أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي جاسم ياسين - مثل صيني: -ضفدعة في قاع البئر-














المزيد.....

مثل صيني: -ضفدعة في قاع البئر-


علي جاسم ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 17:03
المحور: كتابات ساخرة
    


في بئر عميقة، كان يعيش ضفدع صغير. كان الضفدع سعيدا بحياته، يرى السماء صغيرة ومحدودة، ويعتقد أن العالم كله لا يتجاوز فوهة البئر. كان يغني ويقفز، ويخبر أصدقاءه الضفادع أن العالم هو البئر، وأن لا شيء آخر موجود. كان يعتقد أن البئر هي الكون، وأن كل شيء خارجها هو مجرد خيال.
ولكن في يوم من الأيام، جاء ضفدع كبير من البحر. سأل الضفدع الصغير: أين كنت؟ أجاب الضفدع الكبير: كنت في البحر. سأل الضفدع الصغير: ما هو البحر؟ أجاب الضفدع الكبير: هو عالم كبير جدا، لا يمكن لأي بئر أن تحتويه. فيه أمواج عالية، وأسماك ملونة، وشواطئ رملية.
ضحك الضفدع الصغير وقال: هذا مستحيل! العالم هو البئر، وأنا أعرف ذلك! رفض الضفدع الصغير تصديق أن هناك عالمًا أكبر وأوسع من البئر.
هذه القصة تعلمنا أن بعض الناس يعتقدون أن العالم هو فقط ما يرونه، ولا يدركون أن هناك عالما أكبر وأوسع. إنهم مثل الضفدع في البئر، يرون العالم من خلال فوهة ضيقة، ولا يدركون أن هناك أشياء كثيرة لا يمكنهم رؤيتها.
في حياتنا اليومية، نجد أنفسنا أحيانًا مثل الضفدع الصغير. نعتقد أن مشاكلنا هي الأكبر، وأن العالم يدور حولنا. ننغمس في تفاصيل حياتنا الصغيرة، وننسى أن هناك عالما أكبر وأكثر تعقيدا. ولكن عندما نتعرض لأشخاص جدد، وأفكار جديدة، وخبرات مختلفة، نبدأ في رؤية العالم من منظور أوسع.
هذا ما يحدث عندما نتحدث مع أشخاص من خلفيات مختلفة، أو عندما نسافر إلى بلدان جديدة. ندرك أن هناك أشياء كثيرة لا نعرفها، وأن العالم أكبر وأكثر جمالا مما كنا نعتقد.
لذا، دعونا نكون مثل الضفدع الكبير، ونفتح أعيننا على العالم. دعونا نتعلم ونستكشف، ونرى العالم من منظور أوسع. لأن العالم أكبر من بئرنا الصغير، وهناك دائما شيء جديد لنتعلمه.
في النهاية، يجب أن نتذكر أن العالم هو مكان واسع ومتنوع، وأن هناك دائما أشياء جديدة لنتعلمها. دعونا نكون منفتحين ونستكشف العالم بكل ما فيه.



#علي_جاسم_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالم بلا ميزان
- تصفية شاملة… مع استثناءات
- نهايةُ التاريخ
- علي خامنئي: سيرة قائد في زمن التحولات الكبرى
- أنا لا أعلم… لكنّي أجادل
- هنا وهناك بلا صدى
- المرأة والعقل في الشرق
- حلم إبليس في الجنة
- عبد الكريم قاسم
- حين يُستَخدم فساد الغرب ستارا لتبرئة انحطاطنا
- انهيار السردية الشيعية: من قم إلى النجف إلى حزب الله اللبنان ...
- السرسري
- زمن ما بعد السرديات الكبرى
- الطاغية مهمته أن يجعلك فقيرا، وشيخ الطاغية مهمته أن يجعل وعي ...
- ليس نبيا لكنه غيّر العالم
- تقرير إدانة شاملة كيف أُهينت الدولة العراقية… وكيف صودرت؟
- سماسرة الغيب
- قداسة بلا أخلاق
- الولايات المتحدة بين وهم القيادة وانفلات القوة: قراءة في الش ...
- الشرق الأوسط لا يدخل المسرح…هو المسرح نفسه


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي جاسم ياسين - مثل صيني: -ضفدعة في قاع البئر-