لخضر خلفاوي
(Lakhdar Khelfaoui)
الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 03:38
المحور:
السياسة والعلاقات الدولية
-قراءة في الحدث من إعداد و ترجمة: لخضر خلفاوي*
—-
-نبوءاتي! يا نبوءاتي!(لا أتمنّى أن تتحقّق طبعاً، فأنا عربي مهما كان... فساد الحكّام!):
- كتبت تفصيلا في خصوص ملف (الهوية العظمى للأمة الجزائرية) في ديسمبر 2025، و عنونتُ هذا الباب بهذا العنوان :
*"ناطحات "السّراب" الإماراتية.. أو وهم "اسبرطة الصغيرة"، على ضوء ما يحدث الآن و تقاربه مع نبوءاتي، فلا ضير من إعادة ذكر أهم ما كتبته في هذا التفصيل، و أدعو القارئ أن يركز جيدا في نهاية التفصيل و خلاصة نبوءتي قبل المرور إلى قراءة و فحص التقارير الصحفية المنشورة مؤخرا في صحيفة "لوموند Le Monde و فرانس-آنفو" الفرنسيين المترجمين من قِبلي:
"...إسبرطة أو سبارتا (Sparta) مدينة يونانية كانت تعرف بأنها دولة تقع على جانب نهر يوروتاس في جنوب شرق إقليم بيلوبونيز. ظهرت على أنها كيان سياسي حول القرن العاشر قبل الميلاد، عندما غزاها الدوريون خلال 650 قبل الميلاد، أصبحت النزعة العسكرية مهيمنة على السلطة في اليونان القديمة. و يُروى أسطوريا أن كتيبة من 300 محارب شداد استطاعوا أن ينتصروا جيشا جرارا للعدو الفارسي. و تقول الروايات أنّ "الإسبرطيون" أخذتهم العزة بالانتصارات الممتالية فكان أوهام الاغترار ب(عظمة قوتهم الضاربة) سببا في سقوطهم و هلاكهم. تأسست "إسبرطة" حوالي عام 900 قبل الميلاد، عبر تجمع أربع قرى هي: (لمناي، ميسوا، كينوسورا، بيتاني) و اشتهرت بمجتمعها العسكري الذي ينشأ أبناءه بصفة أساسية على القتال و الحروب. ووفقًا للأساطير اليونانية، فمؤسس "إسبرطة Sparta" هو "لاكديمون، ابن (دزوس/زيوس) تاجيت، و يُرجّح أنها سماها على اسم زوجته ابنة "يوروتاس". تُرى لماذا يُسمّي الغربيون و خصوصا الأمريكان و أشهر قادة "البانتغون" الأمريكي و رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية "الإمارات المتحدة" بِ"إسبرطة Sparta" الصغيرة!؟.
-يعود الاسم الجماعي لما سُمّيَ "الإمارات المتصالحة" إلى معاهدة السلام الدائم الموقعة عام 1853 مع "بريطانيا العظمى". حيث سعت بريطانيا إلى القضاء على القرصنة وتجارة الرقيق في الخليج العربي، وهما نشاطان ازدادا انتشارًا في أوائل القرن التاسع عشر بالمنطقة، و قد شنّت حملاتا عسكرية على "رأس الخيمة" عامي 1809 و1819. وفي عام 1892، امتدّ النفوذ البريطاني ليشمل "الشؤون الخارجية لجميع الإمارات". وفي ديسمبر 1971، اتحدت -رسمياً- في شكل "دُويلات" ستّ إمارات لتكوين فيديراليات متحدة مستقلة على(شكل إمارات)، و انضمت إلى هذا "الاتحاد" "رأس الخيمة" عام 1972. يُدار الاتحاد من قبل مجلس أعلى، يتألف من حكام كل إمارة، وحكومة اتحادية. تمتلك -دُوَيلات-"الإمارات المتحدة" على 10% من احتياط النفط، و لا يتعدّى تعداد سكانها ربع سكّان "الجزائر". يتركز السكان، ومعظمهم من سكان المدن، المتمركزون بشكل غالب على الساحل، وخاصة في مدينتي "دبي وأبوظبي". ويشكل المهاجرون، ولا سيما من الهند ومصر وبنغلاديش وباكستان، غالبية السكان (88%). مُدن الإمارات هي عبارة عن "واحات عملاقة" بطراز عمراني حديث تجاوز الخيال و صنع ثقافة (الوهم و الإيهام!).
-تُقدّم دويلات الإمارات العربية المتحدة صورةً جذابةً و إغرائية من : شواطئ رملية نقية حيث يستمتع الغربيون بالاسترخاء بملابس السباحة، وهندسة معمارية رائدة بخبرات أجنبية غربية، من أطول برج في العالم، و من نُسخ طبق الأصل لمتاحف "عالمية مرموقة" مثل -متحف اللوفر أبوظبي-. و تزامنا مع هذه الصورة "الاصطناعية" عمدت الإمارات من خلال نخبتها الحاكمة إلى "خطاب سياسي ليبرالي للغاية": مظهره "تسامح ديني مُطلق" ، و جوهره معارضة شرسة لجميع أشكال "الإسلام النضالي السياسي"، و ليكون الإغراء و الإغواء مقنعا للعالم الغربي تحديدا قدّمت مذ بدء (المشروع الكبير) نموذجا اقتصاديا منفتحا على رؤوس الأموال العالمية. ظاهرياً، -كل ما يلزم لجذب الغرب-... و قد أُتهمت في العديد من المناسبات أنّها وكر لتبييض قذارات العالم من الأموال المشبوهة المصادر. المتتبعون لنشاطات و نمو "اسبرطة العرب الصغيرة" تُشير مؤشراتهم العديدة إلى اتهام "النظام الجاثم على الشعوب "الإماراتية ب"الإستبدادي والقمعي" لهذه المنظومة الإماراتية المتحدة: و تشير التقارير إلى اعتقال متواصل لجميع المعارضين السياسيين بشكل منهجي. بالإضافة إلى الاستخدام المكثف للتكنولوجيا لوضع جميع "سكان الإمارات تحت المراقبة الإلكترونية". تقول "مروة فتافتا"، رئيسة قسم الشرق الأوسط في منظمة "أكسس ناو" غير الحكومية المعنية بالحقوق الرقمية: "إنها واحدة من أكثر الدول قمعاً في المنطقة، إن لم تكن في العالم". ويقول تقرير دولي آخر يهتمّ بحقوق الأساسية و لا ببريق ناطحات السحاب عن الإمارات: "هناك هوة شاسعة بين الصورة العامة التي تسعى الإمارات لترويجها و تسويقها للعالم عن نفسها كقوة اقتصادية ديناميكية وحديثة ومزدهرة، (وموطن الفنادق الفاخرة وناطحات السحاب ومراكز التسوق التي تبيع منتجات كبار المصممين، و أشهر الماركات العالمية) وبين والواقع -المظلم- الذي يتسم باضطهاد النشاط الحُرّياتي بشكل روتيني وتعرضهم للاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة"، أي أن التقرير يصف المشهد الذي ألخصه في هذه الجملة:أمراء مُستعبدون للإنسان!. أو كما تصفهم أكبر منظمة لحقوق الإنسان في العالم بِ"وجه الإمارات برّاق يخفي واقعا أو وجها قبيحا!".
-و يشير الكاتب الفرنسي "ميشال توبي" مؤلّف كتاب "الوجه الخفي للإمارات العربية المتحدة-2019".
(...)
-و لكي ينجح القائمون على مصالح "إسبرطة الصغيرة" و أحلامها كما يسميها الأمريكان أو "إسرائيل العرب" كما يسميها المناهضون للتطبيع و فقا لِ(اتفاقيات أبراهام 2020) فقد رَسْمَنت سلطات الإمارات تقاربها مع الكيان الصهيوني. لذا أرى أنه ليس مثيرا للتعجّب أن يُشاهد "إماراتيون" يحيون عيد "الحانوكا" قرب حائط "البراق". لا يساوي شيء أمام خيانة القضية الفلسطينية صراحة، جهارا نهارا، و اعتبار كل مقاومة مسلحة ضد الاحتلال الصهيوني إرهاباً!.
-و مثلما فعلته "الإمارات و قطر" مع كبريات الأندية الرياضية الأوروبية و غير الأوروبية بضخ خيالي و مهول للأموال لشراء و دعم و رعاية هذه الأندية و ترسيخ "صورة هذه الدويلات الناشئة" النموذجية في مخيلة العالم، فعلت الشيء نفسه مع باقي دول الحيّز العربي لكي تنجح سياسات التبشير بالفكر السياسي لهذه الدويلات أو الإمارات(...)
**
-سينقلب "الزيف" و التضليل على المُزيّف!
-كنتُ سأُسعدُ و يُسعدُ كل عربي لو قامت ثورة صناعية و زراعية و علمية في سبعينيات القرن الماضي بسواعد "دويلات الإمارات"، و استطاع هكذا "اتحاد" من تشييد مصانع في مختلف المجالات، مصانع لصناعة الغذاء و الدواء و السيارات و مراكب النقل الجماعي البرّي و البحري و الجوي ومصانع للصناعات الحربية الدفاعية، و إلى غير ذلك من القطاعات الحيوية بحيث يكون المنتوج -مئة بالمئة عربيا- و بالأحرى "إماراتيا".. و كل أموال هذه المنطقة المستثمرة تعود أولا بالمنفعة على الفرد الإماراتي، حينها نرفع القبّعة و نقول لحكام الإتحاد هنيئا لكم التحدّي و ريادتكم بسواعد وطنية عربية. أمّا أن لا نصنع و لا نبتكر شيئا و نستورد مصانع غربية لكل المنتوجات التي نستهلكها ذات الاستهلاك الواسع و نستورد من عندهم كلّ من طائرات مدنية و عسكرية و مركبات مدنية و تجارية و كل شيء يتعلق بحياتنا في أدقّ تفاصيلها فمعناه أننا لم ننجز شيئا يحقق سيادة شعوبنا. (و سنبقى رهن إشارة الدول الغربية و مزاجيته السياسية و الجيواستراتيجية! )
-لا تسحر طويلا أعين الناس؛ لا "ناطحات السّراب" الأعلى في العالم و لا أفخم و أفخر المنتجعات و الفنادق في الدنيا وسط الصحراء سيوفر لنا الغذاء والدواء و الدفاع اللازم عن السيادة العربية و لتأمين الأمة و شعوبها من الأزمات الكبرى التي تنتظر العالم. ما أسهل/ "الأزمات العالمية التي تقلب كل الموازين" / راجعوا تواريخ الكوارث و الأزمات الكبرى التي اصطدمت بها البشرية. بريق الفنادق و واجهات ناطحات "السّراب" الإماراتي هو "وهم" لن يطول! و لن تنفع "الشيكات على بياض" المدفوعة بسخاء إلى الأمريكان و الأوروبيين للاستثمار في "فقاعات" مؤقتة -لن تصمد أمام الاختبارات العصيبة التي تنتظر كلّ البشرية-.
**أخشى أنه سيأتي يوم و تصبح هكذا أبراج و منتجعات و جزر اصطناعية و فنادق فخمة خاوية على عروشها و مهجورة !. لكم تضحكني عبارة "برج العرب"! و لكَم سألته كما سأل إبراهيم الأصنام:" يا برج هل لكَ أن تنتج لنا أمننا الغذائي، و تحفظ سيادة أوطاننا؟ هل لكَ أن تنتج لنا دبابتنا و سلاحنا و قوت يومنا و عربات تنقلنا و تسوّقنا، و تصنع لنا دواءنا و ملبسنا ؟ فلم ينطق و لم يجب أسئلتي أبدا! ).
**
-ففي ال15من شهر مارس الحالي كتب "لو مار Le Meur في منصة "فرنسا-أخبار France info" مقالا تحت عنوان (دول الخليج: نهاية السراب؟).
في "أربيلErbil"، بإقليم كردستان العراق، تعرضت قنصلية "الإمارات العربية المتحدة" لهجوم. كما استُهدفت منشأة نفطية رئيسية بطائرة مسيرة في ميناء "الفجيرةFujairah". ها هي المنطقة تشتعل بنيران الحرب "الأمريكو-إسرائيرانية". و ها هي دول الخليج تُجرّ إلى هذه الحرب الغامضة، و الشائكة. ومع ذلك، فإن هذه "الأنظمة الملكية" المزدهرة في الخليج العربي، التي راهنت بكل شيء على النفط والسياحة، تشهد انهيار كل شيء. فهل هذه هي نهاية "السراب"؟
-في "دبيDubaï"، إمارة من -دول-الإمارات العربية المتحدة، أُطلقت طائرة مسيّرة على مبنى آهل بالسكان، بينما استهدفت أخرى "الكويت". وفي مناطق أبعد، تمّ حجب أو توقيف الإمدادات في مضيق "هرمزOrmuz". في هذه الحرب، تسعى "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" بكل الوسائل إلى خنق اقتصادات دول الخليج حليفة أمريكا لزيادة الضغط. السؤال الملح في هذه التطورات الخطيرة، هل يمكن لهذه الحرب أن تُدمر نموذج -التنمية الاقتصادية- لدول الخليج تدميراً كاملاً؟ عن هذا السؤال المُرعب للكثير في المنطقة الملتهبة يجيب عنه -حسب رأيه- "فريدريك أنسالFrédéric Encel"، أستاذ الجغرافيا السياسية في معهد "العلوم السياسية-فرنسا"، إذ يقول: "أعتقد أن نموذج القوة الناعمة البحتة هذا سيواجه تحدياً ملموساً من قبل دول الخليج المعنية بالدرجة الأولى في هذا النزاع الخطير. النوايا الحسنة و التظاهر المثالية؛ إذا لم تستطع الدفاع عن نفسك و على مكتسباتك و نموذجك عند تعرضك للهجوم، فمن البديهي أن ينهار نموذجك". لهذا و لتجنّب الاعتماد حصريا على النفط و مشتقاته، بدأت تحاول هذه الدول تنويع اقتصاداتها. ففي "دبي" مثلا، اعتمدت هذه البلدة الصغيرة سابقاً، والواقعة في قلب الصحراء، على السياحة لعقود أخيرة خلت، لا سيما من خلال مشاريع طموحة كإنشاء "حلبة تزلج" على الجليد عام 1980!.
-للإشارة، فقد تعافت دبي من أزمات أخرى في الماضي المتوسط المدى. وبدأت الإمارة أيضاً بالبناء عام 2004، بدءاً باختلاق جزر -عائمة- اصطناعية خاصة للأثرياء، ثم تلتها مدن إسمنتية شاهقة، وصولاً إلى أبراجها الشاهقة لجذب المستثمرين. وفي فبراير 2006، أوضح "ديدييه بوسيمارتDidier Boussemart"، المدير السابق لشركة أكسا الشرق الأوسطAXA، قائلاً: "ما يُميز دبي هو رؤيتها الفريدة، فهي متقدمة على غيرها بعشرين عاماً". كما تُعد دبي "واحةً بنظام ضريبي مُغرٍ مُلائم"، حيث لا تُفرض ضريبة دخل، وتُفرض ضرائب منخفضة جدّا على الشركات. وترى "سيسيل شاماري Cécile Chamaret"، الأستاذة في المدرسة المتعددة التكنولوجيات، أن هذا النموذج -ربما- لا يزال لديه فرصة للنجاح إذا لم تدم الأزمة الحالية!. و تضيف : "لقد مرّوا بأزمات أخرى، و عايشوا الأزمة المالية، على وجه الخصوص، قبل بضع سنوات. لذا، لا يجب إهمال أنّ هذه الدول تشهد دورات اقتصادية أسرع بكثير من أوروبا". إلا أنه اليوم ، تُلحق هذه الحرب المفاجئة أضراراً بالغة بهذه الأراضي التي تُشبه حكايات "ألف ليلة وليلة"، و هي مُهددةً بتحويل نموذجها المشيّد من تشييد الحلم -الحكاية-إلى سراب!.
-أمّا صحيفة "لوموند Le Monde كتبت مقالها "إيزابيل ماندرو Mandraud Isabelle (مراسلة خاصة من أبوظبي ودبي) الذي نُشر في 9 مارس 2026 (الإمارات العربية المتحدة العربية في ضباب الحرب )..
تواصل في تحليلها للوضع/ في ظلّ دهشة القادة الإماراتيين من حجم الهجمات الإيرانية على أراضيهم، فإنهم يعملون على تقليل آثارها للحفاظ على ثقة المستثمرين والسياح، مع استمرارهم في طلب الأسلحة. عند سفح برج مارينا 23، في حيّ راقٍ بدبي، تناثرت شظايا الزجاج على الأرض لعشرات الأمتار مساء السبت 7 مارس. كان البرج السكني المكون من 90 طابقًا، والمحاط بسيارات الشرطة، قد أصيب للتوّ بشظايا من طائرة إيرانية مسيّرة تمّ اعتراضها. وفي مكان قريب، سقطت قطعة أخرى من الشظايا على سيارة، ما أسفر عن مقتل سائقها. قبل ساعات قليلة، و تعرّض مطار المدينة، ثاني أكثر المطارات ازدحامًا في العالم، لهجوم أيضًا، ما أدّى إلى تعليق رحلات إعادة آلاف السياح مؤقتًا. وفي خطاب نادر متلفز في نفس المساء، أدلى "محمد بن زايد آل نهيانMohammed Ben Zayed Al Nahyane"، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بتصريح:
« Nous sommes en situation de guerre »
"نحن في حالة حرب"، مشيداً في الوقت نفسه بجهود الدفاعات الجوية في تجنب الكارثة (أو الأسوأ). وفي اليوم التالي، الأحد، دوت صفارات الإنذار مجدداً.
-للإشارة، فمنذ 28 فبراير، تاريخ بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، أُستُهدِفتْ الإمارات أكثر من 230 صاروخاً باليستياً، وعشرات الصواريخ الجوالة، وأكثر من 1400 طائرة إيرانية مسيرة من طراز شاهد، رداً على ذلك؛ وقد تم -حسب المصادر الرسمية -اعتراض معظمها قبل وصولها إلى أهدافها. ولا تزال المعركة الجوية الدائرة، في الوقت الراهن، في صالحهم-على ما يبدو رسميا-؛ لكن سؤالاً واحداً لا يزال يؤرق الإماراتيين: لماذا يتأثرون بالضربات الإيرانية أكثر من جميع الممالك المجاورة الأخرى، بل و ضِعف تأثر إسرائيل فيما يتعلق بالطائرات المسيرة!؟.
-"لم نكن مستعدّين للحرب، بل لحالة طوارئ. فقمنا بتخزين كميات كبيرة من المواد الغذائية، وعززنا بنيتنا التحتية، لكن ما نشهده اليوم غير مسبوق"، هذا ما أفاد به مصدر إماراتي رسمي. "لم نتوقع أن تُعرّض إيران علاقاتها مع جميع جيرانها للخطر". في أوائل فبراير، كانت الدبلوماسية الإماراتية "لانا نسيبةLana Nusseibeh" لا تزال في طهران، ثم قبل أسبوعين من بدء الأعمال العدائية، وطأت أقدام "علي لاريجانيAli Larijani"، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأراضي الإماراتية (الذي أُغتيلَ مؤخراً). وقد "أرسلت الإمارات، إلى جانب دول خليجية أخرى، رسائلا ديبلوماسية رَغباً في التهدئة، حتى اللحظة الأخيرة على أمل تجنب الحرب(لكن دون جدوى!). علماً أنّ العلاقات الاقتصادية الوثيقة أصلاً بين طهران ودبي، المركز المالي للإمارات، استمرت في النمو خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من العقوبات الأمريكية. -حسب ما ورد في صحيفة "لوموندLe Monde الفرنسية.
—-مارس 2026.
*(لخضر خلفاوي، أديب، مفكّر، مترجم، إعلامي و فنان تشكيلي (جزائري-فرنسي)
*Lakhdar Khelfaoui, écrivain, penseur, traducteur, journaliste et artiste peintre (Franco-algérien).
#لخضر_خلفاوي (هاشتاغ)
Lakhdar_Khelfaoui#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟