أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سعد محمد عبدالله - حوار مفتوح مع سعد محمد عبدالله، على منصة مجموعة أبناء مايرنو















المزيد.....

حوار مفتوح مع سعد محمد عبدالله، على منصة مجموعة أبناء مايرنو


سعد محمد عبدالله
- شاعر وكاتب سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 04:49
المحور: الصحافة والاعلام
    


🛑حوار مفتوح مع سعد محمد عبدالله، على منصة مجموعة أبناء مايرنو:

🛑إعداد المحاور - الأستاذ/ بابكر آدم

🛑مقدم الحوار - الأستاذ/ قاسم آمين

▪️السؤال الأول:

- بحكم متابعتك للوضع السياسي المحلي والإقليمي والدولي وتداعيات التطورات الأخيرة خاصة شن الحرب على إيران وردة فعلها.
ترى إلى أين تتجه الأوضاع في السودان سياسياً وامنياً ومسار الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 والمآلات خاصة بعد تصنيف واعتبار الحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها وازرعها كتنظيم إرهابي من قبل أمريكا؟

🔸أعتقد أن حرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران على أرض الخليج تعد من أكبر حروب العالم وهي بداية سيئة لمحرقة كبرى ستكون عنوانًا للحرب العالمية الثالثة، ربما تتوقف المقذوفات النارية بينهم لفترة وجيزة لكن ستعود بشكل أشد فتكًا، وليس أمام الخليج خيار إلا دفع ثمن تحالفهم مع الأمريكان من جهة والمشكلة التاريخية مع إسرائيل من جهة آخرى، وبين هذا وذاك تناقضات ومصالح ومطامع لا حدود لها، وبالطبع ستؤثر هذه الحرب على الوضع السياسي والأمني والإقتصادي في السودان ودول كثيرة من افريقيا، والسودان بلد تشهد حرب كبيرة وإقتصادها منهار وتواجه تعقيدات سياسية داخليا وخارجيا، وهي بوابة افريقيا للشرق الأوسط عبر البحر الأحمر وتجانب القرن الافريقي والساحل، وهذا شريط ملتهب جدًا، وهنالك مخاوف من إنتشار جماعات إرهابية مسلحة تتاجر في المخدرات والممنوعات بكل أنواعها، وأعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية إنحازت إلي سرديات لا يسندها منطق ولا تحل مشكلة السودان، وتصنيف الجماعة الإسلاموية كتنظيم إرهابي جاء بتقديرات لا تطابق واقعنا، لأن هذه الجماعة سقطت بأمر الشعب وحكم الشعب عليها بالفناء ولكن البعض يضخمون وجودها باعتبار ما كان في أذهانهم، وعلى كل حال فإننا نرى ضرورة تصنيف جماعة الدعم السريع كجماعة إرهابية بدلاً عن صناعة "نمر من ورق" بمادة زائفة، وتصنيفها وتسميتها جماعة، ولو أرادت أمريكا معرفة الإرهابيين فسندلهم عليهم اليوم قبل الغد.

▪️السؤال الثاني:

- ما المطلوب من الشعب السوداني قاطبة من أجل الخروج من النفق الذي هو فيه الآن؟

🔸شعبنا عظيم ومعلم ومعروف بجسارته وصموده أمام رياح الإستعمار عبر الحقب، وتعلمنا منه النضال من أجل قضايا التحرر الوطني، ونحن الآن نقاوم المستعمر الذي يسعى لإستلاب القرار السيادي السوداني، وهذه معركة وجودية تتطلب منها رص صفوفنا والإتحاد في سبيل الترتيب للحوار السوداني السوداني وإيجاد مشروع وطني جامع للنضال وإستعادة الوطن وتحرير مؤسساته وإجراء حوار سياسي وفكري شامل لتحديد طرائق بناء دولة السلام والحرية والمواطنة بلا تمييز.

▪️السؤال الثالث:

- رغم وجودك في قروب أبناء مايرنو لفترة طويلة لماذا لا تقدم برنامج في القروب خاصة أن منسقية البرامج الموسمية والطارئة سنوياً تعلن عن فتح المجال لعضوية القروب لتقديم برامج وفقرات؟

🔸طبعا يشرفني أن أحظى بفرصة تقديم أي مساهمة في هذه المنصة المبدعة والجامعة لأبناء منطقتنا الأبية، وكنت أشارك بعض الأفكار المتواضعة التي أكتبها من وقت لآخر، وأيضًا حظيت بنقاشات سياسية مع عدد من ساسة بلدتنا، ولكن نسبة لظروف العمل السياسي والإعلامي والتنظيمي نجد صعوبة في القيام ببعض الواجبات والمشاركة في البرامج؛ لذلك نطلب العفو والسماح من أهلنا، ونتعهد بمشاركات في الفترة القادمة مع الشباب والشابات في هذه المنصة.

▪️السؤال الرابع:

- كيف ترى واقع الحال بمايرنو سياسياً وهل واقعها وحراكها يتناسب مع مكانتها وموقعها وحجمها؟

🔸مايرنو بلد عظيمة وشعبها من أكرم الشعوب، هذا على الرغم من توقف مسيرة التنمية وتدهور الوضع المعيشي وغياب القيادة السياسية والتخطيط السليم للبناء والإعمار، وهذا تقصير يتحمله الجميع، لكن هنالك شباب مستنير يحاول فعل الأشياء الصحيحة في الصحة والتعليم والكهرباء والمياه وهؤلاء يجب دعمهم لقيادة المنطقة، وبلدنا من عظمتها فجرت أعظم الأحداث في السودان، وفي عهد مايو إشتهرت بشعار "مايرنو الثورة تحي الثورة"، وهنالك قادة عظماء لديهم مواقف سطرها التاريخ مع حزب الأمة القومي والإتحادي الديمقراطي والحزب الشيوعي السوداني والإتحاد الإشتراكي والحركة الإسلامية والحركة الشعبية لتحرير السودان، وهي أول منطقة في السودان شهدت تشكيل تحالف سياسي شبابي تحت مسمى "شباب مايرنو الثوري التقدمي" وتشرفنا أننا كنا ضمن ذلك الجيل الجسور الذي قاد حراكًا سياسيًا وثوريًا هيئ المشهد العام في البلد مما أدى لإنفجار ثورة ديسمبر المجيدة من مايرنو؛ وأقف هنا لأتقدم بتحية النضال والثورة والصمود لشعبنا العظيم.

▪️السؤال قبل الأخير:

- إذا متابع برنامج حقائق في دقائق و مسابقة رمضان الكبرى.
مارأيك وتقييمك للبرامج والمسابقة ؟

🔸دعني أسجل صوت شكر وإحترام للقائمين على هذه الأعمال الجميلة التي ربطت الناس ببعضهم البعض وأظهرت إبداعات رائعة، وأعتقد أن هذه التجربة لا مثيل لها، ويجب أن تؤرخ وتورث للأجيال القادمة، وأتمنى لكم التوفيق والسداد.

▪️السؤال الأخير:

- في رأيك هل قروب أبناء مايرنو يسير في الإتجاه الصحيح وهل عدد عضويته تتناسب مع عدد سكان مايرنو ؟

🔸طبعا هذه منصة محدودة التمثيل، وبلدنا فيها كثافة سكانية عالية، ولا يمكن القوَُل بأن هذه المجموعة تمثل الجميع لكن على كل حال فإنها تعتبر نافذة رائعة لعدد من أبناء وبنات المنطقة، ويمكننا فتح نقاش ديمقراطي حول كيفية تطوير وتوسيع هذه التجربة لتشمل أكبر عدد من أبناء البلد.

▪️المساحة متاحة لك لتقول ما تود وفي أي مجال؟

🔸أعرب عن شكري وتقديري لكم لإتاحة هذه الفرصة لي كيما أطل على أحبتي وأهلي من خلال هذه المنصة العظيمة، ومن دواعي سروري أن أشاهد جيلي يقود الحركة الثقافية والسياسية بمنطقتنا ويعمل الجميع من أجل نهضة بلدنا في كافة المجالات؛ فشكرًا جميلاً بلا حدود.



#سعد_محمد_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيل الزعيم السماني عقار إير
- الإستشعار والإدراك المشترك في الموقف السوداني والأفريقي تجاه ...
- قراءة حول الحرب في الخليج وموقع السودان
- هل سينصف العالم قضايا شعب السودان؟
- السياسة والإعلام في السودان
- مؤتمر ميونخ للأمن والتحول نحو نظام عالمي جديد
- عودة السودان إلى الإتحاد الإفريقي
- إستئناف مشاركة السودان في منظمة الإيقاد
- التعافي الوطني وبناء إقتصاد ما بعد الحرب
- قراءة حول عودة السودان إلى منظمة الإيقاد في ظِل التحديات الإ ...
- تحركات الحكومة نحو الخارج
- ماذا بعد توقف جريدة الفجر
- العالم على حافة الهاوية: الجشع الإستعماري وتحولات الصراع في ...
- قضايا التحرر والوحدة والتنمية في السودان الجديد
- أربعينية الوالدة آمنة عمر محمد دِكُو (دولة).
- وداعًا والدتي الحاجة أمنة عمر دِكُو ودولة إبنة الإمام الصادق ...
- خطاب القائد مالك عقار أمام ورشة التنمية الريفية
- حوار مع الأستاذ سعد محمد عبدالله الناطق الرسمي السابق باسم ا ...
- حوار مع الأستاذ سعد محمد عبدالله الناطق الرسمي السابق باسم ا ...
- قمة كينشاسا ونظرة على إستقرار إفريقيا وسلام الكونغو الديمقرا ...


المزيد.....




- إدارة ترامب تعتزم الإفراج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياط ...
- أمير قطر والرئيس التركي يبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة
- بعد قرار مجلس الأمن.. اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية في دول ...
- توقيف 3 أشقاء من أصول عراقية بتهمة استهداف سفارة أمريكا بأوس ...
- القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
- ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة
- -الحرس الثوري- يعلن تفاصيل -هجوم منسق- مع -حزب الله- لتوجيه ...
- حزب الله يطلق عمليّات -العصف المأكول-.. وغارات إسرائيلية متت ...
- مباشر: إسرائيل تشن ضربات -واسعة النطاق- على جنوب بيروت
- لماذا سحبت روسيا موظفين من محطة بوشهر النووية بإيران؟


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - سعد محمد عبدالله - حوار مفتوح مع سعد محمد عبدالله، على منصة مجموعة أبناء مايرنو