عدنان سلمان النصيري
الحوار المتمدن-العدد: 8573 - 2025 / 12 / 31 - 10:27
المحور:
قضايا ثقافية
لِنَقُلِ الحَقِيقَةَ بِبَسَاطَة: و لِنَكُنْ صُرَحاء…لَيْسَ كُلُّ رَجُلٍ يَبتعد عن علاقته الزوجية،
هو ضَحِيَّة، وَلَيْسَ كُلُّ زَوْجَةٍ هيَ بَرِيئَة.. دائمًا
فأَحْيَانًا، لا يَهْرُبُ الرَّجُلُ مِنَ الزَّوْجَة بشكل طبيعي، بَلْ يَهْرُبُ مِنَ الأُسْلُوب.
فَالنَّقْدُ الدَّائِم، وَالتَّحَكُّمُ بِاسْمِ الحُرْص، وَتَقْلِيلُ الشَّأْنِ أَمَامَ النَّاسِ أَوْ فِي البَيْت…
كُلُّهَا تَجْعَلُ الرَّجُلَ يَشْعُرُ أَنَّهُ غَيْرُ مُقَدَّر. مَتَى يَتَحَوَّلُ الحُرْصُ إِلَى خَنْق!
عِنْدَمَا يُرَاقَبُ كُلُّ تَصَرُّف، وَيُحَاسَبُ عَلَى كُلِّ خَطَأ، وَيَشْعُرُ أَنَّهُ دَائِمًا مُقَصِّر.
هُنَا.. لَا يَبْحَثُ الرَّجُلُ عَنْ امْرَأَةٍ، بَلْ عَنْ إِحْسَاس: أَنْ يُحْتَرَم، أَنْ يُقَدَّر،
أَنْ يُشْعِرَهُ أَحَدٌ أَنَّهُ رَجُلٌ لَهُ قِيمَة. وَعِنْدَمَا لَا يَجِدُ هٰذَا الإِحْسَاسَ فِي بَيْتِهِ،
قَدْ يَبْدَأُ، خَطَأً.. ومثلما يقول المَثَل :" اللعب بذيله" و بِالبَحْثِ عَنْهُ خَارِجَه.
هُنَا لَا نُبَرِّرُ، وَلَا نَتَّهِم، بَلْ نَفْهَم:
فَقَبْلَ أَنْ نَسْأَلَ: لِمَاذَا فَكَّرَ بِأُخْرَى؟.. يَجِبُ أَنْ نَسْأَلَ: مَتَى تَوَقَّفَ الشُّعُورُ بِالتَّقْدِيرِ وَالِاحْتِرَامِ بَيْنَهُمَا؟..
فَقَبْلَ أَنْ يَنْطَفِئَ الحُبُّ، وَيَتَسَلَّلَ الإِحْسَاسُ بِالتَوَهان، تَكُون روحه قَدْ تَعَلَّقَتْ..
بِأَوَّلِ فُرْصَةِ.. من قبل إحدى بائعات الأمل، وأن كانت لِمتَسكِعَةٍ..
وبمجرد ان تَفْتَحُ له ذِرَاعَيْهَا ،فَيسْتَسْلِمُ راكعًا بالإرْتِمَاءِ.. بمعادلة طبيعية، محكومة بمبدأ ديّمومَةِ حُب البقاء!
الكاتب /عدنان النِصيري
#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟