أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد احمد الغريب عبدربه - ملاحظات في الفلسفة والمعرفة















المزيد.....

ملاحظات في الفلسفة والمعرفة


محمد احمد الغريب عبدربه

الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 12:01
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


العقل والتفلسف والحقيقة
عندما يبدأ الحزن تبدأ الفلسفة،، الفلسفة تراجيديا لا تتضمن خطاب متعوي، ودائما تصدر الحقيقة أو تتسائل حولها وهو الدور المنوط بها فاكتمال الحقيقة تأتي بالإنسان وليس من الفلسفة.. فلا يتحملها من يريد الامتاع أو الانصهار في الوجود دائما ،، كما أنها حمل ثقيل ونحيب للصوت...
تموت الفلسفة، إذا تلاعب العقل نحو بسؤال الحقيقة، وأصبح بعيدأ عن ضوء الحقيقة، التي تتحول إلي رقيب له بعد أن كانت في المركز مع العقل،، لذا تظهر جدلية الدين والفلسفة فالدين يصبح رقيبا ومتمثلا للحقيقة برفضه التسائل الفلسفي الصرف...
كما أن العقل يغوص قليلا في الامتاع حول الحقيقة وليس الامتاع المعتاد إذا أصبحت الفلسفة فنا وهي في الفن العظيم أو الفن الخالد وليس الجماهيري ومرتبط بفلسفة العمل الفني وجمالياته وشاعريته حتي هناك قسطا من ذلك في الفن الجماهيري يدركها العقل في لحظات ما... وهنا يحل الفن مكان الفلسفة ويتمثل دورها مؤشرا حول الحقيقة التي تكتمل بوعي الإنسان وليس منه مباشرة ...
العقل دائما يخاف من الحقيقة والفلسفة والفن العظيم أو من تساؤلاته الوجودية والضغط عليه.. والابشار بمناحي سلب قادمة فالأمر حزين جدا ومؤلم للغاية اقرب الي العقاب والعزلة في الصحراء....
تتمثل الحقيقة في العقل في لحظات سكونه عندما يتجمد أو يصبح تراجيديا ومتناقضة مع نفسه وهو الانتقال العقل السيكولوجي أو الشعور بالجنون مثلا او الحزن الشديد...

تحليل الكذب ودريدا
علينا أن ندرس الكذب والنفاق فكل شئ يتحوط لوجوديته بلغة الكدب ليس من أجل الشر في كل حالاته ولكن الحقيقة لا تقال أو لا تكون وسط لغة الناس العادية وايضا لا يمكن أن نتعامل معها كثيرا فهي مثالية وقد يتم استدعائها احيانا قليلة وليس دائما ولذا الكذب امر ضروري وهو قد يكون بين المعقول واللامعقول والكذب هو قد يكون الحقيقة في صورتها الواقعية فمثلا الوجود السياسي قد أحدي صور الحقيقة في حالة الكذب والسياسي ليس في المطلق شئ سئ .. الكذب امر مربك ولكن لديه جماليات.. أمر اعتيادي وضروري أكثر من دراسة الحقيقة ولغته اقرب الي اللغة العادية وليس تقينيات اللغة العليا..

تحليل العقل
يبدأ العقل ساذجا بسيطا في التفكير في أول مراحله يعيش في الجهالة والالتباس والعادات والاقوال الشائعة ثم يكون درجات من التفكير البسيط حول الأفكار والأشياء حوله ...
تمثل هذه اللحظة عمق الحقيقة فهي عتبة الحق واللوغوس وإبعاد الأيديولوجية ومنطق الأمور الدائم ...
وعند الانتقال منها الي تفكير اعلي وهو المنطقي ثم العلمي ثم الناقد ثم اخر المراحل وهي التفكير الفلسفي العميق يدخل في مرحلة من البعد عن الحقيقة والعيش في ظلمات جمة رغم أنه يقتنع أنه متفلسف ويحمل معرفة ولكنه مغتربات بشدة....

ملامح فلسفة ماكس شترنير
تميزت فلسفة ماكس شترنير بالنبع الصافي اي الفلسفة الخالصة، فكانت احالاته لما سبق قليلة بجانب عمق وتجريد عالي لأفكار تكتب في زمن سردي للكتابة وشجرة متنوعة لفكرة واحدة وهي بذلك اقرب الي الفلسفة اليونانية والفلسفات الخالصة بشكل عام..
رغم تشاؤوم فلسفته وظروفه العدمية التي عاشها في حياته إلا أن فلسفته هي دعوة للحياة والتحرر ودعوة نحو مزيد من القوة والتمسك بالمعني والحوار مع الآخر ولكن انطلاقا من الذات والبحث عن الذات وتقويتها ...
شترنير استطاع أن يكون منصة لكل الفلاسفة اللاحقين عليه دون أن يشهر نفسه بذلك فهو غير معروف ومجهول نسبيا في عالم الفلسفة، فعاش يتيما منبوذا مثل حياته الفكرية..
تمكن شترنير من حضور الأنا في كل شئ والتعبير عن الذات بشكل حقيقي وقوتها في القانون والحرية والمجتمع والدين والسياسة وإمكانات ظهورها التدريجي في الماضي والحاضر ...

هوسرل وكانط
لعل هوسرل أو اللحظة الفيمنولوجيا المتعلق بدراسة الشئ ذاته أو معايشته بخبرة تأويلية في مستوي متقدم أو بخبرة مباشرة دون التفسير وهي اللحظة الفيمنولوجيا الأولي . لعل ذلك ليس كانطيا بمعني رفض الشئ في ذاته أو التعالي بالاشياء والمعاني دون الخبرة بشكل مباشر ولكن كانط دائما حاضر فلحظته تأتي بعد ممارسة حياتية مع الشيء عند انتهاء المثابرة بذلك فيظهر الشئ في ذاته حتي نشعر به ...
وهو رغبة شعورية مؤجلة في لحظة كانط بعد لحظة هوسرل وهو التأجيل السيكولوجي فقد رفض هوسرل لحظة كانط أو مثالية الأشياء أو الأشياء في ذاتها ولكن كانطية الأشياء تظهر معلنا في نهاية هذه الخبرة الهوسرلية بالاشياء ..
فمثلا عندما تدرس القمر تبدأ بمعايشته وكتابة الملاحظات بعيدا عن صفاته أو حضوره الصارخ وعندما تنتهي من معايشة القمر يظهر لك كانطيا لكي تراجع ما لحظته وهي لحظة معرفية ادراكية أو يظهر لك شعوريا وهي لحظة كانطية شعورية وهي الأقرب الي التحقق ليحدث اعتراف من الشئ بهذا القراءة الهوسرلية أو اللحظة الفيمنولوجيا ..

المعرفة والجهل ومناهج الفلسفة للبحث
الجهل الفسلفي هو أهم المناهج في التفكير الفسلفي، بجانب مهارة الشك والنقد والجدل والتحليل هناك، التجهيل، وهو مرتبط بالجهل الجهل الكلي و الجهل العام والجهل الأكبر لتاريخ الفلسفة بمعني أن تكون المعلومات الفلسفية حاضرة ولكن ليست كلها أو متمثلة في بعضها في ذهينة المتخصص فالمعرفة الفلسفية هنا يجب أن تكون مبنية علي مبدأ الجهل الجزئي، فعلي المتفلسف أن يكون جاهلا بشكل جزئي حول المعلومات الفلسفية أو بمعني أن يكون تأويلا أو فيمنولوجيا إعطاء زمن القراءة زمنا اطول..
واعطاء زمن التفكير زمنا اكبر، واعطاء زمن الفهم مع النص الفسلفي أو الأحداث الحياتية أو المعلومات التاريخية والاجتماعية أو التأمل الحر بشكل زمنا اكبر.
كما أثبت حديثا أن العلم يتطور عن طريق مبدأ الخطأ فأن التفكير الفسلفي يتطور بالجهل المعرفي، فالانتقال السريع بين الأفكار يزيد من النواحي الابداعية، كما أن للتفكير الفسلفي في مأزق من كثرة الكتب والأفكار الفسلفية والمذاهب فليس هناك وقتا كبير او قدرة علي التفلسف دون السعي الي تقليل المعرفة والسعي نحو قليلا من مبدأ الجهل.
وهذا ما أحدثته الفلسفة المعاصرة اللذين اعتمدوا علي مزيد من النصوص الإبداعية الغير فلسفية مثل فوكو ودريدا وبارت لتحليل الأفكار وكتابة أعمالهم رغم معرفتهم الذاتيه بالفلسفة، فاعتمدا علي تجارب فنية وأدبية وابداعية لاستخلاص مذاهب فلسفية تناسب لحظتهم وزمنهم الذي هو زمننا ولحظتنا المعاصرة...
فهناك معايشة صريحة وحوار دائم في التفكير الفسلفي وابستمولوجية منعشة حيوية داخل ذهنية المحلل الفسلفي، وخبرة دائمة والاستعانة بالتجاور والقرب من التفكير الفسلفي، والفهم والتأمل والتأويل والانتقال والتداخل وكل ذلك يقترب من مفاهيم الفيمنولوجيا والتأويلية في التفكير الفسلفي.

تحليل الوجود السياسي
الوجود السياسي دائما محركا مهما في حركة التاريخ، وهي يأتي مع الوعي الديني ليشكلوا وعي الانسان في الأساس، وهو واقعي وتحريكي، لأنه يمثل عمق الذات الأنسانية وهي سعي الانسان الي فرض قوته وسيطرته علي الاشياء والوجود، وايضا يشعره باللذة المطلقة، وقد يمثل الوعي السياسي منظومة وجوهر العقل، او تخارجات العقل في الواقع، وفهم العقل الانساني في تفاصيل الاشياء وحركة الحياة اليومية وتفاعلات الانسان مع الاشياء....
كانت لاهمية الوعي السياسي خلال الثورة الفرنسية في بداية القرن 19، محركا اساسيا للثورة، فقد اراد الانسان يتحول الي صورة جديدة من الوجود السياسي وكان الامر هو التحرك نحو الافضل او زيادة العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وبغض النظر عن اهداف الثورة ونتائجها لأنها امر جدلي جدا، ألا ان العقل الانساني في هذه الظروف الثورية السياسية والاقتصادية في فرنسا اثرت علي اوربا كلها، خاصة ان النهضة الفرنسية ونس التعليم كانت اكثر نسبة مرتفعة في دول اوربا.
اللحظة الفرنسية الفلسفية بدئت من ذلك، وهو مشاكسة الدب الألماني الفلسفي، عبر هيجل، حيث قام هيجل تمساح الفلسفة الاهم في تاريخ الي الفلسفة الي قذف كانط الي الواقع اكثر، بعد ان قام كانط بجمع تناقضات ما قبله وتحريك ديكارت الي مزيد من الواقع والمرونة، قام هيجل بافراط في الوعي في ثلاثية كانط، التي كانت العقل المحض وهو الذات والعقل الانساني، والعقل العملي وهو الواقع والاخلاق، وملكة الحكم، وهي اللذة والشعور ، الي ثلاثية بها مزيد من مساحات من الوعي المتفاعل، او الوعي المرتبط بالواقع وتفاصيل الحياة، وهي ثلاثية جديدة تخص هيجل نفسه وقد تاثر بها كارل الماركس وتفاعل معاها وقلبها،...
وثلاثية هيجل هي العقل المحض، متمثل في المنطق، والعقل في حالة تخارج متمثل في فلسفة الطبيعة، والعقل حين يعود الي نفسه متمثل في فلسفة الروح، وهذه نقلات استراتيجية هيجلية من فكرة واحدة لدي كانط، نتيجية، للحراك السياسي الفرنسي، وهي تحفيزات فرنسية لتحريك الفلسفة والفكر نحو مزيد من الوعي والواقع والتخلص من جمود العقل والانغلاق الفكري، وقد تطور اكثر لدي ماركس بمزيد من الواقع، وانفتاح الوعي، وتحول الي تغير شامل وجنوني مع نيتشة...

دريدا وتحليل الصوت
ينتقد دريدا الصوت الكلامي وهو حضور الذات وهي اللغة وهو حضور انساني ولكنه أصبح وفقا له لوجوس وميتافزبقيا مسيطرة علي كل شئ وذلك أمام تقهقر الكتابة أو الكتابة الصوتية أو حضور الكتابة وتطورها وقيمتها في مفهوم الكلام واللسان والذات فهو يعارض هذا الهجوم الدائم للكلام والذات ويفتح صفحة جديدة لفهم الكتابة وأبعادها ويتهم اللغة أنها سيطرت علي الفلسفة. والعلم وأصبحا دائما في حضور الذات دون هدم صنم هذه اللوغوسية الغربية التي سيطرت علي فلسفات ديكارت وهيجل وارسطو والقرن العشرين

نيتشة والمطرقة
نيتشة كان مطرقة لاذعة عنفوان صبي ضد كل ما حقيقي ضد البحث عن المعرفة والحقيقة هو ايديولوجي انساني جدا يحنو علي عقل البشر فهو اسد الفلسفة وعبقريها الاول لا يريد أن يقسو علي البشرية لكي يسعوا طول يوميها اللعين أو أيامها الي الحقائق والفهم الدقيق الذي يؤدي إلي الجنون التام وكشف الحجاب

اللغة والقوة
اللغة هي صراعات من اجل القوة ومعظم الكلمات والافعال تحفيزية متعية ودعوة محايدة نحو تنفيذ إرادة وبنسبة أقل كلمات تعبر عن العجز والضعف أو نواحي القصور وهي تدهور صراعات القوة والكلمات المعبرة عنها ... وهذه أقنعة اللغة وبنية الخطابات سواء اليومية أو المدونة في شكل معرفي حتي لغة اللاوعي صراعات القوة الداخلية بين جميع ثنائيات الإنسان... فليس هناك كلمات أو بنية جمل لتعبير عن قباحة ما بشكل مباشر أو تنفيذ قوة ضد طرف معين. فالاقنعة كلها في تركيبة الجمل لاخفاء حقيقة هذه الصراعات ..
فمعظم الأفعال والكلمات وبنية الجملة وبنية العلم والخطابات السياسية هي لاوعي مؤجل نحو مزيد من صراعات القوة تنفيذ إرادة الإنسان في كل نواحي الحياة. .. حتي الفلسفة وهي اعلي مراحل صراعات القوة التي يرتكز حولها الإنسان.. تعتبر خطابات لغوية لإدارة التاريخ والإنسان نحو شبكة معقدة من تناقضات القوة وازاحة من يقف في سبيل تنفيذها...
فليس هناك اتجاه نحو الحقيقة . فدائما تتلاعب اللغة بالحقيقة التي تعتبر شئ كامن يظهر في أوقات الجد أو التراجيديا والملهاة الإنسان أو في أوقات الفن والأدب فالحقيقة أكثر شئ لغوي تم التلاعب به ولكنه حاضن كل شئ وموجود ولكنه مثل الحلم ولحظات الغفلة والخيال الحقيقي لدي وعي الإنسان

سارتر والماركسية
لعل سارتر قد وضع الماركسية أو الديالكتيك الماركسي في قلب الجوانية، اي جعلها مترحلة بين الخارج والداخل عكس ما كانت متعلقة بالخارج، فقد تعامل مع الاقتصاد السياسي والعملاق ماركس كشئ انساني مستخدما المنهج الانثروبولوجيا ،، واتجاهاته الوجودية كفيلسوف الوجودية ،، ولكن هل هناك حاجة لذلك من هذه التدخلات المعقدة والمتباعدة نسبيا خاصة أنه ليس بنيويا أو فيلسوف إنسانيا رغم أنه مثقف عضوي وليس فيلسوفا نظريا فقط...
اساليب سارتر هذه مهمة رغم غرابتها من الوهلة الأولي فهو لديه دور تمهيدي في ربط هذه الاشتباكات وأولها التلاعب بالماركسية الكلاسيكية وجدليتها المعهودة والاستعانة بالاتجاه الانثروبولوجي لتفكيك الصرامة الماركسية وعلميتها،، كما أن المحاورات الوجودية مع الماركسية كان له فائدة لفهم تسائلات الإنسان اليومية والمعقدة الوجودية أمام أبواب الماركسية وايضا وضع الماركسية في تسائل ونقد وجودي حيوي ...



#محمد_احمد_الغريب_عبدربه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شفافية اللغة في الخطاب الفوكوني
- ملامح ودلالات الصورة وجماليات السينما
- دلالات وسمات الخطاب الشعري في السينما والمشهدية
- تاركوفسكي وكانط وبلانشو: ملامح ودلالات مشتركة في فيلم المرشد ...
- ملاحظات عدة في الفلسفة ونظرية المعرفة
- ملاحظات ودلالات جمالية في المشهدية للصورة في السينما والفكر
- تأملات فلسفية وجمالية قصيرة حول الصورة والسينما والفيلم
- شذرات وخواطر في الفلسفة والكتابة واللغة
- حضور الوجود الهيدجري في النص البارتي
- ملاحظات وتأملات في فلسفة وجماليات السينما (3)
- تمثلات وخطابات الشهوانية المتعددة في السينما
- ملاحظات وتأملات في فلسفة وجماليات السينما (2)
- ملاحظات وتأملات في فلسفة وجماليات السينما
- ثلاثة ملاحظات عامة حول البلاغة والاستعارة في جماليات السينما
- ثلاثة ملاحظات عامة حول البلاغة والاستعارة في جماليات السينما
- ملامح وسمات عامة للفلسفة الوجودية في السينما والافلام
- السينما والفلسفة في ستة أفلام من مصر والعالم
- ملاحظات في دراسات السينما والفيلم
- افلام تجريبية موسيقية تتحدي الليل والمسافات
- مختصرات عن أهمية السيميائي كريستيان ميتز في نظرية الفيلم


المزيد.....




- مؤتمر ميونيخ ـ كالاس تندّد بـ -التهجم- الأمريكي على أوروبا
- ماذا وراء -حملة ترحيل- السوريين من مصر؟
- صوتك الداخلي قد يرهق دماغك… أي تأثير لحديثك السلبي مع نفسك؟ ...
- أطفال الفاشر.. خرجوا من الموت ولم يجدوا الحياة بعد
- استقالات جمة في شركات الذكاء الاصطناعي.. هل تحقق نبوءة الخطر ...
- سي بي إس: ترمب أبلغ نتنياهو دعمه ضربات إسرائيلية ضد صواريخ إ ...
- الزنداني: الدعم الدولي لليمن استثمار في الاستقرار الإقليمي
- لوموند: هكذا نسج إبستين الشبكة العالمية التي ظلت تحميه
- الأردن وقطر وتركيا تدين قرار إسرائيل تسجيل وتسوية أراضي الضف ...
- نتنياهو يكشف أسلحة غزة المطلوب نزعها ويطالب بتقييد مدى صواري ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد احمد الغريب عبدربه - ملاحظات في الفلسفة والمعرفة