هدى زوين
كاتبة
(Huda Zwayen)
الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 17:09
المحور:
حقوق الانسان
الجيشُ اللبنانيُّ هو الركيزةُ الأساسُ في حمايةِ الوطن، والسياجُ الذي يصونُ حدودهُ ويحفظُ سيادته. هو المؤسّسةُ التي تتجسّد فيها معاني الانتماء الحقيقي، حيثُ تلتقي عندها القلوب، وتذوبُ أمامها كلّ الفوارق، ليبقى لبنان واحدًا موحّدًا تحت رايةٍ واحدة.
الجيشُ اللبنانيُّ خطٌّ أحمر، لا يُمَسّ ولا يُنتقص من مكانته، لأنّه الحامي الأول للحدود، والحارسُ لأمن الداخل، والسندُ الذي يقفُ في وجه كلّ خطرٍ يهدّد الأرض والشعب. وجوده ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو أساسُ الاستقرار، وعنوانُ الثبات في وجه التحديات.
جنودُ الجيش ليسوا غرباء عن هذا الشعب، بل هم من صلبه، من بيوتهِ وأحيائهِ وقراهِ. هم أبناءُ الوطن الذين حملوا مسؤولية الدفاع عنه، فاختاروا أن يكونوا في مواقع الخطر، ليبقى غيرهم في أمان. يحملون في قلوبهم حبّ الأرض، وفي وجدانهم كرامة الوطن، ويقدّمون التضحيات بصمتٍ وشرف، دون انتظار مقابل.
الجيشُ اللبنانيُّ هو صورةُ التضحية والانضباط، وهو عنوانُ الشرف حين تُختبرُ القيم. به تُصانُ الكرامة، ومعه يبقى الأمل قائمًا بوطنٍ آمنٍ مستقر. هو القوّة التي تردع، والحضور الذي يطمئن، والرمز الذي يوحّد حين تتفرّق المواقف.
إنّ المساس بالجيش ليس مجرّد استهدافٍ لمؤسّسة، بل هو مساسٌ بهيبة الدولة، وبكرامة كلّ لبناني، لأنّه يمثّل الخطّ الفاصل بين الاستقرار والفوضى، وبين الأمان والضياع. لذلك فإنّ الحفاظ عليه، ودعمه، والوقوف إلى جانبه، هو واجب وطني لا يقبل التهاون.
الجيشُ اللبنانيُّ ليس مجرّد قوّةٍ عسكرية، بل هو كرامةُ وطن، ووحدةُ شعب، وأمانُ أرض. هو الضمانة التي يبقى معها لبنان واقفًا، رغم كلّ ما يحيط به. لذلك سيبقى دائمًا وأبدًا خطًّا أحمر… لا يُمَس.
#هدى_زوين (هاشتاغ)
Huda_Zwayen#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟