رأيتُ
فهل يُلامُ من يقوُّلُ: هَوِيتُ؟
الحبُّ أثملني، فذا سرُّ رويتُ
رحلتُ وعدتُ، وكما غدوتُ بقيتُ

إذا حرِيرُ التوتِ كان دثارَها
ماذا نُحبُّ اليومَ غيرَ منارِها؟
شجنُ الغناءِ لها، وطيبُ عبيرِها
تغارُ مواجدُ الشعرِ من ترنيمِها

إنّا بلاها كلَّ يومٍ نحترقُ
نلتقيها طيفًا، ثمَّ تأسًا نفترقُ
أيُّها البحرُ، ها قلبي غرقَ
لا يعرفُ الوجدَ إلا من عشقَ



#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعًا رفيقي محمد سليمان «أبو حبة»
- المسافة بين نظرة المستعمر للجرائم التاريخية والرؤية الإفريقي ...
- الإجابة على أسئلة العدالة للأفارقة في واقع العالم المعاصر
- نقد الحكومة من أجل إصلاح حالها وحال المجتمع
- سمفونية القرن الإفريقي الجديد في ظِل المتغيرات العالمية
- نحو مشروع وطني لبناء الدولة والمجتمع
- أقنعة الإرهاب من منظور أقطاب العالم الجديد
- حوار مفتوح مع سعد محمد عبدالله، على منصة مجموعة أبناء مايرنو
- رحيل الزعيم السماني عقار إير
- الإستشعار والإدراك المشترك في الموقف السوداني والأفريقي تجاه ...
- قراءة حول الحرب في الخليج وموقع السودان
- هل سينصف العالم قضايا شعب السودان؟
- السياسة والإعلام في السودان
- مؤتمر ميونخ للأمن والتحول نحو نظام عالمي جديد
- عودة السودان إلى الإتحاد الإفريقي
- إستئناف مشاركة السودان في منظمة الإيقاد
- التعافي الوطني وبناء إقتصاد ما بعد الحرب
- قراءة حول عودة السودان إلى منظمة الإيقاد في ظِل التحديات الإ ...
- تحركات الحكومة نحو الخارج
- ماذا بعد توقف جريدة الفجر


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد عبدالله - إبنة الأحلام