أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَلْبَسٍ رَثٍّ مِنْ جَدِيد؟!














المزيد.....

بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَلْبَسٍ رَثٍّ مِنْ جَدِيد؟!


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 10:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يَزْعُمُ مَصْدَرٌ سِيَاسِيّ، وَالذِّمَّةُ عَلَى الرَّاوِي، أَنَّهُ أَفَادَ يَوْمَ السَّبْتِ بِتَنَازُلِ رَئِيسِ تَحَالُفِ الإِعْمَارِ وَالتَّنْمِيَةِ مُحَمَّدِ شِيَاعٍ السُّودَانِيِّ، لِصَالِحِ رَئِيسِ ائْتِلَافِ دَوْلَةِ القَانُونِ نُورِيِّ المَالِكِيِّ، فِي سِبَاقِ رِئَاسَةِ الوُزَرَاءِ، مَعَ مُوَافَقَةِ قُوَى الإِطَارِ التَّنْسِيقِيِّ جَمِيعِهَا، عَدَا عَمَّارِ الحَكِيمِ الَّذِي دَعَا لِعَرْضِ الأَمْرِ عَلَى المَرْجِعِيَّة. ((انتهى الاقتباس))
مَعَ هَذَا الخَبَرِ ( الذي يحتاج التوقف على صحته اكثر) ، انْقَسَمَتِ الأَلْسُنُ: غِبْطَةٌ لِمَنْ يَرْتَضِي دَوْرَ الذَّيْلِ، وَتَحَفُّظٌ لِمَنْ يَرْفُضُ أَنْ يَكُونَ تَابِعًا، وَخَيْبَةُ أَمَلٍ لِمَنْ كَانَ يُرَاهِنُ عَلَى ذَيْلٍ آخَر.
وَكَأَنَّ المَشْهَدَ السِّيَاسِيَّ لَا يَخْرُجُ عَنْ حَظِيرَةٍ تَضُمُّ أَلِيفًا وَجَامِحًا، كِلَاهُمَا مُتَّهَمٌ بِهَدْرِ مَقْدُورَاتِ الوَطَنِ، فَسَادًا لَمْ يُبْقِ وَلَمْ يَذَر.
غَفَلَ كَثِيرُونَ عَن أَنَّ السِّيَاسَةَ سَقْفُهَا مُكْتَظٌّ بِشَيَاطِينِ الصِّرَاعِ، لَا تَنْتَهِي مُعَارِكُهَا عِنْدَ النَّتِيجَةِ، بَلْ تَبْدَأُ فِي اسْتِثْمَارِ الفَوْزِ وَتَصْفِيَةِ الحِسَابَات.
مَنْ يَتَوَهَّمُ أَنَّ السُّودَانِيَّ مَا زَالَ حَمَلًا وَدِيعًا يَرْتَضِعُ مِنْ حَلِيبِ الإِطَارِ، فَهُوَ وَاهِم؛ فَقَدِ انْتَهَتْ فَتْرَةُ فِطَامِهِ، وَصَارَ لَهُ أَثَرٌ وَمَخَالِبُ حُضُورٍ سِيَاسِيٍّ وَإِنْجَازَاتٌ دَاخِلِيَّةٌ وَخَارِجِيَّةٌ تُحْسَبُ لَهُ، وَشَعْبِيَّةٌ لَا يَتَخَلَّى عَنْهَا سَهْلًا.
وَإِذْ يَعْرِفُ خَصْمَهُ جَيِّدًا، خَصْمًا مُتَشَبِّثًا بِوَهْمِ: «مَا يِنْطِيهَا»، فَقَدِ اخْتَارَ سَحْبَ البِسَاطِ مِنْ تَحْتِهِ، وَتَحْوِيلَ المِعْرَكَةِ إِلَى حَلْبَةِ تَسْقِيطٍ لِمُنَافِسٍ يُثِيرُ سَخَطَ الشَّارِعِ وَالقُبَّةِ البرلمانية مَعًا.
وَلَوْ افتزضنا جَدَلًا، قد عَبَرَ المَالِكِيُّ العُقْدَةَ، فَإِنَّ الرِّهَانَ الأَقْصَرَ سَيَكُونُ عَلَى الإِخْفَاقِ، وَعِنْدَهَا يَظْهَرُ السُّودَانِيُّ بَدِيلًا دُسْتُورِيًّا جَاهِزًا، دُونَ مُنَازِع.
اللُّعْبَةُ مَا زَالَتْ بَيْنَ الوَاوِي وَأَبِي الحُصَيْنِ، وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا انْتِظَارُ بَقِيَّةِ فُصُولِ المَسْرَحِيَّة، إِنْ سَمَحَ الرَّقِيبُ لَهَا بِالاسْتِمْرَار!

الكاتب/ عدنان النصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل: جذورُ الخطيئة (الحلقةُ الأولى) الإنسانُ والجذور!!
- هل سُلُوك الزوجَةِ قد يَدْفَعُ الرَّجُلَ لِلبَحْثِ عن أُخْرَ ...
- الْمَرْأَةُ الثَّانِيَةِ.. مَنْ الْمُذْنِبُ؟
- الْمَرأَةُ الثَّانِيَة… مَنْ الْمُذْنِبُ؟؟؟
- 💥مستقبل الرئاسات الثلاث في العراق والخوارزمية السياس ...
- من يتعبّد في محراب (التيك توك) و(الفيسبوك).. لا خوفٌ عليهم و ...
- من مزابلِ السياسة إلى قبورِ المنسيّين!!
- من الذي يقيّد حرّيتنا الفكرية؟
- 💥يا أهل غزة.. ابحثوا عن ربٍ آخر، ولو كان من تَمْرٍ!! ...
- 💥إلا بؤسا لاعتقادك أيها الانسان المُدَثِّر.. قم من سب ...
- 💥احذروا لمن ستقرع له الأجراس في انتخابات الدورة الجدي ...
- العاطفة أم المنفعة... أيهما كتب الفصل الأول في العلاقة بين ا ...
- إتَّقِ المرأة اذا ما أغضبتها! ..
- الإنسان والثور.. من الأحقّ بالشراسة؟
- هل في حالة عدم شمول البرغوثي ونخبة من القادة السجناء في خطة ...
- هل في حالة عدم شمول البرغوثي ونخبة من القادة السجناء في خطة ...
- هل يلبي اللقلق دعوة الوليمة من الثعلب مرة أخرى؟ كما يريد نتن ...
- حماس الى اين؟!
- ماذا لو تعرضت معاهدة السلام بالإلغاء ما بين مصر و إسرائيل؟
- ترامب بين الاعتقاد والسياسة وإسرائيل!!!


المزيد.....




- رسالة خطية من رئيس الإمارات إلى ملك السعودية.. ماذا تضمنت؟
- فرنسا وإسبانيا الأكثر تأثرا.. اضطرابات واسعة بحركة الطيران ف ...
- البرص المصري يهدد إسرائيل
- بين فاجعة -بن قردان- وأزمة الماء والكهرباء.. صيف تونس تحت وط ...
- كيف غيّرت الإدارة الأمريكية الحالية شكل التحالفات الدولية حو ...
- فيديو يظهر إعصارا يتشكل فوق قرية في فرنسا
- حصيلة ثقيلة قرب مضيق هرمز: 20 قتيلًا في 68 حادثًا خلال ستة أ ...
- ندوة حوارية في كوبنهاكن مع الكاتب والنصير فيصل الفؤادي
- مصر.. حادث مروع في الضبعة يودي بحياة 9 أشخاص (صور)
- بيانات مراقبة جوية تظهر طائرة نقل عسكرية أمريكية في موسكو (ص ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - بِأَيِّ مَنْطِقٍ تُرِيدُ أَنْ تُعِيدَنَا يَا عِيدُ إِلَى مَلْبَسٍ رَثٍّ مِنْ جَدِيد؟!