سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي
الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 20:17
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
الوحش يقتل ثائرًا والأرض تنبت ألف ثائر
يا كبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر
سعد محمد عبدالله
تلقّينا نبأ إرتقاء روح الرفيق المناضل محمد سليمان «أبو حبة» إلى الرفيق الأعلى، بعد إستبساله مع رفاقه الأبطال في معارك الحرية والكرامة والعدالة، ودفاعًا عن أرض وتاريخ السودان.
فقدنا اليوم رفيقًا صامدًا صلبًا لا تهزه الرياح، وقد لقّن الإستعمار درسًا في كفاح جسور لا إنكسار فيه أمام البنادق المأجورة؛ فالحداد عليه يطول، لكن الشهداء أحياء بيننا إلى الأبد.
رحل محمد «أبو حبة»، ولم أكن أعلم أن لقاءنا في فبراير الماضي بمدينة الدمازين سيكون الأخير، ولن أنسى نقاشنا الرفاقي بدار الحركة مع عدد من الشباب المناضلين في ذلك اليوم؛ فيا لها من فاجعة، ويا له من حزن عميق.
يُعد الرفيق «أبو حبة» من أبرز قيادات الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان-شمال، وكان نموذجًا للشاب الخلوق والمناضل الباسل الذي حمل رايات الكفاح الوطني من أجل سودان جديد يسوده السلام والإستقرار.
لقد خطّ فقيدنا الراحل على صفحة التاريخ إسمًا شامخًا، شموخ الجبال، تروي للأجيال سيرة بطل من أبطال بلادي الشجعان، وسيبقى في قلوب رفاقه ما حيوا، وسيظل العهد أن نواصل النضال حتى ينتصر الوطن ويعود حرًا كما ينبغي أن يكون.
أبعث أحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد والرفاق في الحركة الشعبية والجيش الشعبي، وإلى شعبنا الصامد في النيل الأزرق، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح الجنان مع الشهداء والصالحين.
#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟