أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الخليفة - بين ايران وترامب ونتنياهو ... اسئلة الحرب وتداعياتها














المزيد.....

بين ايران وترامب ونتنياهو ... اسئلة الحرب وتداعياتها


لؤي الخليفة

الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 15:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في كل مرة تتصاعد فيها نذر المواجهة مع إيران، يعود السؤال ذاته: هل نحن أمام ضربة محدودة، أم أمام لحظة إعادة تشكيل للشرق الأوسط؟
التوتر الأخير لا يمكن فصله عن سياق أوسع من سياسة "الضغط الأقصى" التي انتهجها الرئيس دونالد ترامب، ولا عن الحسابات الأمنية الإسرائيلية التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. لكن اختزال المشهد في إرادة شخصين يبقى تبسيطًا مخلًا.
هل حفّزت ساحات أخرى قرار المواجهة؟
يرى بعض المراقبين أن ما جرى في ساحات بعيدة، مثل فنزويلا، شكّل نموذجًا ذهنيًا لإدارة الصراع عبر العقوبات والخنق الاقتصادي تمهيدًا لإضعاف الأنظمة. غير أن إيران ليست حالة معزولة أو معادلة اقتصادية بحتة؛ فهي لاعب إقليمي متشعب النفوذ، يمتد حضوره إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن، إضافة إلى برنامج نووي يثير قلق الغرب وإسرائيل.
القرار تجاه طهران، لا يكون نتيجة حدث منفرد، بل حصيلة توازنات عسكرية وسياسية وانتخابية معقدة داخل واشنطن وخارجها.
ماذا تعني الحرب للشرق الأوسط؟
المواجهة مع إيران لن تبقى ضمن حدودها. السيناريوهات الأكثر ترجيحًا تشمل:
اتساع رقعة الاشتباك إلى جبهات متعددة
اضطراب أسواق الطاقة عالميًا
موجات نزوح جديدة
تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة خارج سيطرة الدول
الشرق الأوسط ما زال يتعافى بصعوبة من حروب العقدين الماضيين. انفجار مواجهة كبرى قد يعيد المنطقة إلى نقطة الصفر.
هل تغيير النظام حلّ؟
التجربة العراقية بعد إسقاط صدام حسين عام 2003 ما زالت حاضرة في الذاكرة الإقليمية. إسقاط النظام لم يعنِ بناء دولة مستقرة، بل فتح بابًا لفراغ أمني وسياسي عميق.
إيران دولة كبيرة متعددة القوميات والتيارات السياسية. أي انهيار مفاجئ للنظام دون انتقال منظم قد يقود إلى تفكك داخلي وصراعات على النفوذ، مع تدخلات إقليمية ودولية. تقسيم إيران، إن حدث، لن ينتج استقرارًا، بل قد يخلق بؤر توتر دائمة على امتداد آسيا الوسطى والخليج.
هل يمكن تكرار السيناريو في دول أخرى؟
إسرائيل اعتمدت تاريخيًا مبدأ الضربات الاستباقية ضد ما تعتبره تهديدًا وجوديًا. لكن ضرب منشأة محددة يختلف جذريًا عن تفكيك دولة بحجم إيران. تكرار النموذج في دول أخرى سيعتمد على ميزان الردع، وعلى مدى استعداد المجتمع الدولي لتحمل تداعياته.
في حال الفوضى… من البديل؟
المعضلة الأبرز تكمن في سؤال البديل. المعارضة الإيرانية تعاني من انقسامات حادة، وبعضها يفتقر إلى قاعدة شعبية واضحة داخل البلاد. انهيار مفاجئ دون إطار انتقالي جامع قد يؤدي إلى تكرار أخطاء الماضي في أماكن أخرى من المنطقة.
الحل، إن سارت الأمور نحو تغيير سياسي، يكمن في انتقال تدريجي يحافظ على مؤسسات الدولة، ويمنع تفكك الجيش، ويؤسس لعملية سياسية جامعة بضمانات دولية، بعيدًا عن منطق الاجتثاث الكامل الذي أثبت فشله.
بين الحرب والاستقرار
الرهان على إسقاط نظام بحجم إيران دون حساب ارتداداته يشبه إشعال فتيل طويل لا يُعرف أين ينتهي. قد تُضعف الحرب خصمًا، لكنها قد تُضعف المنطقة بأكملها.
السؤال اليوم ليس فقط: هل ستقع المواجهة؟
بل: هل يمتلك الفاعلون الإقليميون والدوليون تصورًا واضحًا لليوم التالي؟



#لؤي_الخليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يقرر العراق ان يتكلم ... يعلو الضجيج
- العلمانية ... حين نخاف من الكلمة قبل ان نفهم معناها
- حين يصبح الفناء طريقا الى الوعي
- ليل العراق طويل , لكن فجرا ما زال ممكنا
- خور عبد الله : السيادة ليست ورقة تفاوض
- نبض اخير تحت التهديد
- حين يدفن القانون في مضايف العشائر
- غزة ... مرأة العالم المكسورة
- الكلمات التي نجت من الموت ... تكتبنا من جديد
- الطفلة التي تبيع صورة والدها الشهيد *
- حين يصير البيت وطنا ... من يموت لاجله ومن يفر منه
- ترامب ...ثرثرة سياسية في زمن مضطرب
- اسرائيل لن تستقر طالما اعتمدت الحروب واغتصاب الحق الفلسطيني
- الرأي العام يتململ ومخاوف التدخل تتصاعد
- بين ضربات محدودة وحرب مؤجلة ... هل تنفجر المواجهة بين ايران ...
- ايران ... نحن من سينهي الحرب
- ترامب... بين الخطاب الانتخابي والواقع الجيوسياسي
- الرصاص يكسر الجسد لا يكسر الروح ....
- الليلة التي لم يأتي بعدها الصباح
- همسات الازقة المنسية


المزيد.....




- هل تهدّد الحرارة المرتفعة عطلتك الصيفية وكيف تؤثر في رحلتك ا ...
- تخريب نصب تذكاري للحرب العالمية الثانية في واشنطن.. من الفاع ...
- بوتين يعقد اجتماعا مع أعضاء مجلس الأمن الروسي
- القوات الأمريكية والأوكرانية وجهاً لوجه في مناورة عسكرية.. و ...
- عودة السوريين من تركيا تتسارع بعد سقوط الأسد.. وزير يكشف أرق ...
- راما دواجي تزور سوريا ولبنان: -سوء تفاهم- مع شرطة مدينة نيوي ...
- ترامب يصف نتنياهو بـ-أسوأ عدو لنفسه-
- ليبيا.. ترتيبات أمنية جديدة في الزاوية بقيادة رئاسة الأركان ...
- رومانيا.. سقوط مسيّرة مجهولة على بعد 5 كيلومترات من حدود أوك ...
- زاخاروفا: سلطات مولدوفا تتصرف وفقا لنهج النازيين في كييف


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لؤي الخليفة - بين ايران وترامب ونتنياهو ... اسئلة الحرب وتداعياتها