أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - 💥يا أهل غزة.. ابحثوا عن ربٍ آخر، ولو كان من تَمْرٍ!! 💥














المزيد.....

💥يا أهل غزة.. ابحثوا عن ربٍ آخر، ولو كان من تَمْرٍ!! 💥


عدنان سلمان النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 8536 - 2025 / 11 / 24 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((للقراءة التأملية))
تتحدث استراتيجية سياسة الذبابة، من خلال ما ثبت عن نبي الإسلام حينما قال: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، ثم لينزعه و يلقه؛ فإن في أحد جناحيه داءً وفي الآخر شفاء!.. وهكذا أُستُمِّدت طريقة التفكير في إدارة سياسة الواقع، وصارت وجوبية موروثة لجميع الأمة، في إدارة طبيعة الصراع المُحتَدِم في النزاع، لِحدِّ هذا اليوم.
ومن خلال ذلك الاعتقاد التطبيقي على سياسة الواقع، قد وقع الإسلام في سياسة من التَخبُط منذ مرحلة متقدمة بعد الهجرة. بقصد تأمين الهيمنة والاستقطاب على سكان الجزيرة العربية، من الأقوام الوثنية، أو التعامل حصرًا مع اليهودية كديانة مُوَّحِده، ومحاولة جَرّهُم داخل إطار مشروع تجديد الفكرة الإيمانية والتوحيد الالهي، بإسلوب التشذيب والتهذيب للتعقيدات السابقة، التي كانت تُمارس خارج عناويين الإصلاح في الدين الجديد. وهو اسلوب أستدراجي من سياسة الدين الجديد ، لتنفيذ النَوايا المُبَيَّتَةِ في عملية سحب البساط من تحت الأقدام للدين الاخر (القديم).
إلّا إن هذه السياسة المتبعة، وَجدَت نفسها تُسحَب بتورطها على الجيل الأول، ومن ثم استمرارا في الوصول لِلأجيال الحاضرة، من خلال طريقة تكريس دوّرها، كأهم مصدر، لدعم سياسة بني إسرائيل، وما تمخض عنها في شبه الجزيرة العربية وخارجها.. و من خلال تعزيز دورهم الشرعي في الانتشار، بالرغم من وجود تناقضات وطعون كثيرة على مقدار وصف ممارساتهم الأِنتهازية، والتقتيل ضد أنبيائهم ورسلهُم ، ونقض المواثيق، وممارسة التآمر في طريقة التعايش مع الأقوام الأخرى، كما جاءت مُؤكدةً في أهم المصادر الإسلامية المُمثلة بالقرآن نفسه!، والمُقترنة بشكل مُدهش مع أهم التناقضات، في طريقة الإعتراف والتمجيد بأحقية الدين الآخر في المنازعة لحق الآخرين وفقا للوعد الإلهي! الذي جعلهم أكثر تعنتا وطغيانا في وراثة اممٍ واقوامٍ، بأرضٍ لم تكن لهم إلا في موروث الصك الإلهي!
وبغض النظر عن جدلية طبيعة التنزيل والوضع في القرآن، فإن مبدئية ممارسة السياسة المذكورة، لم تأتي جُزافا، ما دام التأسيس جاء متوافقا مع أصل الفكرة، في نقطة شِروعٍ نفعية مشتركة، تتمثل في نبوة إبراهيم، وامتداد سلالته في ذريته من ولديه ( إسحاق واسماعيل) ..
وأن اي تَوَّقُف على تلك السياسة، بقصد الإتهام و الإدانة من دون إيجاد المَخارج المُبَرِرّة ، فإن ذلك سَيُطيح بطبيعة نفس الحق المشترك، في امتلاك العلاقة مع ناصية السماء، مادام الرب واحد، وأن اختلفت أسماؤه بين الله.. ويَهوَّه!
و بالمحصلة ومن دون أدنى تَحَيُّز أو مناصرة للعدو المُتهم بالاغتصاب.
إذ نقول للناسِ المثكولة في نَكبِتها: يا شعب غزة.. وكل فلسطين، إستَكينوا وسَلِموا لأمر ربكم الذي سَلبَكم من حَقٍِكُم ، ما دمتُم مؤمنين بالقرآن وبالإسلام دينًا .. أو أن تُبَدِلوا دينَكُم و قرآنكُم، قبل أن تبحثوا عن أي حل، أو هدنة في أرض موعودة لِغيّركُم!.. أو أن تُبَدِلوا رَبَّكُم (شَلِعْ.. قَلِعّ)، وتَصنَعوا لَكُم ربً آخر (من تَمرٍ)، لِتقتتاتوا عليه وقت المِحَن والحِصار . بعد غلقِ كل المعابر عليكم.. من قبل الذين تُوصفوهم بالأعراب!🤔
الكاتب/ عدنان النصيري



#عدنان_سلمان_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 💥إلا بؤسا لاعتقادك أيها الانسان المُدَثِّر.. قم من سب ...
- 💥احذروا لمن ستقرع له الأجراس في انتخابات الدورة الجدي ...
- العاطفة أم المنفعة... أيهما كتب الفصل الأول في العلاقة بين ا ...
- إتَّقِ المرأة اذا ما أغضبتها! ..
- الإنسان والثور.. من الأحقّ بالشراسة؟
- هل في حالة عدم شمول البرغوثي ونخبة من القادة السجناء في خطة ...
- هل في حالة عدم شمول البرغوثي ونخبة من القادة السجناء في خطة ...
- هل يلبي اللقلق دعوة الوليمة من الثعلب مرة أخرى؟ كما يريد نتن ...
- حماس الى اين؟!
- ماذا لو تعرضت معاهدة السلام بالإلغاء ما بين مصر و إسرائيل؟
- ترامب بين الاعتقاد والسياسة وإسرائيل!!!
- السعودية وفرنسا بين ضرورات الأمن القومي وإعادة التموضع الدول ...
- الاحتفال بالمولد النبوي بين الذكرى والبدعة التسييس! ح1
- لماذا الإنسان أول من يغرق.. بخلاف بقية الحيوانات؟!
- هل سيلحق ترامب تحقيق أحلامه في صفقة القرن مع روسيا قبل حدوث ...
- مقارنة بين برمجة الروبوت وذكاء العقل المُسْتَلَبْ!
- ماغَرَّك بنفسك أيها الإنسان المنسوخ… لم تكن سوى فايروس!
- أحلام العصافير العراقية.. والسياسة!
- الأحلامْ وطبيعةالتفسير بين إبن سيرينْ، و نظريات علم النَفْس، ...
- كابوس الزوجة الثانية.. بين نزوة الزوج و إهمال الزوجة!


المزيد.....




- ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل
- -ترامب السعيد-.. رئيس أمريكا يفسر ارتداء دبوس يحمل صورته خلا ...
- جماجم وعظام وأقدام محنطة.. رجل من بنسلفانيا يواجه تهمًا بسرق ...
- المغرب يتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
- كأس الأمم الأفريقية 2025 : المغرب يتأهل الى نصف النهائي بعد ...
- النبض المغاربي : أي حصيلة لحملة -زيرو تفاهة- ضد المحتوى غير ...
- فنزويلا تجري محادثات مع واشنطن لاستئناف العلاقات الدبلوماسية ...
- ترامب يتحدث عن -ورطة- إيران والسلام بسوريا وخططه لتملّك غرين ...
- كيف يرسم اختطاف مادورو ملامح نظام دولي جديد؟
- ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان سلمان النصيري - 💥يا أهل غزة.. ابحثوا عن ربٍ آخر، ولو كان من تَمْرٍ!! 💥