أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - علي ابو المجد١














المزيد.....

علي ابو المجد١


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 12:06
المحور: الادب والفن
    


مستويات الوعي في شعر علي ابو المجد تبدأ من الوعي المشترك من خلال تصدير المشهد الشعري بنص مساعد مأخوذ من تقنية المسرح كفكرة حيث يخلق النص المساعد مساحة الرؤية والتصور ويصدر على أبو المجد في العرض الأول: لريحه أحمد زكي في أنا لا أكذب ولكني أتجمل. هنا ذكاء الروح في ادراك الرائحه ليتحول بذلك ان التصدير احمد زكي الى حاله انسانيه عامه تعبق الوجود ثم ينتقل من غير المعرف الى المعرف وهو البعد المعرفي في فيلم أنا لا أكذب ولكني اتجمل لأحمد زكي، هنا الفضاء المعرفي الخاص بالمتلقي الذي يؤول النص كما رآه وبالتالي تتحول القصيده التي نحن بصددها إلى حالة خطاب، المازق هنا في مهاره الشاعر على أن يخلق درجة من درجات الاقناع لدى المتلقي بانه قادر على اضافة جديد في هذه المساله لأن الفيلم معروف وتم تحليله عند أكثر من متلقي ويكتفي الشاعر بذلك التضمين لخلق جزء تصوري ولكن نحن هنا بصدد الثلاثيه التي يلعب عليها علي ابو المجد كحيله شعريه والجدل ما بين الفكره ونقيضها هولب الصراع العقلي على مستوى الحياه الى الان ولكن الذكاء علي ابو المجد هنا بانه بدأ من الخاص وهو الحاله القياسيه ليناقش العام والعام هنا خاص ايضا لان كل ما يدور عبر القصيده هو داخل عقل الشاعر نفسه ولكن هنا ما هي العلاقه ما بين الوجدان والعقلي في تلك القصيده هنا يطرح علي أبو المجد رؤيته لأحمد زكي كحاله من الازدواج والقدره على التعايش مع المتناقضات حيث غيبه الروح التي اتسعت للعالم يصبح استدعاء احمد زكي كيتيم استطاع تجاوز أزمته الوجودية، هنا تصبح عبقرية اللغة العامية في كلمه ريحه وكلمه طعم ، هنا شرعية الحلم من خلال التمني العاجز عن التحقق ،ليصبح الشغف هو قانون الاشياء ،ولكن تداخل المعاني والتشوش الحادث في العالم ليتحول الشاعر من مجرد لوحة تنعكس عليها المشاعر الانسانية ليصبح الشاعر بؤره اشعاع حيث يتساوى قيصر روما مع الامام في وأد مساحه الحلم وكذلك جمعه لقيم الانجاز الإنساني ما بين الإسكندر وطومان باي، هنا يصبح المقطع الطولي للقيم عبر التاريخ بحيث تصبح الحالة القياسية نمط قابل للتكرار خاصة وأنها ابنة شرعية للفوضى التي تسود العالم بتاريخيته لتصبح الحاله المستدعاه في بدايه النص متجاوزه لنمط الإصدار الأولي بحيث تصبح فوضى الأخلاق حالة وجوديه لا متناهيه وكانه هنا يتجاوز حدود التصور عملا لأن تلك الازدواجية انما هي نتائج غربة الروح حيث عجز الجسد بما يمثله من معنى الظروف الاجتماعية عن استيعاب عذابات الروح ، هنا يصبح الشاعر صرخة وجودية بحيث يعبر عن الثورة وتمرد، وكأن عالم الاوهام المتداخلة وكأننا في مرحلة حلم اليقظة الخاص بعلي أبو المجد ذلك المثقف الحالم الذي يحيى داخل حلمه لأنه لا يستطيع داخل واقعه مناقشة ذلك الحلم، شبه الغرائبية في لغه علي ابو المجد الشاعرية بحكم ختام المقطع الأول من قصيدته أنه كان يرتدي البيجاما في بيته عندما استطاع السيطرة على العالم وكأنه يمارس معنى سرياليه مارك شاجال الذي خلق من فسيفساء العالم الذي نحياه الوانا حيث استطاع تجسيد أحلامه في لوحات فنية وبذلك جاء سياق النص الفني عنده أو سياق الالوان نوع من نداء الروح ولغتها الخاصة.
هنا صنع علي أبو المجد لوحة سريالية ناجحة في تقطيع مشاهدها من خلال استدعاء أسماء ذات دلالة معرفية على مستوى متن القصيدة وكذلك الحالة الكافية المرتبطة بالمشهد الخاص بأحمد زكي، والمسألة هنا ليست التداخل فيما بين النصوص الإبداعية وآليات الفنون السردية سواء كان مسرحا او غيري وكذلك النصوص الشعرية لم يكن ذلك التداخل مقصودا على مستوى الحرفة ولكنه جاء على سبيل تداعيات غربة الروح وكأن علي أبو المجد يطرح لنا تاريخ احزانه عبر قصيدته وكذلك احزانه



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي ابو المجد ٢
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا
- رؤية ادبية للتاريخ
- كلنا غيلان
- الفنان احمد زكي كحالة
- الموقع القاتل
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة
- ازمة دور ام أزمة عقل
- الصناعة الثقافية
- باب الفتوح
- كيف نسوق الرموز
- صناعة الخطاب الاسلامي اعلاميا
- الضيق / هبة البدهلي
- حامد يوسف
- مصطفي نصر


المزيد.....




- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ
- عراقجي: أحرزنا تقدّمًا جيدًا في المفاوضات والمرحلة الفنية تن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - علي ابو المجد١