علي جاسم ياسين
الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 21:18
المحور:
الادب والفن
في أرض الموت، حيث الدماء تسيل،حيث الكلمات تُقتل،
والحقوق تُداس،
حيث الصحافيون يسقطون،
واحدًا تلو الآخر ضحايا الهمجية،والظلم، والعدوان
فاطمة فتوني،
شيرين أبو عاقلة،
أطوار بهجت، علي شعيب أسماء تُذكر،
وأرواح تُزهق في فلسطين،
ولبنان، والعراق،وإيران ضحايا للجيش الإسرائيلي، والوحشية الأمريكية،
الصحافة،مهنة الموت، في الأرض المحتلة،
حيث الكلمة الحرة، تُقتل بلا شرف،
فاطمة،
شيرين،
أطوار،
علي، وغيرهم كثيرون سقطوا في ميدان الشرف،
والوظيفة في غزة،
حيث القنابل تسقط،حيث الأبرياء يموتون،
والصحافيون يُقتلون فاطمة فتوني،
المراسلة الشجاعة التي سقطت ضحية للجيش الإسرائيلي،
أمريكا،
قتلت الكثير في العراق،
وفي كل مكان صحافيون،
وأبرياء، ومدنيون ضحايا للسياسة،
والعدوان نحن نتذكر،
ونحن نندد بالجريمة، والوحشية،
والعدوان نحن نطالب،
بالعدالة،
والحماية للصحفيين، وللأبرياء، في كل مكان،
الصحافة مهنة الموت، لكن الكلمة الحرة، لن تُقتل فاطمة، شيرين، أطوار، علي،
وغيرهم كثيرون سيبقون في ذاكرتنا،
وسيبقون أحياء في قلوبنا.
#علي_جاسم_ياسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟