علي جاسم ياسين
الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 16:51
المحور:
الادب والفن
كان طويلَ القامة،
لكنّ قامته
لم تكن أهمَّ ما فيه.
ظلُّه
كان يكفي
وطنا متعبا.
خرج من الفقر،
ودخل التاريخ
من جهة الناس.
كان قلبه بيتا كبيرا،
يفسح للجائع والمحتاج،
ويزرع الأمل في من فقدوه.
لا يعرف الخوف إلا من الظلم،
ولا يعرف الغنى إلا في ابتسامة الفقراء.
لم يُحسن الوقوف أمام الكاميرات،
كان يقف
حيث يقف الجوع،
ويصغي
حين يتكلم الخبز.
قالوا:
لم يكن سياسيا بارعا.
وكانوا محقّين…
فالسياسة
لا تحتمل
هذا القدر من الإنسان.
لم يترك قصورا،
ترك شوارع
تعرف أقدام الفقراء،
وتشهد
أنهم لم يكونوا غرباء.
وحين سقط،
لم تسقط صورته،
بقي واقفا
في ذاكرة من
لم يجدوا بعده
من يشبهه.
لم يكن زعيما فقط،
كان امتحانا أخلاقيا
لم يجتزْه العراق بعد.
#علي_جاسم_ياسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟