أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - أثر الفكر الشيعي والسنى على النهضة العلمية














المزيد.....

أثر الفكر الشيعي والسنى على النهضة العلمية


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشيعة مازالوا يقاومون ويتصدون للتجبر العالمي والغطرسة الصهيوأمريكية وبنوا قوة عسكرية وصناعية وتكنولوجية وحتى نووية وهذا يعد شرفا لهم مقارنة بالتخاذل السني المنبطح والذي سلم أمره وباع القضية والثروة من أجل بقاء الطغم الحاكمة الفاسدة في السلطة مدى الحياة. فإذا سقطت المقاومة وإيران ستكون القطعان العربية كالخرفان تساق للمسلخ الصهيوني الذي سيهيمن على المنطقة بالكامل كما صرحوا أخيرا حيث سيكون سكانها أذلاء وخدما، علما أن الدويلات العربية المتخمة غناء وثروة ومال قد ساهموا مع الأسف في تدمير أنفسهم بأنفسهم ببيع مقدراتهم وثرواتهم وأوطانهم لأمريكا وتابعتها إسرائيل مقابل الحماية الكاذبة. وهذا من أكبر الغباء وهم من ساهموا في تخريب الدول العربية وتفتيتها بداية من العراق ثم ليبيا ومصر وتونس وسوريا ودفع الشباب العربي للتطرف الديني عن طريق رعاية الدعاة وبناء المساجد في كل شبر وزاوية من الوطن العربي ونشر الكتب الصفراء الفقهية حتى يكون عقلهم النقدي مغيبا وينقادون بسهو لة لأسيادهم و تسعملهم المخابرات الغربية كجيوش للقتل وسفك الدماء مثل الوحوش وتخريب بلدانهم وإعادتها لزمن العصور الوسطى والتخلف وعبادة التراث المتجمد في التاريخ بحيث يعيشون في الزمن الحاضر فقط بأجسادهم وغرائزهم وشهواتهم وعقولهم محتلة بأفكار الموتى والمقبورين منذ أكثر من 1400 سنة كاملة. فالدول التي تتكئ على التراث البالي وتنتظر من السماء أن تمطر ذهبا وفضة وتجعل من الحاكم قديسا ومن المواطن رقما وكائنا مغيبا وبلا إرادة ومفعولا به وتشيطن العلم وتعتبره كفرا وتشجع على الكسل والتواكل والقدرية وتبذر مواردها في المظاهر والإستعراض وتعتمد كليا على ما ينتجه الغير وشبابها المتعلم يهاجر أفواجا ليعمل عند الدول الغربية ويساهم في بناء قوتها الإقتصادية والتكنولوجية ويترك الفراغ في بلدانهم الأم، لن يكون لها مستقبل ولو كدست الجبال من المال والذهب المتأتي من الريع النفطي وغيره في بنوك الخارج. فإيران الشيعية حتى ولو اختلفنا معها مذهبيا فمن المصداقية الفكرية فقد حققت نهضة علمة وتكنولوجية كبيرة بحيث تناطح في ذلك أمريكا الدولة العظمى وإسرائيل وتتصدى لهما بكل جدارة وهذا ليس بالأمر الهين أبدا على المستوى المعنوي والتاريخي. فإيران قد صرفت الكثير من مواردها في البحث العلمي في العديد من المجالات وحققت قفزة نوعية هائلة وأصبحت دولة تنتج سلاحها بنفسها وقوتها نابعة من ذاتها وخاصة في المجال النووي والصاروخي والمسيرات مما أخاف الغرب وأرعبه على مدللته إسرائيل الباحثة على الهيمنة على المنطقة وتجاوز استحقاقات القضية الفلسطينية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة منذ أكثر من سبعين سنة. بينما الدول السنية العربية والتي تنقسم إلى فئتين واحدة غنية إلى حد التخمة وأخرى متوسطة الدخل والإمكانيات لم تفلحا في بناء القوة والمجتمع العلمي بحيث اهتمت الفئة الأولى بتكديس الثروة الريعية وتوزيعها على المواطنين الكسالى والمهتمين بالقشور والزواج بأربعة نساء والتعبد الإستعراضي والتمتع بالشهوات وتبذير المال في غير محله وبناء المساجد ونشر كتب الفقه والأحاديث وشراء الأسلحة ووضعها في المخازن لتصدأ ووضع أموالهم التي لم تطالها يد الفساد في البنوك الغربية لشراء ذممهم وسكوتهم وبحثا عن الحماية من غدر الدول المنفلتة وذئاب المنطقة. أما الفئة الأخرى فهي تضم الدول الإستهلاكية فحسب بحيث كل ما تنتجه يذهب للأفواه لتلتهمه في بطونها الكبيرة والمنتفخة نتيجة تطور في نسق الولادات تفوق بكثير تزايد إنتاج الثروة والموارد مما لا يترك مجالا لتراكم الرأسمال الكافي للقيام بنهضة علمية وصناعية في البلدان المعنية.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيوخ الدين ونشر الكبت الجنسي
- خطاب شيوخ الدين الذكوري المتخلف
- النكاح والتعدد كمحرك للتاريخ الإسلامي
- هل النسخ في القرآن عملية مدبرة؟
- لا ديمقراطية بدون علمانية ودولة المواطن
- إبستين العربي المتنكر بجلباب الدين
- العقل الفقهي والعقل العلمي والتقدم
- لماذا لم يتطور المجتمع العربي الإسلامي إلى قوة حضارية مستقلة ...
- خالق الكون العشوائية
- ترمب يريد إتفاقا مع إيران وليس حربا
- الإسلام كرم الرجل على حساب حقوق المرأة
- صناعة الإله لتحقيق رغبات البشر
- الإله لا ينصر القوم الفاشلين والفاسدين
- التحول الديني من العمودي إلى الأفقي
- تحولات العرب من عصر الغنيمة إلى عصر الإذلال
- الزعيم بورقيبة محطم المجتمع الذكوري في تونس
- من سيسقط في فخ الحسابات الخاطئة أمريكا أم إيران؟
- الدين كمنظومة سياسوية للتحايل على الأغبياء باسم المقدس الوهم ...
- الحلول الممكنة لعجز الصناديق الإجتماعية في تونس
- فائض القوة والمال والجشع الإمبراطوري الأمريكي


المزيد.....




- أول تعليق لأمريكا على مهاجمة قنصليتها في دبي بمسيرة
- ترامب يوجه بتوفير -تأمين وضمانات- للسفن العابرة للخليج.. ماذ ...
- احتجاجات في مختلف أنحاء أمريكا ضد الحرب على إيران
- قطر: إيران استهدفت قاعدة -العديد- بصاروخ باليستي
- -أنا من دفع إسرائيل إلى المعركة-.. ترامب يعلن: -تم تدمير كل ...
- الحرب على ايران وحسابات الانتخابات: هل يحول نتنياهو المواجهة ...
- رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات مضادة للمسي ...
- تحت وقع الضربات الإيرانية.. هل تبقى دول الخليج العربية على ا ...
- بعد لندن وأثنيا.. فرنسا ترسل حاملة الطائرات -شارل ديغول- ومق ...
- هل تتخلى دول الخليج عن الحياد وتشكل -تحالفا موسعا- مع واشنطن ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - أثر الفكر الشيعي والسنى على النهضة العلمية