أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - صوت مختلف من ايران...















المزيد.....

صوت مختلف من ايران...


أحمد فاروق عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 07:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعطي الحرب الحالية بين إيران من جانب والولايات المتحدة واسرائيل من جانب فرصة للبحث والتنقيب في أحوال ايران المعاصرة.. فمجري الصراع وتطوراته تجري أمام أعيننا دقيقة وراء دقيقة، وليس بمقدور الإنسان أن ينافس وسائل الاعلام الحديثة في نقل تطورات الحوادث، ولكن بمقدوره أن يلقي ضوء علي خلفياتها... أو علي أعماق ونفسية أطرافها...

ولكن لماذا نهتم بإيران بالذات... ونلقي الضوء علي مجري حياتها... اقتصادا وسياسة وثقافة...
لماذا لا نهتم بالمثل بالطرف الثاني من الصراع... الولايات المتحدة او اسرائيل؟!
والجواب أن ذلك راجع لمجموعة من الأسباب...
أولاً.. لأن إيران الداخل بالنسبة لنا في العالم العربي كتاب مغلق.. لا نعرف محتواه، بعكس أمريكا وإسرائيل، فقصتنا معهما لها الأن تسعة عقود... من أربعينات القرن العشرين الي عشرينات القرن الواحد والعشرين.. عرفنا فيها وفهمنا الكثير فيما يخص البلدين..
ثانيا.. أن لإيران دور كبير في مجري الحوادث في هذا الشرق من أقدم العصور... وربما لا يعرف كثيرون أن جيشا إيرانيا ــ أو فارسيا ــ جاء الي مصر غازيا من أكثر من ألفين وخمسمائة عام ــ عام ٥٢٥ قبل الميلاد ــ بقيادة قمبيز... وعنه يقول أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته الخالدة " كبار الحوادث في وادي النيل" وهي في مستهل ديوانه :
لا رعاك التاريخ يا يوم قمبيز ولا طنطنت بك الأنباءُ
دارت الدائرات فيك ونالت هذه الأمة اليد العسراءُ
نكد خالد... وبؤس مقيم وشقاء يجَّد منه شقاءُ
يوم منفيس والبلاد لكسري والملوك المطاعة الاعداءُ

ثم يروي شوقي كيف أسر الفرس فرعون مصر وابنته وكيف عاملوهما.. إلي أن يقول:
لا تسلني ما دولة الفرس.. ساءت دولة الفرس في البلاد وساءوا
أمة همها الخرائب تبليها وحق الخرائب الإعلاءُ
سلبت مصر عزها وكستها ذلة مالها الزمان انقضاءُ
وفي العصور الاسلامية ــ بعد العصور القديمة ــ كان للفرس تأثيرهم الكبير في حياة الشرق الأوسط السياسية والعسكرية، فآل بويه أو البويهيين ــ وهم من الفرس ــ سيطروا علي الخلافة العباسية وتلاعبوا بالخلفاء وعزلوا ونصبوا من أرادوا، وكانوا هم أول من أدخل الإقطاع العسكري في حياة الشرق الأوسط الاقتصادية والعسكرية، وهو ما استمر بعدهم مع السلاجقة الاتراك ثم الي الدولة العثمانية، وكان له أكبر الاثر في تطور الحياة السياسية والاقتصادية في الشرق..
وثالثا لأن ايران الحديثة ــ إيران القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين ــ كان لها تأثيرها الكبير علي الشرق الأوسط وأهله وسياساته، فتأميم جمال عبد الناصر لقناة السويس عام ١٩٥٦ كان سيرا وراء خطوة سبقته قام بها محمد مصدق رئيس الوزراء الايراني عام ١٩٥١ عندما أمم البترول في إيران، ثم أن تنامي نفوذ تيار الإسلام السياسي والذي بدأ في مصر مع حركة الاخوان المسلمين وجد تطبيقه الأهم مع وصول تيار الإسلام السياسي الشيعي للسلطة في ايران في فبراير ١٩٧٩، وبدء فصل جديد ومختلف تماما عما عاشه الشرق الأوسط من قبل وما عرفه...

لكل ذلك كان تركيزنا علي ايران ومحاولة فهمها... اقتصادا وسياسة وفكرا وثقافة...
وبعد رحلة طالت مع وحول الاقتصاد الايراني ننتقل اليوم الي الفكر في ايران، ومحاولة التعرف علي أشهر شخصية ثقافية وفكرية في ايران في العقود الأخيرة... واكثرها إثارة للجدل... وهو الدكتور عبد الكريم سروش...
وهو مفكر واستاذ جامعي شهير جدا في ايران وحول العالم.. وان كان غير معروف في مصر...
واسمه الحقيقي حسين حاجي فرج الدباغ، اما عبد الكريم سروش فهو اسم اختاره لنفسه عندما كان يدرس الكيمياء في لندن في السبعينات ــ كان تخصصه الاساسي هو الصيدلة، وفيها حاز شهادته الجامعية من جامعة طهران في نهاية الستينات ــ وفي لندن كان معارضا للشاه، فقد كان زعيما للطلبة الايرانيين المعارضين لشاه ايران وحكمه.. وبعد نجاح الثورة الاسلامية عام ١٩٧٩ عاد الي ايران، ثم ترك عبد الكريم سروش الصيدلة والكيمياء واهتم بفلسفة العلم ثم بالاصلاح الديني، ولقب في صحافة الغرب بمارتن لوثر الاسلام...

في البداية كان عبد الكريم سروش قريبا من أركان الدولة الايرانية بعد ١٩٧٩، وعينه الخوميني مع اخرين في اللجنة الثقافية، وهي هيئة جديدة كان هدفها العمل علي إعادة فتح الجامعات الايرانية، ومراجعة المناهج والكتب الدراسية واخضاعها لتغيرات جوهرية لتناسب الفكر الاسلامي ونظرية ولاية الفقيه.. وهو ما قام به سروش مع زملاءه بعد عام ونصف من العمل المضني..
وفي عام ١٩٨٣ قدم عبد الكريم سروش استقالته للإمام الخوميني بسبب خلافات مع زملاءه في اللجنة الثقافية، وقد اختير بعدها عضوا في معهد البحوث والدراسات الثقافية في طهران.. ومازال عضوا فيه حتي اليوم...

وفي نهاية الثمانينات وبداية التسعينات بدء الدكتور سروش ينتقد نظام الحكم في ايران ونظرية ولاية الفقيه، واصدر مجلة " كيان " وفيها دعا الي تجديد الفكر الديني، وطرح فيها موضوعات جريئة وخطيرة تمس الدولة والدين والفكر الديني... فأوقفت الحكومة الايرانية مجلته عام ١٩٩٨ ثم اضطر الي الهجرة خارج ايران... وهو يعيش اليوم في الولايات المتحدة استاذا زائرا في جامعة هارفاد، كما عمل باحثا مقيما في جامعة ييل...
ولسروش مجموعة من الكتب مثل التدين والسياسة، التراث والعلمانية، القبض والبسط في الشريعة، والعقل والحرية.... الي اخره..

ولعل السؤال هو... كيف انتقل عبد الكريم سروش من مدافع قوي عن فكرة الولي الفقيه وما يحيط بها من افكار الي اكبر ناقد للتجربة السياسية والدينية لحكام طهران اليوم...
هل كان إنغلاق الفكر الديني في ايران في عهد الجمهورية الاسلامية هو السبب؟!
هل غير الرجل أفكاره بعدما رآها تنتقل من بطون الكتب الي حياة الناس وسياسة الدولة، وبان معها الفارق بين الواقع والمثال.. وبين ما يجب ان يكون وما هو كائن بالفعل...

والي اي حد يقترب عبد الكريم سروش من رجل مثل عبد الله القصيمي، وهو كاتب ومفكر سعودي بدأ حياته مدافعا بشراسة عن الاتجاه السلفي في صورته الوهابية وانتهي الي حدود الإلحاد !!!
وكيف كتب القصيمي كتابه " البروق النجدية في الرد علي اكتساح الظلمات الدجوية " الذي انتقد فيه القصيمي بضراوة واحد من شيوخ الازهر الشريف الأجلاء ــ هو الشيخ يوسف الدجوي ــ بسبب اراءه في التوسل بالأولياء والصالحين...
ثم كيف تغير القصيمي تماما بعد ذلك... وتحول من كتابة كُتب مثل الصراع بين الإسلام والوثنية ــ وهو دفاع قوي عن التوحيد ــ الي كتابة كتب مثل: أيها العقل... من رآك ــ وهذه هي الأغلال ــ وكبرياء التاريخ في مأزق ــ والعرب ظاهرة صوتية... وهي كتب يكفر فيها بكل قيمة وأي معني...

لقد كان التشابه بين القصيمي وسروش ان كليهما أتي من مجتمعات مغلقة، ولكن الاختلاف أن سروش احتفظ بإيمانه حتي اليوم ــ برغم جرأة أراءه وغرابة بعضها ــ لكن القصيمي تخطي كل الحدود وذهب بعيدا في التيه....

وفي عام ٢٠١٤ او ٢٠١٥ واثناء تجوالي في معرض القاهرة للكتاب لفت نظري مجموعة من الكتب لعبد الكريم سروش... لم أكن اعرفه من قبل ولا حتي سمعت عنه... وكان من عادتي أن اتصفح الكتب التي امر بها في دور النشر المختلفة... وتصفحت بعض كتب سروش ووجدت اراءه غريبة بعض الشئ عما تعودناه... ولما كانت الميزانية التي خصصتها للكتب وقتها علي وشك النفاد، فقد اشتريت كتابا واحدا لسروش، هو كتاب السياسة والتدين، وكعادتي تركته مع كتب كثيرة غيره في الاقتصاد وفي السياسة إلى ان تأتي فرصته للقراءة، وبعد شهور طويلة قرأت كتاب عبد الكريم سروش... وكعادتي عند القراءة امسك قلما واكتب ما يلفت نظري من أفكار او معلومات...

ومن أمثلة أفكار عبد الكريم سروش في كتابه الاتي.. وهي مجرد عينة فالكتاب كبير ويتعدي المائتين صفحة...
ــ ان مشكلة الاسلاميين ان الزمن القديم كان متسقا مع أفكارهم.. اما اليوم فكيف يمكن ان تتوافق رؤاهم مع السياسة والاقتصاد ومتغيرات الحياة...
ــ ان جامعة طهران أسست عام ١٩٣٤ وبالتالي فقد تأخر جدا اطلاع النخبة المثقفة في ايران علي الافكار الحديثة التي يموج بها العالم، وكان نوع التعليم الوحيد المتاح لأهل ايران هو التعليم الديني في الحوزات العلمية في قم والنجف الأشرف في العراق..
ــ ان الثورة الايرانية كانت مجرد انتفاضة ضد استبداد حاكم... ولم تكن ثورة لتغيير البناء الإقتصادي والاجتماعي والفكري في ايران... اي هي مجرد تغيير فوقي او سطحي لا يمس بنية المجتمع وأسسه...
ــ أن الفلسفة تعرضت للتهميش والاحتقار في العالم الاسلامي... وحتي من كتب فيها فقد استخدم لغة المتدينين خوفا منهم...
ــ أن علماء ورجال الدين في ايران لا يكتبون الا باللغة العربية، ولعل ذلك لزيادة سطوتهم وهيبتهم وسط شعب لا يعرفها...
ــ يناقش سروش قضايا مثل: غاية الدين... هل الجنة والطريق اليها... ام بناء الجنة علي الارض بواسطة الانسان وعمله....
ــ ان الدين ليس مطلقا، ويختلف في ضوء طبيعة اليد التي تستخدمه... ان كان انسانا جيدا او سيئا... فالدين هنا مثل العلم... يستخدم طبقا لأخلاق ونفسية من يمتلكه ويتحكم فيه...
ــ ان الاقتصاد كان مدخل الغرب الي الديموقراطية... وكيف يمكن ان يكون الفكر والثقافة مدخلنا نحن اليها بديلا ــ ولو مؤقتا ــ عن نمو الطبقات والتنمية الاقتصادية... وبدون فكر وثقافة راقية حتي اذا جاءت الحرية فسوف نستغلها في النزاعات التافهة وليس في جوهر الأمور....
وفي الكتاب مناقشة لقضايا اخري، وبعضها أكثر خطورة...
هذه عينة بسيطة من افكار رجل مهم في ايران... عرفته بالصدفة، واشتريت واحدا من كتبه بالصدفة...

ولعبد الكريم سروش اتباع ومريدين كثيرين في ايران اليوم، ووراءه تيار فكري وسياسي هو علمه... وربما من هنا الاهتمام به وبما يطرحه، بصرف النظر عن الاتفاق او الاختلاف معه...

وبرغم اختلافه مع نظام الحكم في بلده تماما لا يوافق عبد الكريم سروش علي الحرب الامريكية الاسرائيلية علي بلاده ايران، ويراها عدوانا سافرا... بل وانتقد بشدة المتظاهرين الذين خرجوا للاعتراض علي نظام الحكم في ايران وبلدهم تتعرض للحرب.. وعدها طعنة من هؤلاء في الظهر لبلدهم... وان التغيير يأتي من الداخل وليس بيد الغزاة، فهؤلاء لا يعرفون الشعب الإيراني ولا طبيعته، وهمهم تحقيق مصالحهم في ايران، وليس مصلحة الشعب الايراني وامنه ورفاهيته...
وأحيانا يظهر عبد الكريم سروش علي الشاشات متحدثا أو يكتب تدوينات بما يريد قوله علي مواقع التواصل الاجتماعي...

هذه صورة من ايران التي لا يعرفها أحد... هي بلاد متنوعة المشارب.. وذات ماض عريق، وشعبها أمة قديمة ذات تاريخ طويل.... والامم القديمة والعريقة غالبا ما لا يكون الصدام معها سهلا كغيرها... وبصرف النظر عن الانتصار والهزيمة في الحرب الدائرة الان... إلا أن ما يمكن قوله ان إيران العميقة ستجد من الوسائل ما تجعل الامر علي اعداءها ليس سهلا ولا بسيطا...



#أحمد_فاروق_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفساد في إيران...
- مشكلات الاقتصاد الايراني..
- حديث الارقام... ما أهم مؤشرات الاقتصاد الإيراني ؟
- قطاع الخدمات في إيران...
- ماذا تُنتج إيران... وماذا تصَّدر ؟ كيف حال قطاع الصناعة الإي ...
- الاقتصاد الإيراني...
- الليلة... والبارحة !!
- كيف فهمت مصر من 60 سنة ما يعجز البعض عن فهمه حتي اليوم ؟!
- نصيحة لروسيا والصين...
- الإمارات... وما تفعله ؟!
- وهل هناك جديد ؟! الوسائل المتغيرة للقوة.. وكيف تصل أمريكا إل ...
- كان صرحا من خيال... فهوي !!
- الانقلاب السياسي..
- هل حدث تزوير في الانتخابات؟!
- لماذا أكبر دولتين في العالم غير ديموقراطيتين ؟!
- إعادة تدوير السلع القديمة...
- انتخابات مجلس النواب... والأموال..
- العلم... والدولة..
- أنور السادات... والتطرف الديني.
- الإخوان والسجون... قصة غير مروية..


المزيد.....




- تصريح جديد لعراقجي عن صحة مجتبى خامنئي وهجمات إيران على دول ...
- عالم الجمال: ما الذي يفعله بعض الرجال لتحقيق -الجاذبية القصو ...
- لقد انكشفت حسابات دونالد ترامب الخاطئة بشأن إيران – الإندبند ...
- إيران تنفي إطلاق صواريخ على تركيا وتحذر من مخطط لافتعال هجوم ...
- خبراء: الذكاء الاصطناعي يطمس -تفرد- البشر ويعزز -الهلاوس-
- عاصفة رملية تجتاح قطاع غزة
- -القوة العربية المشتركة-.. جولة مصرية مكثفة بالخليج تبدأ من ...
- -اذهبوا وصلّوا في بيوتكم-.. خطيب جمعة بطرابزون يوبّخ المصلين ...
- ليس مجرد بيت.. كيف يعيد المكان تشكيل الدماغ ويزيد من السعادة ...
- قصف إيراني يوقع إصابات في إيلات والنقب وخبراء متفجرات ينتشرو ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد فاروق عباس - صوت مختلف من ايران...