أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي جاسم ياسين - انهيار السردية الشيعية: من قم إلى النجف إلى حزب الله اللبناني














المزيد.....

انهيار السردية الشيعية: من قم إلى النجف إلى حزب الله اللبناني


علي جاسم ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 8602 - 2026 / 1 / 29 - 08:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


النظام الإيراني الذي يدّعي الإسلام لا يمانع في إقامة تحالفات مع دول الخليج الفاسدة، روسيا، والصين، بينما يواجه أي مسلم يحاول ممارسة حقوقه الدينية في هذه الدول بالقمع والإقصاء.
بهذا أصبح الخطاب الديني معتدلا بما يكفي ليخدم مصالح السلطة، لكنه ستار لتغطية تناقضات داخلية وخارجية واضحة.
هذه المقالة تكشف الفضائح اليومية، الانتهاكات، والازدواجية التي أسقطت السردية الشيعية:
من المال إلى الأراضي،
من الخرافة إلى السياسة،
ومن إيران إلى العراق ثم حزب الله اللبناني.
ما انهار هنا ليس الإيمان الفردي، بل سردية سياسية – دينية حوّلت المذهب إلى أداة حكم، والقداسة إلى وسيلة سيطرة.
أولا: إيران – قم والنظام الذي يدّعي الإسلام
1. قم لم تكن بعيدة عن القرار السياسي، بل كانت جزءا من شرعنته وتبريره.
2. الخطاب المعادي لأميركا موجود، لكنه انتقائي.
3. عام 2003، حين احتُل العراق:
• لم تصدر فتوى تحرّم الاحتلال.
• لم تُعلَن قطيعة مع سلطة المحتل.
4. الداخل الإيراني:
• قمع باسم الدين.
• فقر باسم المقاومة.
• طاعة بلا عدالة.
5. الجيل الجديد يرى سلطة تطلب الإيمان لكنها لا تحتمل السؤال.
ثانيا: النجف – المرجعية وأتباعها من الساسة
1. بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، أرسل بول بريمر، حاكم العراق الأميركي، أكثر من أربعين رسالة مباشرة إلى آية الله السيستاني للتنسيق حول إدارة شؤون البلاد تحت الاحتلال.
2. موقف السيستاني جاء متعاونا بشكل واضح مع سلطة الاحتلال:
• لم يحرّم الاحتلال.
• شجع على المشاركة السياسية والانتخابات تحت سلطة المحتل.
3. النتيجة: لم تُبنَ دولة، بل نظام سياسي مشوّه، جرى منحه شرعية دينية.
4. أتباع المرجعية من الساسة:
• وصلوا باسم الطائفة.
• حكموا بلا مشروع دولة.
• أسسوا فسادا محميا بالقداسة.
ثالثا: المال والعتبات – جمهوريات لوكلاء السيستاني
1. الأموال هنا لا تقتصر على التبرعات، بل تشمل:
• أموال تُستقطع من الدولة العراقية الفاسدة.
• أراضي الدولة تُسرق وتُحوّل إلى مشاريع سكنية لموالين ومتملقين.
2. العتبات تحولت إلى جمهوريات لوكلاء السيستاني داخل الدولة العراقية:
• بمواردها.
• بنفوذها المالي والإداري.
• خارج أي رقابة فعلية.
3. الوكلاء يوقعون العقود، يوزعون الأراضي، ويحسبون الأرباح، والدولة تُترك على الهامش.
رابعا: حزب الله اللبناني وتحالفات محور الشيعة وبشار الأسد والإرهاب
1. حزب الله اللبناني عدو لإسرائيل، لكنه:
• ربط قراره بالمشروع الإيراني.
• تحالف مع نظام بشار الأسد.
2. بشار الأسد، القاتل الهارب، أرسل الإرهابيين والسيارات المفخخة إلى العراق بعد 2003، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من العراقيين، أغلبهم من شيعة العراق.
3. الشيعة في قم والنجف وحزب الله اللبناني اصطفوا مع هذا النظام، وغُضّ الطرف عن جرائمه باسم “الممانعة والمحور”.
خامسا: عاشوراء – من المعنى إلى الخرافة
1. عاشوراء تحولت من حدث أخلاقي إلى خرافة جماعية.
2. السؤال غاب، والأداء تقدّم.
3. الشيعي اليوم في كثير من المشاهد تحوّل إلى لطّام لقام.
4. التحول كان مفيدًا للسلطة لضبط طائفة مطيعة بلا وعي سياسي.
سادسا: الواقع الاجتماعي – امتحان السردية
1. مناطق حكم السردية مليئة بـ:
• فساد
• عنف
• مخدرات
• قمع احتجاجات، غالبا من أبناء الطائفة نفسها
2. الدين حاضر في الشعارات، غائب في العدالة، والسياسة تُدار كأنها خرافة أخرى.
سابعًا: الخلاصة
1. ما سقط ليس مذهبا كإيمان فردي، بل سردية كاملة:
• تحالفت مع الاحتلال حين خدمها.
• تحالفت مع الاستبداد حين حماها.
• تحالفت مع القتلة والفاسدين.
• استعملت الدين ستارا للمصلحة.
2. حين يُمنع النقد،
وتُقدَّس السلطة،
وتتحول الخرافة إلى هوية،
يصبح السقوط نتيجة منطقية،لا مفاجأة.



#علي_جاسم_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السرسري
- زمن ما بعد السرديات الكبرى
- الطاغية مهمته أن يجعلك فقيرا، وشيخ الطاغية مهمته أن يجعل وعي ...
- ليس نبيا لكنه غيّر العالم
- تقرير إدانة شاملة كيف أُهينت الدولة العراقية… وكيف صودرت؟
- سماسرة الغيب
- قداسة بلا أخلاق
- الولايات المتحدة بين وهم القيادة وانفلات القوة: قراءة في الش ...
- الشرق الأوسط لا يدخل المسرح…هو المسرح نفسه
- مرجعية الدولة أم دولة المرجعية؟
- الإله المهمش
- سيرة الخراب الأخلاقي للإنسان
- جِسْدٌ وَجرافَةٌ
- السؤال بوصفه بداية الوعي
- دراما الهامش
- هل الحقائق نسبية فعلا؟
- شيطان الشرق
- صوت من جهة الرماد – حديثٌ عن أبو لولو
- انتخابات الأكاذيب في العراق
- اللون الأزرق للفقد


المزيد.....




- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة يبلغ مج ...
- مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في الأمم المتحدة: واشنطن ...
- حرس الثورة الاسلامية يؤكد جاهزيته لمواجهة كافة السيناريوهات ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل ...
- المجتمعات اليهودية والمسلمة في ألمانيا والسعي نحو التضامن
- اليهود والمسلمون في البوسنة ـ مثال للتعايش الديني والثقافي
- لماذا التحذير الأميركي الأوروبي من فراغ أمني قد يستغله تنظيم ...
- «تقدم» يرفض المالكي.. ويلوّح بمقاطعة أي حكومة «تعيد ذاكرة ال ...
- من الميدان إلى الجوع.. معارك السجناء الإسلاميين في لبنان
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: لدينا اشراف كامل على الخليج الف ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي جاسم ياسين - انهيار السردية الشيعية: من قم إلى النجف إلى حزب الله اللبناني